عبر علماء وخبراء صحة صينيون عن اعتقادهم في أن المرحلة الأسوأ في حرب الصين على فيروس كورونا انقضت وقللوا من أهمية تحذيرات من عودة الفيروس على نحو موسمي أو أن "موجة ثانية" أكثر فتكاً قد تظهر في وقت لاحق هذا العام.

ومع استمرار انتشار الوباء في الخارج تأهب عدد متزايد من البلدان للسيناريو الأسوأ الذي يظل فيه فيروس كوفيد-19 متفشياً حتى العام المقبل على أقرب تقدير.

لكن مستشارين طبيين في الصين عبروا عن ثقتهم في أن إجراءات الاحتواء الصارمة التي طبقتها بكين حققت ما يكفي لضمان إمكانية السيطرة التامة على التفشي، محلياً على الأقل، في غضون أسابيع.

وعلى الرغم من استمرار قلقهم من مخاطر الحالات "الوافدة" من الخارج فإنهم يقولون إن من المتوقع أن تتمكن الصين من مكافحة كوفيد-19 بنفس الطريقة التي قضت بها على تفشي متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) في 2003.

وقالت تساو وي نائبة مدير قسم الأمراض المعدية في مستشفى بكينج يونيون التعليمية "بالنسبة لي لن تكون موجة ثانية من تفشي (كورونا)، على المستوى المحلي في الصين، مدعاة لقلق كبير".

وصرحت في إفادة أنه على الرغم من حاجة الصين لشهر آخر للحكم على الوضع بشكل نهائي فمن المتوقع أن تكون إجراءات الوقاية والمكافحة الراهنة كافية لإنهاء الوباء محلياً.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا بلغ ذروته في الصين قرب أواخر فبراير.

وقال تشونغ نان شان كبير المستشارين الحكوميين الذي ساهم في رصد ومكافحة سارس في 2003 إن تفشي الوباء "قد ينتهي بحلول يونيو" إذا اتخذت بقية البلدان الإجراءات المطلوبة.

ولم تعلن الصين رصد أي حالات جديدة للمرض في ووهان أمس الأربعاء لأول مرة منذ بدء تفشيه.

لكن حالات العدوى "الوافدة" سجلت ارتفاعاً قياسياً بلغ 34 حالة وفق حالات الإصابة المحلية لخامس يوم على التوالي.