صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الاتحادية» و«سراب» ينتزعان كأس وبندقية الأبكار والجعدان المحليات

سلطان بن حمدان يتوج حميد النيادي عقب فوز «الاتحادية» بكأس الأبكار المحليات (تصوير خالد الدرعي)

سلطان بن حمدان يتوج حميد النيادي عقب فوز «الاتحادية» بكأس الأبكار المحليات (تصوير خالد الدرعي)

محمد سيد أحمد وعبد الله عامر (الوثبة)

حلقت «الاتحادية» لحميد سعيد النيادي بكأس الأبكار الثنايا المحليات، في اليوم السابع من المهرجان الختامي لسباقات الهجن العربية الأصيلة «ختامي الوثبة» الذي يقام بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بحضور معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، الذي توج أصحاب الرموز الثمانية في اليوم الأول من منافسات الكبار بالميدان الغربي.
وأنهت «الاتحادية» الشوط الرئيسي الأول من أشواط الرموز لهجن أبناء القبائل، التي أقيمت في الفترة المسائية لسن الثنايا أمس، محققة التوقيت الأفضل «12:26:09» دقيقة، لتؤكد جدارتها بالناموس الغالي، وأحقيتها في التفوق على «بلا بلا» لعامر زايد المنصوري التي نالت وصافة الشوط، بتوقيت بلغ 12.31.9 دقيقة، وحلت «بينونة» لمحمد حمد زايد المنصوري في المركز الثالث بتوقيت 12.32.2 دقيقة.
وانتزع «سراب» لعبيد مصبح عبيد العميمي بندقية الثنايا الجعدان المحليات في الشوط الرئيسي الثاني، بوصوله إلى خط النهاية في المركز الأول مسجلاً توقيتاً قدره 12.37.5 دقيقة، وجاء ثانياً «مشكور» لمانع خليفة بالرشيد السويدي بتوقيت 12.38.4 دقيقة، بينما جاء «مياس» لفرج علي حموده الظاهري في المركز الثالث بزمن بلغ 12.38.5 دقيقة.
وخطفت «نو» لمحمد زايد خلفان المنصوري ناموس الثنايا الأبكار المهجنات، بعد حصولها على الكأس بالإضافة إلى جائزة المالية نصف مليون درهم، في الشوط الثالث، بعدما حلت في المركز الأول مسجلة توقيتاً قدره 12.28.4 دقيقة، ونالت «سمحة» لحميد سعيد النيادي المركز الثاني بزمن 12.32.9 دقيقة.
وتواصلت الإثارة والتشويق في الشوط الرابع الذي شهد منافسة قوية بين جعدان المقدمة، خاصة في الأمتار الأخيرة منه على لقب الشوط، قبل أن يحسم «سعود» المنافسة مع «نهاب»، إذ تمكن «سعود» لسعد عبد الهادي المري من خطف المركز الأول في الأمتار الأخيرة، مهدياً هجن السعودية رمز بندقية الثنايا الجعدان المهجنات، بعد أن قطع مسافة السباق في 12.34.8 دقيقة، وتبعه «نهاب» لعلي حمودة الظاهري بتوقيت 12.38.3 دقيقة، وجاء «الغشمري» لمبارك محمد بن نصره العامري ثالثاً بتوقيت 12.38.7 دقيقة.
وتواصلت تحديات سن الثنايا وسط مشاركة كبيرة من هجن أبناء القبائل من الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، في الأشواط من الخامس وحتى الثامن، إذ خصصت اللجنة المنظمة 4 رموز للثنايا من فئة الإنتاج، لتشجيع الملاك على إنتاج الحلال ودخولها لمعترك سباقات الهجن، وذلك للعام الثالث على التوالي، بعد أن أثبتت نجاحها في المهرجان العامين الماضيين.
وحققت «الشاهينية» لخليفة حليس راشد الكتبي ناموس الشوط الخامس وكأس الثنايا الأبكار المحليات الإنتاج، بتفوقها على المنافسين وانتزاعها المركز الأول، بتوقيت قدره 12.37.2 دقيقة، وجاءت «تغرودة» لحمد راشد غدير الكتبي في المركز الثاني، بزمن قدره 12.39.2 دقيقة، وحلت «اليمامة» للدكتور سعيد خليفة بن زاهره الخييلي ثالثة بزمن قدره 12.40.2 دقيقة.
وفي الشوط السادس للثنايا الجعدان المحليات من فئة الإنتاج تمكن «نفيس» لصالح علي صالح الحميري من انتزاع بندقية وناموس الشوط، بعد أن قطع مسافة الشوط في زمن 12.36.8 دقيقة، متفوقاً بفارق أجزاء من الثانية عن «شاهين» لسليم مسلم قنزول العامري، الذي حل ثانياً بتوقيت 12.37.1 دقيقة، وأنهى الشوط في المركز الثالث «خوف» لحمد سالم عوي الشامسي بتوقيت 12.39.3 دقيقة.
ونجحت «وديان» في الفوز بناموس الشوط الرئيسي السابع، وأهدت مبارك سعيد غدير الدرعي كأس الثنايا الأبكار المهجنات من فئة الإنتاج، بعد منافسة شديدة في الكيلومتر الأخير، حيث أنهت «وديان» الشوط في المركز الأول بتوقيت قدره 12.34.1 دقيقة، لتنال الرمز الغالي، وحلت خلفها «السايحة» لحمد محمد قنزول العامري بفارق ضئيل، وبتوقيت بلغ 12.36.9 دقيقة، وجاءت «غادة» لمحفوظ خميس الغيلاني في المركز الثالث بـ 12.37.1 دقيقة.
وفي ختام أشواط الرموز فاز «الأدهم» لمبارك خليفة بن زاهره الخييلي ببندقية الشوط الرئيس الثامن المخصص للثنايا الجعدان المهجنات من فئة الإنتاج، وقطع مسافة الشوط البالغة 8 كلم في 12.31.7 دقيقة، تاركاً لـ «مشاكس» لعلي خليفة عبد الله الرميثي المركز الثاني بزمن قدره 12.32.9 دقيقة، وحل «أصيل» لمحمد غانم حمودة الظاهري ثالثاً بتوقيت قدره 12.36.1 دقيقة.

