عربي ودولي

الاتحاد

الدعوة لشرق أوسط خال من السلاح النووي تتجدد


واشنطن-وولتر بينكوس:صرح المستشار الالماني جيرهارد شرودر امس بان الولايات المتحدة تؤيد الجهود التي يبذلها الاتحاد الاوروبي، لاقناع ايران بالتخلي عن انتاج الوقود النووي، وأعرب عن تفاؤله بامكانية نجاح المحادثات مع طهران· واكد شرودر خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك 'لدينا الانطباع من المناقشات التي جرت في بروكسل والمانيا، بان الادارة الاميركية تؤيد بشدة هذا الموقف (الاوروبي) ولذلك نتوقع ان نطور خلال المفاوضات قوة اقناع كافية لجعل القادة الايرانيين يتخذون موقفا ايجابيا·'
من جهتها، اكدت ايران انها طورت مبدئيا برنامجها النووي سرا، وانها توجهت الى السوق السوداء لتأمين المواد اللازمة لذلك، وانها اختارت التكتم بسبب العقوبات الاميركية والقيود الاوروبية التي حرمتها من الوصول الى التكنولوجيا النووية المدنية المتقدمة·
وتقر ايران الآن علانية بانها حققت كفايتها من مجموعة كاملة من النشاطات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم-التكنولوجيا التي يمكن ان تستخدم لانتاج الوقود للمفاعلات النووية، او لاية قنبلة ذرية· لكن ايران تنكر هذا، قائلة ان برنامجها مخصص لتوليد الكهرباء فقط·
وفي ظل هذه التطورات، اكد محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعدد من الدول العربية انهم يخططون من اجل دفع النقاش نحو شرق اوسط خال من الاسلحة النووية في مؤتمر مايو للدول التي وقعت على اتفاقية منع الانتشار النووي·
وبالنسبة للعرب فان هذه وسيلة لتسليط الضوء على شكواهم بان حيازة اسرائيل للاسلحة النووية كانت العامل الاساسي الذي يقف خلف أي انتشار لهذا السلاح في المنطقة، وان الولايات المتحدة تمارس معايير مزدوجة من خلال مطالبتها بعدم وجود اية برامج اسلحة نووية لدى ايران والدول العربية·
واكد البرادعي ان رفض اسرائيل لمناقشة مسألة مخزونها النووي المفترض، قد خدم كحافز لبعض الدول على تسليح نفسها باسلحة مماثلة او ذات نوعية من نفس المستوى'·
وترفض اسرائيل تأكيد امتلاكها للاسلحة النووية، حيث صرح رئيس وزرائها ارييل شارون العام الماضي:' ان سياسة الغموض التي نتبعها بشأن السلاح النووي قد اثبتت قيمتها، وسوف نستمر على نفس السياسة'· لكن الاستخبارات الاميركية ذكرت للكونجرس ان لدى اسرائيل مخزونا يعود الى السبعينيات من القرن الماضي يشمل ما بين 200 الى 300 قنيلة وصاروخ، طبقا لما ذكره مصدر استخباراتي اميركي·
عن خدمة الواشنطن بوست

اقرأ أيضا

الكويت: شفاء 3 حالات جديدة من "كورونا"