الاتحاد

ألوان

«ريجيو للأطفال» يدعو إلى تعليم «غير تقليدي»

صورة جماعية للمشاركين في المؤتمر (الصور من المصدر)

صورة جماعية للمشاركين في المؤتمر (الصور من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

انطلقت صباح أمس، ?أعمال ?مؤتمر «?حروف ?ريجيو ?التعليمي»?، ?الذي ?تنظمه «?حروف» ?التابعة ?لمجموعة ?كلمات ?للنشر، ?باستضافة ?ممثلين ?من ?مركز «?ريجيو ?للأطفال»?، ?الإيطالي ?المتخصص ?في ?أساليب ?التعليم ?المعاصرة، وذلك في ملتقى القصباء بالشارقة.
ويستعرض المؤتمر تجربة مراكز ريجيو التعليمية، الهادفة إلى مساعدة المعلمين، والمسؤولين التربويين في التغلّب على المفهوم التعليمي التقليدي السائد في المدارس، ولفت انتباههم إلى ضرورة الاستفادة من إمكانات الأطفال، ولغاتهم التعبيرية الكامنة. وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات في الكلمة الرئيسة إن التعليم ?أساس ?بناء ?الإنسان، ?ولا ?تتحقق ?النهضة ?الحضارية ?من دون ?وجود ?نظام ?تعليمي، ?يعتمد ?على ?الإبداع ?والابتكار، ?ويوفر ?للطلبة ?العلوم ?والآداب ?والمعارف ?التي ?تساعدهم ?على ?اختيار ?مساراتهم ?المهنية ?مستقبلاً، ?والمساهمة ?في ?النهوض ?بمجتمعاتهم ?وأوطانهم»?.
وأكدت أن منهج «ريجيو إيميليا» بما يعتمد عليه من توظيف للإبداع وللمهارات والقدرات الفردية، ومنح الأطفال الثقة بأفكارهم والتعبير عن آرائهم، ينسجم مع عملية التطوير التي سيكون عليها شكل المدرسة الإماراتية في المستقبل، وذلك على حساب النمط التقليدي القديم، من أجل ضمان مواكبة الأجيال القادمة للتخصصات والمجالات التي ستحتاجها الدولة في الأعوام المقبلة، وتحفيز الطلبة على دراسة الحقول المعرفية والإبداعية الجديدة والمبتكرة.
وقال مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم: «إن ما تعيشه إمارة الشارقة من حالة تنويرية متقدمة، تعكس حضورها الواثق والاستثنائي على الصعيد الثقافي والمعرفي في المنطقة.
ودعا علي يعقوب الحوسني، أمين عام مجلس الشارقة للتعليم إلى تبني وإيجاد مشاريع تعليمية وتربوية، تهدف إلى تنشئة جيل قادر على قيادة مستقبل الوطن برؤية وعزيمة كبيرة.وقال كلاوديا جوديتشي، رئيس مركز ريجيو للأطفال: «نلمس جهوداً كبيرة تقودها إمارة الشارقة في سبيل تحقيق مناخ متطور لتعليم الأطفال والنهوض بالأجيال الجديدة من خلال مبادرات، وبرامج استثنائية تلعب دوراً مهماً في تطوير مدارك ومعارف الأطفال الذين نؤمن في أنهم أهم فئات المجتمع، وأساس الإنسانية، لذا نحن مطالبون بتحقيق مسؤوليتنا تجاه هؤلاء الأطفال، من خلال توفير بيئة تعليمية آمنة ومتطورة تخدم مستقبلهم».

جلسات عمل
استعرض المؤتمر، آلية تعليم الأطفال وفق منهج ريجيو إميليا، حيث قدّمت جوديتشي بعض النماذج الخاصة بطريقة التعليم التي يتّبعها المنهج من خلال مواد مصوّرة تم عرضها، وسلطت الضوء على المهارات الحسيّة التي يقوم بها الصغار ضمن المشروع التعليمي الذي تمضي فيه المدارس الإيطالية. وأوضحت جوديتشي الأساليب المتطورة في التعليم المبني على الترجمة الحسيّة لما تعلّمه الأطفال، حيث كشفت كيفية ترجمة الأطفال لما يرونه من أنشطة إلى نماذج فنية مرسومة أو مصنوعة من الصلصال، لافتة إلى أهمية هذا الأسلوب في منح الأطفال تجربة متطورة لتعلّم المهارات وتحصيل المعارف.


اقرأ أيضا

ترامب يوقع أمراً تنفيذياً لدعم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي