الاتحاد

ألوان

«شكل الماء».. قصة حب تمزج بين الرعب والرومانسية

مشهد من الفيلم الذي يمزج بين الفنتازيا والرعب (من المصدر)

مشهد من الفيلم الذي يمزج بين الفنتازيا والرعب (من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

قصة تمزج بين الرومانسية والرعب، قدمها المخرج السينمائي المكسيكي جييرمو دل تورو، في فيلمه الجديد «شكل الماء»، الذي يعود من خلاله إلى ثيمته السينمائية المفضلة التي تمزج بين «الفانتازيا» والرعب مروراً بالخيال العلمي، والتي تجسدت في أفلامه سابقة، مثل «فتى الجحيم» و«عيون جوليا»، ونجح في عودته أن يخطف أربع جوائز أوسكار عن هذا الفيلم الذي يحكي قصة خيالية تجري أحداثها خلال حقبة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة ا?ميركية والاتحاد السوفييتي السابق، وفي إحدى المعامل فائقة السرية التابعة للحكومة، تعيش «إليسا سباسيتو» حياة كاملة من الوحدة والصمت داخل أحد المعامل، وتتغير حياتها للأبد حينما تكتشف مع زميلتها «زيلدا» أمر تجربة علمية شديدة السرية، محورها كائن مائي فريد من نوعه.وتبدأ المشاهد الأولى من الفيلم بتعريف المشاهد ببطلة العمل «إليزا» التي لعب دورها الممثلة سالي هوكينز، وهي شابة بكماء، عانت وهى صغيرة من اعتداء أفقدها القدرة على النطق، تعمل عاملة نظافة في أحد المختبرات السرية في الجيش الأميركي، والتي تتابع المخلوقات الغريبة خلال فترة الحرب الباردة خلال فترة الستينات، ولا يوجد فى عالم «إليزا» سوى صديقين حميمين، هما «زيلدا» التي لعبت دورها الممثلة أوكاتافيا سبينسر، أوجارها العجوز «جايلز» الذي جسده الممثل ريتشارد جينكينز، والذي بدوره يعانى انحسار الحياة عنه فهو رسام إعلانات في وقت بدأ العالم فيه يهجر الرسومات في الإعلانات ويتجه إلى الصورة الفوتوغرافية.

كائن مخيف
تبدأ الأحداث المثيرة في الفيلم عندما تأتى «كبسولة» غامضة قادمة من غابات الأمازون في واحدة من أكثر الوحدات السرية في المختبر، وتكتشف «إليزا» أن ما هو موجود في هذه الكبسولة وحش أسطوري، وكائن مخيف لم يعرفه العالم من قبل، يصفه رئيس وحدة الأمن في المختبر «ريتشارد ستريكلاند» الذي لعب دوره مايكل شانون بأنه شيء مخيف، يجب أن تعامله بقسوة، وتم استحضاره بهدف إجراء تجارب علمية عليه في منشأة للبحث الفضائي بأميركا.
قصة استثنائية استعرض الفيلم قصة حب رومانسية استثنائية غريبة بين «إليزا» والوحش، خصوصاً بعدما وجدت ضالتها في ذلك الكائن الغريب، برغم شكله البرمائي المخيف وصوته المرعب الذي أداه «دوج جونز»، إلا أنه يتحول إلى كائن رقيق ودود على عكس ملامحه وهيئته المخيفة، حينما يلقى اهتماماً من «إليزا»، التي تكتشف بدورها أن هذا الكائن لديه قدرات خارقة على إشفاء الناس، لتبدأ مشاهد الإثارة بعد أن تحاول «إليزا» في حمايته من التعذيب والدفاع عنه، خصوصاً بعدما عملت أن إدارة المختبر قررت قتله.




اقرأ أيضا