الاتحاد

ثقافة

أمسيات شعرية ومهارات كتابية لـ «ثقافية أبوظبي»

من فعاليات شهر القراءة (من المصدر)

من فعاليات شهر القراءة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

تنظم دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، بمناسبة شهر القراءة الوطني الذي يقام هذا العام تحت شعار «الإمارات تقرأ، الإمارات ترقى»، مجموعة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والقرائية المنوّعة والعامة التي تستهدف جميع فئات المجتمع، وتخاطب مختلف اهتماماتهم، لتحفيزهم إلى تطوير عادة القراءة كأسلوب حياة، بحيث تشكل ممارسة يومية أصيلة.
وانطلقت أنشطة قطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي في جميع أفرع مكتباتها المنتشرة في مواقع مختلفة من إمارة أبوظبي من اول مارس، وتستمر لغاية 31 من الشهر ذاته، وذلك بما ينسجم مع أهداف شهر القراءة الوطني، وترجمة لرؤية دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي الرامية إلى إطلاق مبادرات متنوعة تترجم الاستراتيجية الوطنية للقراءة من خلال الترويج لعادة القراءة بين أفراد المجتمع كافة.
وتتضمن هذه الفعاليات أمسية شعرية احتفائية بعام زايد بعنوان «زايد نبض القلوب»، يلقيها الشاعر الشيخ ماجد سلطان الخاطري، والشاعر علي الخوار، ويقدمها الإعلامي حسين العامري، وذلك يوم الجمعة 9 مارس 2018 في مكتبة زايد المركزية، منطقة العين، إلى جانب حفل توزيع جوائز مسابقة القارئ المبدع في دورتها الخامسة بتاريخ 11 مارس في منارة السعديات، وفعالية لقاء مع كاتب، وورشة القراءة الإبداعية، المهارات الإملائية، قراءة في سيرة الشيخ زايد، مسرح العرائس، قارئ اليوم كاتب الغد، قراءة قصة مع طفلي، صندوق الحكايات، أقرأ لك وتقرأ لي، وغيرها الكثير من الفعاليات والأنشطة القرائية.
وقال عبد الله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «لقد خصصنا هذا العام مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات القرائية الثقافية التي تهم جميع أفراد المجتمع، إيماناً منا في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي أنّ القراءة تمكّن جميع الفئات العمرية من الاطّلاع على المعرفة والتجارب التي مرّت على البشر منذ بداية الكتابة والتدوين والخبرات التي اكتسبوها منها. وتندرج هذه الأنشطة ضمن مبادراتنا في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي الهادفة إلى جعل الثقافة والقراءة بشكل خاص فعل يومي، وبخاصة أنّ المعرفة والقراءة ستشكّل حضارةً لن يذكرها التاريخ فقط، بل إنّها ستساهم في صنع التاريخ وتشكيل عقول البشر حتى بعد آلاف السنين».
وتابع آل علي: «نهدف في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، وعلى مدار العام، ومن خلال مبادراتنا وأنشطتنا ومكتباتنا المنتشرة في جميع أرجاء الإمارة، إلى المساهمة في بناء شبابنا بناءً سليماً، وذلك بتعليمهم مهارات وأساليب القراءة الحديثة، والسعي نحو نشر المكتبات، وإعطاء المثقف مساحة أكبر، والتركيز على دور الوالدين في توثيق الصلة بين الطفل والقراءة».
الجدير ذكره، أنه وضمن خطتها التطويرية الجديدة، أطلقت دار الكتب هوية محدثة جديدة لمكتباتها تحت عنوان «مكتبة». وذلك سعياً إلى توحيد رسالتها المؤسسية والإعلامية، والتركيز على حضن الإبداع الثقافي والأدبي لزوارها.
وتسعى دار الكتب من خلال مشاريعها المتنوعة إلى دعم الحراك الثقافي الفاعل الذي تشهده أبوظبي للمساهمة بدورها في خريطةِ المشهدِ الثقافي الإقليمي والدولي. فمن خلال إصدارات مشروع كلمة للترجمة تعمل على إعادة إحياء حركة الترجمة في العالم العربي. ولا ننسى جائزة الشيخ زايد للكتاب والجائزة العالمية للرواية العربية، ومشروع قلم، ومسابقة القارئ المبدع، وغيرها الكثير من الفعاليات والأنشطة التي تُعنى بعالم صناعة الكتاب.
واستكمالاً لمبادراتها الثقافية، وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تنظم دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي عن تنظيم أول دورة من فعاليات معرض الظفرة للكتاب في الفترة من 18 إلى 21 مارس في مدينة زايد بمنطقة الظفرة.
ويقدم المعرض لجمهور منطقة الظفرة مجموعة متنوعة من الفعاليات والبرامج الثقافية التي تستهدف تشجيع ثقافة القراءة. وسيضم المعرض أكثر من 20 ناشراً وموزعاً محلياً تحت سقف واحد، ليقدموا للجمهور والمعنيين بقطاع النشر مجموعة متنوعة من الكتب، وأحدث الإصدارات المتميزة التي تهم القارئ في كل مجالات الحياة.

اقرأ أيضا

سارة العقروبي: إن لم نسأل نقع في شراك الإبداع المحدود