الرياضي

الاتحاد

علي إبراهيم: الظفرة يقاتل على 4 نقاط من أجل «البقاء»

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

أكد علي إبراهيم «كابتن» الظفرة، أن فريقه بات مطالباً بالحصول على 4 نقاط على الأقل من مواجهتيه المقبلتين أمام الوصل، ثم حتا في الجولتين 19 و20 لدوري الخليج العربي، وأنه سيقاتل من أجل تحقيق ذلك، وإلا سيكون مرشحاً لدخول ملحق الهروب من شبح الهبوط مع صاحبي المركزين الثالث والرابع بدوري أندية الدرجة الأولى.
وقال: «بالتأكيد ستتركز مساعي الفريق على الفوز أمام الوصل يوم 17 الشهر الجاري لحساب الجولة 19 للبطولة، فيما أرى أن المواجهة التالية أمام حتا ستكون مفصلية في صراع الابتعاد عن خوض ملحق الهبوط، فأي نتيجة عدا الفوز من شأنها أن تعقد موقف الفريق وبشكل كبير».
وأضاف: «أعتقد أن الحصول على 6 نقاط من المواجهتين القادمتين أو 4 على الأقل ستكون بمثابة غلة وفيرة، قبل مواجهتي شباب الأهلي - دبي والعين في الجولتين الأخيرتين واللتين ستحفلان بالصعوبات الكبيرة».
وعن الأسباب التي مضت بالظفرة إلى هذه الظروف الصعبة، قال علي إبراهيم: «أعتقد أن التعاقدات التي أبرمها النادي قبل انطلاق الموسم الحالي تركزت معظمها على اللاعبين الشباب، والذين ما زالوا بحاجة إلى الوقت قبل الوصول إلى الحالة الفنية المثالية التي تتطلبها المنافسة القوية في دوري الخليج العربي، فهؤلاء اللاعبون جلهم ممن تقل أعمارهم عن الـ 25 عاماً، إذ لم يحصلوا على الخبرات الفنية التي تحتاجها المنافسات المحلية، وهذا الأمر سبق وأن مرت به العديد من الفرق، كالعين والوحدة والشارقة التي تعاقدت مع اللاعبين الشباب، ما أدى إلى حدوث فجوة فنية عائدة إلى قلة خبرة اللاعبين الجدد، حتى أن فريق كالشارقة مثلاً مضت به ذات الظروف إلى الهبوط لدوري الهواة».
وأكد علي إبراهيم: «يعتبر الموسم الحالي كذلك أحد أقسى المواسم على الفريق، نظراً للإصابات الكثيرة التي ضرب أكثر من لاعب مؤثر كإيلتون ألميدا، عبدالرحمن يوسف، خلف الحوسني، حسن الحمادي، عبدالله عبدالهادي، حمد الحمادي، علي إبراهيم، سلطان الشامسي، سلطان السويدي وغيرهم من اللاعبين لكن الآن وفي خضم الظروف الحرجة التي يعيشها الفريق يلحظ أن الصفوف شبه مكتملة إذ ربما يعين ذلك الظفرة على خط النتائج التي من شأنها أن تمضي به نحو الثبات».
وأضاف إبراهيم: «قضيت مع النادي ما يقارب 13 عاماً، 9 منها في دوري الخليج العربي، إذ سبق لنا المرور بتحديات صعبة كانت فيها إرادة النادي واللاعبين أقوى من الظروف كافة، وأعتقد أن تكاتف الجميع وإرادة اللاعبين من شأنها أن تمضي به نحو الثبات، كما أعتقد أن الفريق في حال حافظ على موقعه في دوري الخليج العربي فإن الموسم المقبل سيشهد انتفاضة فنية حقيقية على صعيد حضوره التنافسي».
ورد إبراهيم على تساؤل حول أسباب تواضع مردود اللاعبين الأجانب وبالأخص الثلاثي الهجومي ألميدا وسيلفا وإيجور بقولة: «عند متابعة السيرة الذاتية لهؤلاء المحترفين ستلمس بوضوح ما يتمتع به ثلاثتهم من سمعة كبيرة وسيرة ذاتية مزدحمة بالإنجازات، لكنني أرى أن الموسم الحالي موسم سوء الطالع بالنسبة لأجانب الظفرة، ويكفي الإشارة هنا إلى أن مهاجم المنتخب العراقي مهند كرار نفسه، والذي غادر خلال الانتقالات الشتوية كان الحظ يعانده في المرحلة الأولى لبطولة الدوري ليضطر النادي إلى استبداله بعد ذلك، وأعتقد أن الفترة القادمة ستكون مزدحمة بالتحديات أمام اللاعبين الأجانب والذين لن يقبلوا أن يسجل في سيرتهم الذاتية قيادتهم فريقهم إلى الهبوط».
وأنهى إبراهيم حديثه قائلاً: «ما زلت متفائلاً بقدرتنا على البقاء، لم ولن نفقد الأمل.نحن نملك من الإمكانيات ما يؤهلنا لتحقيق هذا الهدف والعودة بقوة في الموسم القادم، فالظفرة لا يستحق مغادرة دوري الأضواء».

اقرأ أيضا

منصور بن محمد يتوج الفائزات.. لوسي بطلة الطواف النسائي