الاتحاد

الرياضي

يحيى منصور: تحديت الصعاب من أجل رفع علم الإمارات

بطلنا يحيى منصور يرفع علم الإمارات بعد حصوله على ذهبية العالم لمحترفي الجو جيتسو

بطلنا يحيى منصور يرفع علم الإمارات بعد حصوله على ذهبية العالم لمحترفي الجو جيتسو

تحدث بطلنا العالمي في الجيو جيتسو يحيى منصور الحمادي الفائز بجائزة أفضل رياضي محلي في النسخة الثانية عن مشواره مع الانجازات والميداليات على المستويين المحلي والإقليمي، مشيرا إلى ان إنجازه الأكبر تمثل في حصوله على ذهبية بطولة العالم لعامي 2009 و2010 على التوالي، موضحا بأن إنجازه تحقق بعد أن واجه الكثير من التحديات والصعاب خلال مسيرته وأبرزها الإصابات التي لازمته كثيرا، لكنه كان ينجح دائما بفضل الإرادة والعودة ليحقق الانتصارات في مختلف المنافسات المحلية والدولية.
ويعتبر الحمادي واحدا من أبرز اللاعبين في لعبتي الجودو والجو جيتسو بالدولة والمنطقة منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث حقق العديد من الإنجازات خلال مسيرته الطويلة مع اللعبة. وقال: «وضعت نصب عيني دائما وأبدا المركز الأول ونيل الميدالية الذهبية، وزاد عشقي لرياضات الجودو والجو جيتسو منذ التحاقي بتدريبات لجنة المصارعة في التسعينيات وعند دمج رياضة الجودو بالمصارعة، وجدت نفسي منخرطا في رياضة الجودو، فلم أتردد خصوصا في ظل الاهتمام الذي تحظى به الألعاب الفردية وفي مقدمتها ألعاب الدفاع عن النفس مع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي وافق على فتح مقر خاص لها في العاصمة أبوظبي عند إشهار نادي التحدي الرياضي «نادي أبوظبي الرياضي حاليا» وذلك في عام 1998، ووجدت بعدها تلك الألعاب المزيد من الاهتمام فاتسعت قاعدة المشاركة من مختلف إمارات الدولة وزادت مراكز التدريب على مستوى النشء في المدارس المختلفة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية».
وقــال الحـــمادي: «مع ظـــهور رياضة الجو جيتسو في الإمارات في التسعينيات والتي استقدمها الأب الروحي سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس هيئة طيران الرئاسة في أبوظبي عقب عودته من الدراسة الخارجية العليا، وجدت اللعبة المزيد من الاهتمام من سموه وشباب الإمارات الذين تسابقوا لمعرفة جديدها، ومع استضافة بطولة العالم الأولى المفتوحة 2009 زادت شعبية اللعبة ليس على مستوى الدولة بل على مستوى العالم للاهتمام الذي حظيت به من خلال المتابعة المباشرة لفعاليات البطولة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فكان الميلاد الحقيقي للجو جيتسو البرازيلية الإماراتية، وقد تمكن نجوم منتخبنا بلوغ منصة التتويج الذهبية، ثم انتشرت اللعبة في العديد من المدارس التي قدمت في بداية مشوارها أكثر من 2000 طالب وطالبة من خلال تدريبات يومية متوازية مع الحصة الدراسية وبإشراف كوادر متخصصة في مجال اللعبة من الجنسين.
وقال الحمادي: «طموحي لم يتوقف، حيث عدت في ثوب جديد بالنسخة الثانية من بطولة العالم وخضت التحدي في وزن 98 كجم امام نجوم المنتخبين البرازيلي والأمريكي على وجه التحديد حيث كانت المباراة الأخيرة ملحمة بطولية كان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة شاهدا عليها والتي شاركت فيها رغم الاصابة وكانت إشارة سمو راعي البطولة الفيصل بين الاستسلام أو الاستمرار والتي كانت بمثابة قوة الدفع والشحنة المعنوية التي أنستني الإصابة والآلام وجعلتني اصعد إلى منصة التتويج».

اقرأ أيضا