صحيفة الاتحاد

ألوان

مجوهرات اللؤلؤ.. إبداعات نسائية بأنامل إماراتية

إبداعات عالمية تمزج اللؤلؤ بالمجوهرات

إبداعات عالمية تمزج اللؤلؤ بالمجوهرات

لكبيرة التونسي (رأس الخيمة)

كان لزيارة مجموعة من المصممات الإماراتيات لمزارع عبد الله السويدي، في إمارة رأس الخيمة، وقعها الخاص عليهن، فما شاهدنه من عمليات استزراع اللؤلؤ الطبيعي الذي تنتجه المزرعة، حفزهن على إطلاق العنان للإبداع والتميز في تصاميم مجوهراتهن، من خلال سعيهن إلى تعزيز مكانة وأهمية الإبداعات الإماراتية وسوق تجارة المجوهرات المزدهر في الدولة على المستويين الإقليمي والعالمي، حيث اتخذن من لآلئ السويدي عنواناً للأناقة الراقية في مشروع وطني ابداعي، ليزين إطلالات النجمات والفتيات والنساء نحو العالم، وأدخلن أنواع نادرة من اللآلئ في تنسيق إطلالات عصرية وأنيقة ليضفي لها لمسة أنثوية راقية.
وتطلق المواهب الإبداعية الشابة، مجموعة فريدة من تصاميمهن الحصرية المزينة بلآلئ السويدي الطبيعية، لتحظى بمنافسة أبرز العلامات التجارية الدولية المرموقة، وتأتي إبداعاتهن ضمن مبادرة عبد الله راشد السويدي المتمثلة في دعم المواهب الإماراتية الشابة.
وتشارك في المبادرة، خمس مصممات مجوهرات إماراتيات،هن: شيخة السركال، خديجة أحمد السلامي، نادية الحمادي، شروق سالم المدفع وأميرة العريمي، ولكل واحدة منهن خط إبداعي خاص بها، لكن ما يجمعهن هو الشغف بالتصاميم المميزة وعشق الأحجار الكريمة.
البيئة الإماراتية
بدورها، أبدعت خديجة أحمد السلامي حلياً تتناسب مع اهتماماتها بالأحجار الكريمة، حيث دمجت اللؤلؤ العربي الأصيل بالذهب الخالص، مستوحية من الطبيعة والبيئة الإماراتية وعمرانها والحرف العربي تصاميمها، فجاءت المجموعة عالمية بروح إماراتية.
وكانت خديجة بدأت تصميم المجوهرات على نطاق خاص، لكنها بعد أن رأت الإعجاب بتصاميمها في عيون الآخرين، وتلقت الثناء من كل من رأى تصاميمها، فكرت في صقل موهبتها عن طريق الدراسة، فأسست علامتها الخاصة «حرف ونقش» للمجوهرات، وجمعت بين دقة النقش وجمالية الحرف العربي، فجاءت أعمالها متفردة تحمل روحها.
وتضيف: «مزرعة السويدي تنتج أجمل وأندر اللآلئ، والخليج العربي يعتبر حضناً دافئاً للمحار واللؤلؤ، فعندما يتم زرعه في الإمارات فإن ذلك يعني انه عاد للبيئته الطبيعية».
وعن مجموعتها التي تصممها، قالت، إنها صممت خمس قطع لم تطلق عليها أي اسم، مؤكدة أن مجموعتها تتميز بالبساطة وغموضها يزيدها جمالًا، إذ أدخلت الحرف العربي على مجموعتها التي تتكون من ثلاث أساور وقلادتين، دمجت فيها بين الذهب واللؤلؤ والأحجار الكريمة.
شغف التصميم
عندما درست مريم عبد الله العميرة، نظم المعلومات في جامعة زايد، لم تفكر يوماً أنها ستغير اتجاه مهنتها، بعد أن نقلها شغفها بتصميم الأزياء إلى دخول هذا العالم عبر الدراسة في معهد الأزياء الفرنسي، أطلقت بعد ذلك العديد من الأزياء، وشاركت في معارض عدة، وبعد أن حققت نجاحاً كبيراً، فكرت في تطعيم أزيائها بمجوهرات تناسب مجموعاتها، فبدأت بتصميم هدية لوالدتها بمناسبة عيد الأم، ومن هنا كانت انطلاقتها مع عالم المعادن النفيسة والأحجار الكريمة.سكنت الأشكال الهندسية المستوحاة من البيئة الإماراتية، مجوهرات مريم لتبدع قطعاً لا تخضع لزمن محدد، بل يكمن سر جمالها في ديمومتها وصلاحها لأي زمان ومكان، حيث صممت ست قطع عبارة عن قلادتين وزوج حلق وخاتم وقلادتين، وتحمل هذه المجموعة عبق التراث المحلي.

ذوق وحس فني
بدورها، أوضحت أميرة العريمي صاحبة علامة «ليليجانزا لوسو لتصميم المجوهرات» ، والتي تشارك في مبادرة تصميم مجموعة من المجوهرات مستعملة اللآلئ الطبيعية من لآلئ السويدي، أن تجربتها مع تصميم المجوهرات بدأت من دراستها للدبلوم العالي في تصميم وتصنيع المجوهرات عام 2010، حيث بدأت بعدها قصة عشق مع هذا المجال الفريد من نوعه. وتقوم العريمي حالياً بتصنيع مجموعة حصرية تتضمن خمس قطع مبدئياً.

جمال نادر
شروق سالم المدفع، حاصلة على شهادة تصميم المجوهرات من معهد IGI في دبي وشهادة في دراسة اللؤلؤ GIA في دبي، هوايتها الرسم وتصميم الديكور وكل ما يخص الفن بأكمله، ربة منزل ورائدة أعمال ومالكة شروق المدفع للمجوهرات، نشأت في أسرة تقدر الفن والتصاميم النادرة والجميلة، والمجوهرات طريقتها للتعبير عن مشاعرها. عن زيارتها لمزرعة السويدي قالت: «إن الزيارة شكلت لها تجربة جميلة ومدهشة»، مؤكدة أنها تشكل مصدر فخر لكل إماراتي وعربي، مشيرة أن المزرعة تشتمل على أجمل وأندر وأجود أنواع اللؤلؤ.