«البكرة الفطيمة» تحقق السعر الأعلى بـ800 ألف
المزاد يكسر حاجز الـ6 ملايين درهم في اليوم الأول

جمع مزاد الهجن العربية الأصيلة الثاني والعشرون، الذي تنظمه المجموعة العلمية المتقدمة، بالتعاون مع اتحاد سباقات الهجن، على مدار يومين، على هامش فعاليات المهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن «ختامي الوثبة 2018»، في يومه الأول أمس الأول، 6 ملايين، و120 ألف درهم، ثمناً لـ31 مطية، منها 14 بكرة، و14 قعوداً، و3 فحول.
وسجلت «البكرة الفطيمة» للأب مسامح، والأم الشرقية «سودانية» الرقم الأعلى في اليوم الأول من المزاد، حيث بيعت بـ800 ألف درهم للمزايد محمد حمد فطيس المري، بعد تنافس كبير بين المزايدين والملاك، حسمه المري لصالحه، ليسجل أعلى الأرقام في النصف الأول من المزاد الذي استكمل أمس.
بينما جاء الرقم الثاني لحمدان عبد الله بن فارس الدرعي الذي نجح في شراء القعود الفطيم «الأب ناصي المختبر والأم الشامخة» بنصف مليون درهم، بينما سجلت البكرة الفطيمة من «الأب غازي المختبر والأم سمحة الصغيرة» مبلغ 350 ألف درهم، ثمناً لها دفعها سالم راشد سيف الغفلي، وهو ذات المبلغ الذي دفعه حمد سالم بن ثعلوب الدرعي لشراء البكرة الفطيمة من الأب مشغل المختبر والأم غصايب.
وسجل مبلغ الـ350 ألف درهم أيضا ثمناً للقعود الفطيم من «الأب مشغل المختبر والأم الشهامة»، والذي دفعه محمد حمد بن فطيس المري، ودفع محمد حمد بالسالومي الدرعي المبلغ نفسه لشراء قعود من الأب ناصي المختبر الأم حفلة.
وكان أقل سعر سجل في شراء الأبكار والجعدان مبلغ 5 آلاف درهم، بينما شهد اليوم الأول عرض 3 فحول، حيث انتقلت ملكية قعود حج إلى سعيد مسلم بن عويدة العامري بمبلغ 110 آلاف درهم «الأب ناصي المختبر الأم الوثية»، وملكية قعود حج إلى حمدان عبدالله بن فارس الدرعي بمبلغ 50 ألف درهم، وملكية قعود حج إلى أحمد سعيد الحميري بمبلغ 20 ألف درهم «الأب ميسور المختبر الأم منذرة»، ويعد الفحل الأخير الأقل سرعاً في المزاد.

