الاتحاد

عربي ودولي

نضوج صفقة الائتلاف والأكراد·· وعلاوي يرفض الانضمام للحكومة المرتقبة

بغداد - أ ب: حدد السياسيون العراقيون السادس عشر من مارس الجاري لافتتاح أول جمعية وطنية منتخبة ( برلمان) في تاريخ البلاد الحديث فيما تعززت ملامح صفقة سياسية منذ مساء أمس الأول بين الائتلاف العراقي الموحد وكتلة الأكراد تقضي بتسمية جلال الطالباني رئيسا للبلاد بينما أكد قياديان بارزان بالائتلاف ان رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي رفض عرضا بالانضمام للحكومة المرتقبة·أما منصب رئيس الوزراء القوي فسيكون من نصيب إبراهيم الجعفري بعد ان وافق الأكراد على الترشيح· وأبلغ المتحدث باسم الطالباني ازاد جنديان 'اسوشيتدبرس' ان الائتلاف الموحد الذي يهيمن عليه الشيعة ،قد توصل أيضا لاتفاق مبدئي مع الأكراد حول الشروط التي وضعوها على المستوى المحلي بما في ذلك ضم كركوك لمركز نفوذهم في كردستان مبينا ان مجموعته تريد اتفاقا مكتوبا قبل الانتقال للخطوة التالية بينما ذكراحمد الجلبي ان المفاوضات بين الطرفين لم تنته بعد· وقد تولى حاكم بغداد الجديد الشيعي على فاضل الإمسير أمس الأول مهام منصبه الجديدة كأول محافظ منتخب ديمقراطيا منذ سقوط صدام·من جانبه مازال علاوي يجري مفاوضات من أجل الاحتفاظ بمنصبه فيما قال مسؤولون ان منصب رئيس البرلمان سيكون من نصيب غازي الياور وذكر جنديان ان الاتفاق المبدئي مع الائتلاف نص على الموافقة على مطالب الأكراد الرئيسية الأربعة بيد ان الكتلة الآخيرة تريد ضمانات رسمية حولها مضيفا ان ممثلي الجانبين يبحثون في بغداد تفاصيل الاتفاق· غير ان الجلبي أبلغ الوكالة انه لم يتم بعد الوصول لصفقة بين الطرفين خاصة فيما يتعلق بكركوك·
الى ذلك قال حسين الشهرستاني 'ان علاوي لم يبد اي اهتمام للانضمام للحكومة ورفض عرضنا'·وكان علاوي قد اعلن الجمعة الماضي انه لايزال مرشحا من قبل قائمته 'القائمة العراقية' التي حصلت على 40 مقعدا داخل الجمعية الوطنية، الى منصب رئيس الوزراء·واضاف 'قال علاوي لنا انا لن اشترك ولكن ممكن ان اساعد في العبور للضفة الاخرى' في اشارة الى الحكومة الانتقالية المقبلة· من جهته أكد مرشح قائمة التحالف الكردستاني لرئاسة العراق جلال الطالباني بأن العراق دخل بعد الانتخابات في مرحلة جديدة لاعادة بناء دولة جديدة وتثبيت الانجازات التي تحققت في الدستورالدائم·جدد الطالباني حرصه على ضرورة ان تصان حقوق العرب السنة وضرورة مشاركتهم في العملية السياسية وهو امرمهم لاستتباب الأمن ودليل على المشاركة الجماعية في العملية السياسية·

اقرأ أيضا