الاتحاد

عربي ودولي

3 ملفات أمام حكومة الشهرين في لبنــان


بيروت-رفيق نصرالله: تتجه الانظار الى بدء الاستشارات النيابية التي سيجريها الرئيس اللبناني اميل لحود غداً الاربعاء لاختبار شخصية سنية لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة في لبنان بعد استقالة حكومة عمر كرامي· ووفق مصادر مطلعة فان الاكثرية البرلمانية والمحسوبة على الموالاة تميل الى اعادة تكليف كرامي بتشكيل الحكومة (حوالي 70 نائباً من اصل 127)، وان كانت لم تتضح بعد صورة هذه الحكومة الجديدة والتي لن يزيد عمرها عن الشهرين اي هل ستكون حكومة موسعة ام حكومة من 14 الى 18 وزيراً·
والى جانب كرامي يتردد ايضا اسم رئيس الوزراء الاسبق سليم الحص او وزير الاقتصاد عدنان القصار، وان كان الحص وضع شروطاً مسبقة للقبول بتشكيل الحكومة· في وقت لم تفصح المعارضة التي ستشارك بالاستشارات عبر نائبين هما غنوة جلول وفارس سعيد عن موقفها من الحكومة وهل ستشارك بها حيث تضع شروطاً مسبقة اهمها اقالة قادة الاجهزة الامنية كمدخل لاي حوار وهو ما يتعارض مع الدستور كون اقالة هؤلاء يجب ان تتم من قبل مجلس الوزراء ولا يحق لحكومة مستقيلة ان تقدم على ذلك· وفي حال بقيت على موقفها فان الاتجاه سيميل الى تشكيل حكومة تضم بعض المستقيلين وبامكانها ان تحظى بالثقة من البرلمان كون الموالاة لا تزال تملك الاكثرية·
وسيكون على الحكومة الجديدة ان تواجه ملفات عدة اهمها مواجهة تبعات اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الى جانب ترتيب الوضع الامني على الارض بعد الانسحاب العسكري السوري والاعداد لقانون انتخابي جديد لاجراء الانتخابات النيابية في مطلع مايو المقبل·ووفق الدستور فانه اذا لم تشكل حكومة جديدة ولم يتم تحديد موعد الانتخابات والاتفاق على اجرائها في موعدها فان الاتجاه سيميل الى تأجيل الانتخابات والتجديد للمجلس الحالي وهو ما تتجنبه السلطة في ظل الظروف التي يمر بها لبنان·
ووفق مصادر محايدة في بيروت فان المفاجآت ستظل واردة في اللحظات الاخيرة حيال كيفية ولادة الحكومة الجديدة وموقف المعارضة منها وان كانت كل المؤشرات توحي بأن المعارضة لا تفضل الدخول بحكومة غير متفق سلفاً على بيانها الوزاري وما يمكن ان تقوم به·

اقرأ أيضا

تشيلي: لا ناجين من حادث الطائرة المنكوبة