30 شوطاً لهجن أصحاب الشيوخ اليوم

تستمر المنافسات في اليوم الثامن للمهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن، والمخصص لهجن أصحاب السمو الشيوخ لفئة الثنايا لمسافة 8 كلم، حيث تقام 30 شوطاً، منها 16 للفترة الصباحية و14 للمسائية، تبدأ مع أشواط الرموز الأربعة، التي يحصل معها الفائز بالشوط الرئيس الأول المخصص للثنايا أبكار محليات على كأس ذهبي، و500 ألف درهم، فيما يحصل الفائز بالشوط الثاني المخصص للثنايا جعدان المحليات الإنتاج، على البندقية و400 ألف درهم، وفي الشوط الثالث يحصل الفائز بالمركز الأول لشوط الثنايا الأبكار المهجنات على كأس فضي و400 ألف درهم، ويحصل الفائز بالشوط الرابع والمخصص للثنايا جعدان مهجنات على البندقية، و300 ألف درهم، ويحصل الفائزون بالمراكز من الثاني إلى الخامس على جوائز نقدية قيمة.

في افتتاح منافسات الكبار بـ «الميدان الغربي»
«معنى» و«سهم» يحلقان فوق قمة أول أشواط الثنايا

شهدت الفترة الصباحية من منافسات سن الثنايا لمسافة 8 كلم لهجن الجماعة، منافسة قوية من الملاك المشاركين في المهرجان الختامي السنوي في الوثبة، على مدار 16 شوطاً أقيمت خلال تلك الفترة أمس بالميدان الغربي بعاصمة الميادين الوثبة.
ونجحت «معنى» لحارب بن مغير العميمي في خطف النجومية وزعامة الشوط الأول بجدارة، لتنال ناموس الشوط، بعد أن قطعت المسافة في زمن قدره 12:33:8 دقيقة، وفي الشوط الثاني حلق «سهم» لحمد سعيد مهنى المحرمي بناموس الشوط بعدما وصل خط النهاية في زمن بلغ 12:35:06 دقيقة، وانتزع «الشبابي» لشطيط خميس عامر العمري ناموس الشوط الثالث، بعد أن استغرق 12:44:06 دقيقة في الوصول لخط النهاية، وفي الشوط الرابع كان الموعد مع «معلن» لسلطان علي بلخصم الكتبي، محققاً الصدارة وناموس الشوط بزمن قدره 12:44:01 دقيقة.
وأهدت «غرام» مالكها محمود مسلم سالم الجنيبي لقب الشوط الخامس، بعد أن قطعت مسافة السباق في زمن بلغ 12:36:02دقيقة، وتألق «الطايف» لصقر سيف حمدان المنصور في الشوط السادس بالمركز الأول وناموس الشوط في 12:33:03 دقيقة، وفاز «الطاغي» لمنصور خميس بالصوب الكتبي بناموس الشوط السابع، بعد أن واصل صدارته حتى خط النهاية في 12:37:09 دقيقة، وأحرز «مناور» لحارب بن مغير العميمي لقب الشوط الثامن وحاز الناموس بزمن قدره 12:34:06 دقيقة، وفي الشوط التاسع خطفت «منحاشة» لأحمد سالم بن دري بالمركز الأول، وسيطرت على ناموس الشوط بزمن قدره 12:22:01 دقيقة، وانتزعت «التماس» لمكتوم بالشيبة السبوسي المركز الأول في الشوط العاشر بزمن قدره 12:24:07 دقيقة.
وتصدر «مبعد» لمحمد علي سهل الجبهوني المري الشوط الحادي عشر، بعدما قطع المسافة في توقيت قدره 12:37:08 دقيقة، وخطف «مبلش» لراشد إبراهيم التميمي ناموس الثاني عشر، بعد أن بلغ خط النهاية في زمن قدره 12:32:05 دقيقة، وفي الشوط الثالث عشر، طار «ملوح» لمحمد محسن مسري الهاملي بناموس الش وط، قاطعاً مسافة الـ8 كم في زمن قدره 12:26:00 دقيقة، وانتزع «مواري» لسعيد سهيل دليوي الكتبي المركز الأول في الرابع عشر بتوقيت بلغ 12:33:00 دقيقة، وفي الشوط الخامس عشر فاز «وضحى» لمبارك سعيد مبارك الكتبي بالقمة بتوقيت قدره 12:34:05 دقيقة، أما شوط الختام في الفترة الصباحية، فذهب ناموسه إلى «فوضه» لمطر مبارك سيف الكتبي، بعدما تفوقت على منافساتها في الشوط السادس عشر بتوقيت قدره 12:33:09 دقيقة.
وحصل أصحاب المراكز الأولى في الأشواط الـ 16، على جوائز مالية قيمة، يذكر أن الفترة الصباحية شهدت تنافساً قوياً بين المطايا، وحضور كبير من الملاك بدول مجلس التعاون الخليجي، وجمهور سباقات الهجن.

