صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الزعيم» يحصد «النقطة الثالثة» في لقاء «السيناريو الغريب»

العين حقق التعادل الثالث في المشوار القاري (تصوير أنس قني)

العين حقق التعادل الثالث في المشوار القاري (تصوير أنس قني)

مراد المصري (العين)

اكتفى العين بالتعادل مع استقلال طهران الإيراني بنتيجة 2-2، وذلك في المباراة التي أقيمت ليلة أمس على استاد هزاع بن زايد في العين، في إطار الجولة الثالثة بالمجموعة الرابعة لمسابقة دوري أبطال آسيا، ليحصد «الزعيم» النقطة الثالثة في مشواره، فيما رفع منافسه رصيده إلى 5 نقاط.
ورغم أن العين نجح بتدارك الموقف وإدراك التعادل بوساطة بيرج عقب تقدم منافسه الإيراني مطلع الشوط الثاني بوساطة السنغالي تيام، لكن الحظ عاند «الزعيم» بعدما انقلب «السيناريو الغريب» من محاولة تقدمه حينما أهدر بيرج ضربة جزاء، لينجح الفريق الإيراني بعدها بدقيقتين من خطف الهدف الثاني بوساطة تيام، ولكن العين نجح في إدراك التعادل بوساطة البديل أحمد خليل من ضربة جزاء ليرفض الخسارة على ملعبه وأمام جماهيره.
ضغط العين منذ البداية بحثاً عن هدف يريح به الأعصاب ويستغل من خلاله ارتباك المنافس، وجاءت الخطورة من جهة البرازيلي كايو الذي كان الأكثر نشاطاً، ومرر كرة عرضية إلى ريان يسلم الذي حاول تسديدها بطريقة خلفية لتصل إلى حارس مرمى المنافس ضعيفة في الدقيقة الثالثة.
واصل العين محاولاته وبعد لعبة مشتركة بين أكثر من لاعب، سدد عمر عبد الرحمن «عموري» كرة قوية على حافة منطقة الجزاء تصدى لها الحارس بصعوبة وحولها إلى ركنية في الدقيقة السابعة.
بدأ لاعبو العين بالبحث عن بيرج الذي واجه رقابة لصيقة، لكن عموري مرر له كرة ذهبية وضعته بمواجهة حارس المرمى الذي كان أسرع منه بالتقاطها وحرمه من الانفراد في الدقيقة 12.
وشهدت المباراة تدخلات خشنة موجهة على عموري، ليقوم الحكم برفع البطاقة الصفراء على شيشمي لاعب استقلال لإيقاف هذه الخشونة في الدقيقة 22.
وفيما حاول استقلال طهران إبطاء إيقاع اللعب من أجل تهدئة حيوية العين، عاد لاعبو «الزعيم» ليحاولوا مجدداً، وهذه المرة سدد عموري كرة قوية من داخل منطقة الجزاء تصدى لها مدافعو الفريق الإيراني لتتحول إلى ركنية في الدقيقة 32.
وانفرد السنغالي مامي بابي تيام مهاجم الاستقلال بالحارس خالد عيسى، لكن الحكم رفع الراية معلنا عن تسلل في الدقيقة 34.
وبرز حسين الشحات بلقطة مميزة، حينما راوغ 4 مدافعين إيرانيين توالياً، ومرر كرة عرضية مميزة داخل منطقة الجزاء، لكن كايو سددها ضعيفة وحولها الدفاع إلى ركنية في الدقيقة 35.
بدأ الفريق الإيراني بالاقتراب تدريجياً نحو مرمى العين، حيث أصبحت ألعابه أكثر تنظيماً مع التركيز على محاولة إيصال الكرة إلى السنغالي تيام، وفي واحدة من هذه الكرات استقبل «العملاق» السنغالي كرة عرضية حولها بقدمه لتمر خطيرة بجوار القائم الأيسر لمرمى العين في الدقيقة 42.
وانتهى الشوط الأول على محاولة مشتركة بين عموري وبيرج، ليستلم السويدي الكرة داخل منطقة الجزاء ويمررها دون أن يجد من يتابعها أمام المرمى، ثم حصل العين على ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء وقرر عموري تمرير الكرة عوضاً عن تسديدها مباشرة وتضيع الفرصة على العين.
انطلق الشوط الثاني على نفس الإيقاع بمحاولات متواصلة من «البنفسجي» للوصول إلى مرمى منافسه، لكن دون أن ينجح بإيجاد اللمسة الأخيرة لترجمة تفوقه إلى أهداف.
وعلى عكس المجريات نجح استقلال طهران بافتتاح التسجيل بعد تمريرة عرضية من فرشيد إسماعيلي وصلت إلى تيام الذي سددها داخل الشباك في الدقيقة 52، بعدها انطلق كايو من الجهة اليمنى وراوغ مدافعي الاستقلال، لكنه سدد كرة علت مرمى المنافس في الدقيقة 54.
حاول زوران تغيير طريقة لعبه عبر إشراك بندر الأحبابي مكان عامر عبد الرحمن، من أجل تواجد الأحبابي على الجهة اليمنى ومنح المصري الشحات حرية التقدم الهجومية في الدقيقة 55.
وبدأ التغيير في شكل الفريق مباشرة عقب تحرر وتقدمه الشحات للهجوم، حيث مرر كرة ساقطة إلى بيرج الذي سددها بيمناه لكن الحارس تصدى لها وأبعدها إلى ركنية في الدقيقة 56.
وعاد الشحات مرة أخرى وهذه المرة مرر كرة عرضية مثالية حولها بيرج ببراعة بقدمه اليمنى داخل شباك المنافس في الدقيقة 63.
وأهدر بيرج فرصة ذهبية لتسجيل الهدف الثاني بعد انطلاقة رائعة من كايو الذي تخطى مدافعين من الجهة اليسرى، ومرر كرة عرضية حولها السويدي بقدمه لكنها علت مرمى المنافس في الدقيقة 71.
وساهمت تحركات الشحات التي أزعجت مدافعي الاستقلال، في حصوله على ركلة جزاء بعد عرقلته داخل المنطقة في الدقيقة 73، وتقدم بيرج لتنفيذ ركلة الجزاء لكن الحارس تصدى لها بالمرة الأولى بمساعدة القائم الأيسر، وتابع السويدي الكرة وسددها مرة أخرى لكن الحارس تصدى لها في المرة الثانية أيضاً في الدقيقة 75.
واستغل الاستقلال معنوياته المرتفعة لينطلق بهجمة منظمة وبصورة مشابهة للهدف الأول حول تيام كرة عرضية بقدمه اليمنى داخل شباك العين في الدقيقة 77.
وحاول الشحات أن يسدد من خارج منطقة الجزاء لكن كرته علت المرمى في الدقيقة 80، ودفع زوران بالمهاجم أحمد خليل مكان مهند العنزي لمحاولة تعويض الأمور في الدقيقة 84. واحتسب حكم اللقاء ضربة جزاء ثانية للعين عقب تعرض أحمد خليل للمسك من مدافع المنافس، لينفذها اللاعب نفسه ويسددها على يمين الحارس مدركاً التعادل في الدقيقة 89، وضغط العين في الوقت بدل الضائع من أجل تسجيل الهدف الثالث لكن لم يوفق في ذلك، لينتهي اللقاء بالتعادل.