الاتحاد

الرياضي

رودولفو: خبرة «المشاركة القارية» أبرز مكاسب الوصل

أداء الوصل تأثر بتغييرات التشكيلة (من المصدر)

أداء الوصل تأثر بتغييرات التشكيلة (من المصدر)

معتصم عبدالله (دبي)

لم تمنع ظروف الغيابات المتعددة في القائمة الأساسية لفريق الوصل بداعي الإصابة، مدرب الفريق الأرجنتيني رودولفو الاستفادة من المواجهة أمام مضيفه بيروزي الإيراني أمس الأول، ضمن الجولة الثالثة في المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا 2018، من خلال منح الفرصة لمجموعة من العناصر الشابة المشاركة في المباراة التي انتهت بفوز أصحاب الأرض بثنائية نظيفة، قلصت بشكل كبير من حظوظ «الإمبراطور» صاحب المركز الأخير في ترتيب المجموعة، وجعلت مهمته معقدة في المنافسة على إحدى بطاقتي الصعود.
وجمعت المنافسة على صدارة المجموعة، الثلاثي بيروزي، ناساف، والسد برصيد 6 نقاط لكل فريق، فيما بقي الوصل دون رصيد، قبل مباراة الجولة الرابعة الثلاثاء المقبل، حيث يستضيف الوصل فريق بيروزي الإيراني على ملعب «زعبيل»، ويلتقي السد مع ناساف الأوزبكي، وكانت الجولة الأولى شهدت خسارة الوصل أمام السد 1-2 في دبي، وفوز بيروزي على ناساف 3-0 في طهران، في حين شهدت الجولة الثانية خسارة الوصل امام ناساف في قرشي 0-1، وفوز السد على بيروزي 3-1، ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى دور الـ16 الذي تقام مبارياته خلال شهر مايو المقبل.
وشهدت مباراة أمس الأول أمام بيروزي المشاركة الأولى ضمن التشكيلة الأساسية للثنائي الشاب فارس خليل وعلي الانصاري ضمن توليفة خط الدفاع، التي ضمت أيضاً الثنائي عبدالله جاسم وأحمد عيسى، إضافة إلى علي صالح في المقدمة الهجومية، بعدما افتقد الفريق جهود السباعي فابيو ليما، كايو كانيدو، بجانب قائد الفريق وحيد إسماعيل، وقلب الدفاع عبدالرحمن علي، إضافة إلى ثنائي خط الوسط عبدالله النقبي ومحمد سرور، علاوة على اللاعب علي سالمين.
ومثلت الخسارة أمام بيروزي الثانية للوصل في خامس مبارياته أمام الأندية الإيرانية في تاريخ مشاركاته القارية، حيث فاز في الأولى على فريق باس همدان 1-0 في نسخة العام 1993، مقابل الخسارة 0-2 والتعادل 1-1 في دور المجموعات لنسخة العام 2008، والتي تعد الأخيرة لـ«الإمبراطور» في المحفل القاري قبل عودته مجدداً للظهور في النسخة الحالية 2018.
وهنأ رودولفو فريق بيروزي بالفوز، وذكر خلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة أن «أصحاب الأرض كانوا الأكثر استحواذاً على الكرة خلال مجريات الشوط الأول في الوقت الذي لم تسنح فيه للوصل فرصاً تذكر في الحصة الأولى والتي استقبلت فيها شباك الفريق هدفين بفارق زمني ضئيل».
وأضاف: «حاولنا في الشوط الثاني استغلال بعض المساحات في دفاع بيروزي وضخ دماء جديدة في التشكيلة بدخول هزاع سالم وسالم العزيزي ليتحسن الأداء الهجومي نسبياً»، لافتاً الى أن الوصل خاض المباراة بتشكيلة غلبت عليها العناصر صغيرة السن، وهم الذين استفادوا قطعاً من خبرة المشاركة في المباريات القارية.
وحول ركلة الجزاء المحتسبة على فريقه في الشوط الأول، والتي نتج عنها الهدف الثاني لبيروزي، قال: «لا أستطيع الحكم على صحة ركلة الجزاء»، مؤكداً أن «موجة الإصابات» التي ضربت عدداً من الأساسين حتمت على الجهاز الفني «المغامرة»، لافتاً الى صعوبة لحاق المجموعة الغائبة عن مباراة أمس الأول بمواجهة الاياب أمام بيروزي الثلاثاء المقبل.
وتابع معلقاً على تأثير الضغط الجماهيري على لاعبي الوصل خلال المباراة التي شهدت تواجد نحو أكثر من 33 ألفاً من مشجعي بيروزي، قائلاً: «الحضور الجماهيري يزيد الإثارة في المدرجات والملعب، ويمنح اللاعبين الفرصة للعب بشكل أفضل، وربما عانى بعض اللاعبين ضغط الجمهور خلال الدقائق الأولى قبل أن يعتادوا على الأجواء».
وعاد فريق الوصل للتدريبات بصورة مباشرة، استعداداً لمباراته أمام مضيفه شباب الأهلي دبي بعد غدٍ على ملعب الأخير باستاد راشد في ذهاب الدور ربع النهائي لكأس الخليج العربي، قبل استضافة بيروزي الإيراني الثلاثاء المقبل في الجولة الرابعة لأبطال آسيا، ويعول «الإمبراطور» على مباراة الجمعة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية في الطريق نحو العبور إلى نصف النهائي.

اقرأ أيضا

زيدان: نافاس «ابق معي»