البرطماني: «الرئاسة» تصدرت المشهد بالأداء والنتائج

أكد سعيد عامر البرطماني، المحلل الفني لسباقات الهجن، أن توهج الشعارات الكبيرة «الرئاسة» و«العاصفة» في منافسات الصغار «اللقايا والإيذاع»، منح المنافسة طعماً خاصاً، وتوقع حضوراً أقوى للشعارين في منافسات الكبار.
وقال البرطماني: اليوم الرابع من ختامي الوثبة، شهد ضربة البداية لهجن أصحاب السمو الشيوخ بسن اللقايا، وهجن الرئاسة سجلت حضوراً لافتاً في الفترة الصباحية، حيث حصلت على 10 أشواط من مجمل 20 شوطاً، وهجن العاصفة وجدت وحصدت العديد من النقاط، والتوقيت الأفضل كان مع هجن الرئاسة بـ7:17 دقيقة، وفي المساء شاهدنا ندية وتنافساً قوياً، بعودة بريق «العاصفة» التنافسي الذي أعطي حماساً منقطع النظير، خاصة في أشواط الرموز، وهو ما قادها للظفر بكأسي اللقايا المحليات والمهجنات.
وتابع البرطماني: هجن الرئاسة حضرت في شوطي رمزي الجعدان، وحصلت على البندقيتين، بقيادة المضمر محمد عتيق بن زيتون المهيري، وفي الشوط الأول للمحليات «مكارم» المملوكة لهجن العاصفة كانت بطلة فوق العادة، وخطفت الشوط، بعد حضور لافت وبتوقيت متميز.
ويضيف البرطماني: هجن المملكة حضرت من خلال أسماء متعددة، ونافست وحصلت على المركزين الرابع والخامس، والمردود كان جيداً سواء هجن النايفات أو الأمير تركي بن محمد حضرت في كل شوط باسم واحد ومشاركتها كانت طيبة، نتمنى لها التوفيق في المشاركات القادمة مع العلم أنها تحت التأسيس.
وعن منافسات «الإيذاع» لأصحاب السمو الشيوخ، قال البرطماني: تألق هجن زعبيل وعودة شعار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، من خلال انتزاع الشاهينية للشوط الأول الرئيس، كان حدثاً مهماً، وأسلوب ركض الشاهينية وإمكاناتها أعطتها الأفضلية علي الجميع، ووصولها في المرحلة الأخيرة مع مجموعة الأبكار من المراكز المتأخرة، وقدرتها التحويليلة عند إصدار الأوامر من الركض الطبيعي إلى سرعة أعلى، كانت هي الفيصل ونقطة التحول
وتابع: حضور هجن زعبيل بالحصول على رمز المهجنات يعطي دلالة على أن العزوم تواصل مسلسل انتصاراتها، وأن هجن زعبيل تسير في المسار الصحيح، أما حصول هجن الرئاسة على رمزي القعدان المحليات والمهجنات، والمركز الثاني في شوط المحليات الأول، فيحمل تأكيداً ما زالت متصدرة المشهد التنافسي من حيث النتائج والأداء.