صحيفة الاتحاد

رأي الناس

نجاح المرأة الإماراتية

عندما نتحدث عن المرأة الإماراتية نتذكر اهتمام والدنا الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بالمرأة وتنميتها وتطويرها، حيث اعتبرها جزءاً مهماً لا يتجزأ من استراتيجيات بناء الدولة، وعمل المؤسس على تحفيزها وتقدمها وازدهارها، سواء كانت أماً أو ابنة أو أختاً أو زوجة، فالمرأة نصف المجتمع من حيث مشاركتها في مسؤولية تربية الأجيال القادمة.
فكان طيب الله ثراه، يشجع المرأة على العمل في المواقع التي تتناسب مع طبيعتها، وبما يحفظ لها احترامها وكرامتها كأم وصانعة أجيال، وفي وجهة نظره أن دور المرأة لا يقل عن دور الرجل، وأن طالبات اليوم هن أمهات المستقبل.
كما حرصت أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تنفيذ واستمرارية رؤية والدنا زايد، وظلت مواكبة للنهضة النسائية، بل حثت الإماراتيات على اغتنام فرصة تشجيع القيادة الرشيدة، وشجعت الكبيرة قبل الصغيرة على التعليم وتنمية المواهب وتعزيزها وتطويرها، وخوض جميع المجالات، ما ساهم في تطوير المجتمع فنرى الطبيبة والقاضية والمدرسة والمهندسة، وغيرها الكثير الكثير من المجالات في مختلف التخصصات حتى الصعبة منها.
ودعونا ننظر في أرجاء المعمورة، نرى أن المرأة حققت نظرة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، واستلهامه بوصولها إلى أعلى المناصب بجدارة.
ولا تغيب عن أذهاننا الشيخة لبنى القاسمي التي كان لها دور كبير في إثبات جدارة المرأة الإماراتية وقدرتها على القيادة والعطاء، ولا ننسى مريم المنصوري التي أثبتت قدرة المرأة على خوض المجال العسكري، وكانت من أعضاء الفريق الإماراتي الذي شارك في قوات التحالف التي تقودها المملكة العربية السعودية في الحرب على تنظيم داعش الإرهابي، ولاتزال يومياً تظهر قصص النجاح الإماراتية التي تؤكد أن غرس زايد أثمر، وما كان يطمح له تحقق، وأن المرأة الإماراتية أثبتت جدارتها بكل قوة.

فداء مرشد - أبوظبي