الاتحاد

الرياضي

لبنان وقطر.. "الأرز" يطارد "أول فرحة"

منتخب لبنان يشارك في كأس آسيا للمرة الثانية  (تصوير أنس قني)

منتخب لبنان يشارك في كأس آسيا للمرة الثانية (تصوير أنس قني)

العين (الاتحاد)

يتطلع منتخب لبنان إلى حصد فوز تاريخي، في مشاركته الثانية، في البطولة الآسيوية، والأولى التي تجاوز خلالها التصفيات، لأن ظهوره السابق جاء بوصفه ممثلاً للدولة المستضيفة عام 2000، ويطمح إلى انطلاقة مثالية على حساب قطر، ويدخل «الأرز» البطولة، معتمداً على نخبة من اللاعبين الذين يملكون خبرة بالاحتراف خارج بلدهم، ويأملون بتحويل الخبرة إلى عنصر نجاح، رغم أن المهمة لن تكون سهلة بمواجهة منافس شارك مراراً في كأس آسيا.
ويضم منتخب لبنان وجوهاً مألوفة على ملاعبنا، أبرزهم حسن معتوق الذي تنقل بين أكثر من فريق آخرهم الفجيرة، وجوان العمري الذي لعب مع النصر، وتمت إعارته للدوري الياباني، ثم عاد مرة أخرى، ليكمل الموسم مع «العميد».
واستغل منتخب لبنان الأيام الماضية لإنجاز تحضيراته النهائية، لخوض المباراة، وسط أجواء دافئة في العين، بالقرب من الجالية المقيمة على أرض الدولة، ودعم الجاليات العربية الأخرى.
وتعد المشاركة هي العاشرة لقطر الذي لم ينجح في النسخ التسع الماضية من التواجد على منصة التتويج، ويقوده المدرب الإسباني فيليكس سانشيز الذي تدرج في قيادة المنتخبات السنية، وصولاً إلى المنتخب الأولمبي، وتولى تدريب المنتخب الأول بعدما فقد الأمل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم.

رادولوفيتش: نتسلح بأحلام شعب
شدد مودراج رادولوفيتش المدير الفني لمنتخب لبنان، على أن فريقه يتسلح بأحلام شعب كامل، عقب العودة إلى البطولة الآسيوية، بعد غياب 19 عاماً، وبالعزيمة والروح، من أجل الخروج بأفضل نتيجة أمام منافس، يسعى لأن يثبت لبنان نفسه في البطولة.
وأشار إلى أن المباراة الأولى في أي بطولة مهمة لدخول الأجواء، والحصول على الخبرة اللازمة لإكمال المشوار، ورغم قوة المجموعة التي يتواجد فيها «الأرز»، فإنه يقاتل للحصول على كل نقطة متاحة.
واعترف رادولوفيتش بأن منتخب لبنان يعاني من الناحية الهجومية بسبب الإصابات، إلا أن ثقته كبيرة بنجاح معتوق في سد الفرغ، واللعب بجماعية ونظام معين للوصول إلى مرمى المنافسين، وتحقيق النتائج الإيجابية.

رادولوفيتش
ورفض رادولوفيتش الاعتراف بأفضلية المنافس في المباريات السابقة، مؤكداً أن فريقه يلعب بروح، ويسعى للوقوف أمامهم بكل ما أوتي من قوة.
من جانبه، أكد حسن معتوق قائد منتخب لبنان، أن المنتخب الحالي منسجم من خلال اللعب معاً لأكثر من 3 سنوات، ووصوله إلى البطولة ثمرة عمل الفترة الماضية، وقال: ندرك أهمية البطولة وجاهزون بدنياً وفنياً وذهنياً لخوضها بكل قوة، تعبنا كثيراً للوصول إلى هنا ولن نفوت الفرصة.
وأكد معتوق أن حضور الجماهير اللبنانية عامل مساعد لهم وليس ضغطاً، وقال: معتادون على خوض مباريات أمام جماهير بأعداد كبيرة في لبنان يحضرها 20 أو 25 ألف متفرج، وبالتالي حضور الجماهير يجعل اللاعبين يضاعفون من جهدهم. ورفض معتوق وصف حضور منتخب لبنان هنا للاستمتاع بمواجهة الفرق القوية، وقال: لو أردنا ذلك لحضرنا هنا من أجل السياحة، نحن لم نخسر منذ 16 مباراة، وثقتنا كبيرة، وقادمون لحصد أفضل النتائج في البطولة، بعد غياب سنوات طويلة عن الحدث القاري.

سانشيز: الخروج بنتيجة إيجابية
كشف الإسباني فليكس سانشيز المدير الفني لقطر، عن أهمية ضربة البداية أمام لبنان، وذلك لإظهار القدرات العالية للاعبين، والعمل على الخروج بالنتيجة الإيجابية التي تمثل دافعاً لخوض المنافسة أمام المنتخبات الأخرى في البطولة، والسعي نحو اللقب، موضحاً أن اللاعبين في درجة جيدة من الجاهزية، إثر التحضيرات المكثفة، خلال الفترة الماضية، ولعب عدد من المباريات الودية في أوقات مختلفة، ومن المهم الظهور الجيد والإيجابي في بداية المشوار لدعم طموحاتهم.

سانشيز
وأشار سانشيز إلى أن كل مباراة لها ظروفها الخاصة في نهائيات آسيا، ومع ذلك فإن فريقه يبحث عن الفوز، معتمداً على رغبة وخبرة اللاعبين، فضلاً عن أنه يعرف قدرات المنافس جيداً، من خلال متابعته خلال الفترة الماضية، ولكن لا يستطيع الكشف عنها.
بدوره أوضح حسن الهيدوس، ضرورة التركيز أمام لبنان لضمان الخروج بنتيجة إيجابية، لأن الهدف المهم الآن هو التفكير في التأهل إلى الدور الثاني. ونوه إلى أهمية دعم العناصر الشابة التي تشارك للمرة الأولى مع المنتخب في البطولة.

اقرأ أيضا

غوارديولا المدرب المفضل لروبن المعتزل