الاتحاد

خليجي 21

فالك الكأس يا الإماراتي

هنا البحرين .. هنا المنامة .. هنا كأس الخليج .. هنا ولدت نجوم وهنا عرفت كرة القدم طريقها لقلوب كل الخليجيين ففرحوا بها وفرحوا لها وفرحوا لرؤية أشقائهم وفرحوا لاستضافتهم وفرحوا لزيارة مكان آخر من البيت الكبير..
هنا كأس الخليج التي بدأت كبيرة واستمرت بنفس الوقار ونفس الإثارة ونفس الوعود التي تقطعها على نفسها من دورة لأخرى فنتنافس ونتحدى ونتخاصم ولكن في اللقاء القادم نتذكر أننا إخوة ونتصالح في بيت كبير اسمه الخليج العربي الذي ندين له بالكثير من الخير والنعمة بفضل من الله الذي أنعم به علينا فالحمد لله على ما نحن فيه من نعمة يحسدنا عليها القاصي والداني.
هنا يبدأ منتخبنا الإماراتي الغالي أولى مبارياته أمام المنتخب القطري الشقيق الذي دائما ما ترتبط مبارياتنا معه بالندية عندما نلقاه في بداية المشوار وما زالت ذكريات الخليج 82 و94 ومنذ المشاركة الأولى في 72 شاهدة على ذلك فكان فهد وكان عدنان وكان زهير وزملاؤهم والحاضر والمستقبل إن شاء الله لإسماعيل وعمر وحبيب وعامر والكثيري ومبخوت وزملائهم ليرفعوا الراية من بعدهم كما حملها بكل مسؤولية وإخلاص عبدالرحيم وسبيت وبشير وماجد وهلال وفيصل وحيدر وعادل وإخوانهم في خليجي 18 وأفرحوا شعبا خرج لهم فرحة وشكرا وتقديراً.
واليوم، تنتقل الراية رسميا لتنصيب الجيل الجديد، جيل الطموح وجيل الأمل وجيل الموهبة كسفيرنا وممثلنا وحامل آمالنا في قادم المنافسات ولا يوجد أحلى ولا أجمل من أن يتم تنصيبك كسفير من هذه المناسبة بين الأشقاء وفي البيت الكبير الذي يعطي الشهادة الرسمية للموهبة والنجومية.
يخوض شبابنا - عفوا رجالنا- فهم الآن رجال أمتعونا في صغرهم وتخطوا مرحلة الشباب باستحقاق وإنجازات تنافس بعضها بعضا، يخوض رجالنا مشوارهم والتحدي هو العنوان الذي دائما ما يعشقونه ويضعونه في معترك حياتهم الكروية.
وعندما يكون (التحدي) سمتك فلا تخشى شيئا، فلديك (الحلم) ولديك (الغاية) ولديك (القوة) والخطة التي توصلك لتحقيق حلمك وحلم من تمثلهم في بيتك المتوحد بين إخوتك وأصدقائك وشعبك، حينها لن توجد أي قوة بإذن الله تمنعك من تحقيق هذا الحلم فقوتك وقوة إيمانك بحلمك هي السلاح الذي تصنعه أنت باختيارك لتجعل منه سلاحا لا يرد ولا يصد.
وقبل البداية أتمني من إخواني اللاعبين أن يفرحوا ويسعدوا بالبداية والتواجد في هذا المحفل الذي يحسدهم على التواجد فيه الكثير من أشقائهم الذين بلا شك يؤازرونهم بقوة، وأهلهم وأهل الإمارات قاطبة الذين يدعون لهم بالتوفيق وتحقيق أمانيهم وتقديم أقصى أداء (وأكثر قليلا) فلا سقف للطموح والإنجاز إن كنت ترغب بذلك فهذا ما عودنا عليه هذا الجيل وهو ما يرسل الرضا والطاقة والقوة في نفوسهم قبلنا كمشجعين ومؤازرين لسفير الوطن.
انتوا قدها وانتوا أهل عزم، كما قال المتنبي:
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائم


عارف العواني (الإمارات)

اقرأ أيضا