الاتحاد

الرياضي

الظفرة يراهن على عودة مميزة بعد الإطاحة ببطلي آخر نسختين في الدور الأول

فارس الغربية اختتم الدور الأول بفوز عريض على حامل اللقب

فارس الغربية اختتم الدور الأول بفوز عريض على حامل اللقب

أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الظفرة الدور الأول للنسخة الثالثة لدوري المحترفين لكرة القدم في المركز التاسع، برصيد 11 نقطة جمعها من ثلاث حالات فوز وتعادلين وست خسائر.
من شاهد الظفرة في الجولة الأولى للدوري بعد تحقيقه الفوز على فريق الأهلي بهدفين نظيفين يرشحه مباشرة للتواجد مع فرق المقدمة، خاصة أن الفوز جاء على فريق مدجج بالنجوم، فالأهلي يضم في صفوفه كابتن منتخب إيطاليا، وحامل بطولة كأس العالم التي أقيمت 2006 في ألمانيا فابيو كانافارو، إلى جانب تعاقده مع البرازيلي بينجا، والذي ساهم وبقوة مع فريق الوحدة في إحراز بطولة الدوري في الموسم الماضي، بعد أن حسم لهم العديد من المباريات بأهدافه الحاسمة، إلى جانب بانسي، إلا أن الظفرة استطاع تحقيق الفوز على الفرسان الحمر وبنتيجة مستحقة، بعد أن أضاع فرصة تحقيق نتيجة أكبر.
وبعد ذلك، حقق الظفرة فوزا آخر كان على فريق اتحاد كلباء، الضيف الجديد على المسابقة، وبثلاثية مقابل هدف، حيث أنه لم يجد أي معاناة في ذلك، فالمباراة كانت من طرف واحد.
الجولة الأخيرة
واضطر الظفرة إلى الانتظار حتى الجولة الأخيرة من أجل تحقيق الفوز الثالث له هذا الموسم، ولكن هذا الفوز يعتبر هو الأغلى بالنسبة له بكل تأكيد، كيف لا وهو قد تحقق على حامل اللقب، وممثل الإمارات في بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة وفي معقل أصحاب السعادة وبأربعة أهداف مقابل هدفين.
في المقابل، حقق الظفرة تعادلين إيجابيين، أمام كل من العين والنصر، وكانت المباراتان خارج ملعبه.
عدم الاستقرار الفني
وكانت هناك ظروف عدة واجهت الفريق الظفراوي، هي التي تسببت في ذلك، أهمها عدم الاستقرار الفني، حيث تمت إقالة السويسري ميشيل دي كاستال، بعد سلسلة من النتائج السلبية، وجاء قرار الاستغناء عنه متأخراً، إلى أن تم التعاقد مع المدرب الكوستاريكي الحالي جيماريتش، والذي استطاع من ثلاث مباريات دوري أن يحقق 4 نقاط من فوز وتعادل وخسارة.
ومن الأمور الإيجابية التي تحسب للفريق في هذا الدور، أن الظفرة حقق الفوز على بطلي آخر نسختين، وممثلي الدولة في بطولة كأس العالم للأندية التي استضافتها العاصمة أبوظبي هذا العام والعام الماضي، وهما ناديا الأهلي والوحدة.
نقاط من الخارج
ومن الإيجابيات الأخرى أيضاً أن الفريق حقق خارج ملعبه نقاطا أكثر مما حقق في ملعبه، حيث أنه استطاع كسب 8 نقاط كاملة خارج ملعبه، إلا أن أكبر سلبيات الفريق أنه لم يحقق سوى ثلاث نقاط فقط على ملعبه، وهذا ما يعتبر أمرا سلبيا بكل تأكيد.
ويعتبر فريق الظفرة أقل الفرق استفادة من لاعبيه الأجانب، حيث ظهر الثلاثي الأجنبي النيجيري عباس مويا، والايفواري بوريس كابي، والمغربي محمد بالرابح، على الرغم من تألق كابي في الموسم الماضي مع فريق عجمان، إلى جانب تألق النيجيري عباس مويا مع الظفرة، حيث أنه توج نفسه هدافاً للفريق، أما المغربي محمد بالرابح فيعتبر إحدى الدعامات الأساسية لمنتخب بلاده، إلا أن كل هذه المقومات لم تكن كافية ليقدم هذا الثلاثي الفائدة المرجوة للفريق، باستثناء الايفواري بوريس كابي الذي يعتبر تسجيله لهاتريك في شباك الوحدة بداية لعودته التدريجية إلى التألق.
تحديات كبيرة
وتنتظر الفريق الظفراوي صعوبات كثيرة في الدور الثاني، حيث أنه ينافس على إحدى بطاقتي التأهل للمربع الذهبي في بطولة كأس الرابطة، كما يشارك في بطولة كأس رئيس الدولة بعد أن تخطى عقبة دبا الحصن، إلى جانب المشاركة الخارجية، حيث أنه سوف يشارك في البطولة الخليجية للأندية الأبطال.


صالح قاسم: لا خوف على الفريق من الهبوط

أبوظبي (الاتحاد) - قال صالح قاسم إداري الفريق إن فارس الغربية لم يكن مقنعاً بشكل عام في الدور الأول، حيث أنه يرى أن الظفرة أضاع العديد من النقاط والتي كان من الممكن الحصول عليها، وبسهولة شديدة. وأرجع صالح أسباب تراجع الفريق في الدور الأول إلى عدم الاستفادة بشكل كلي من اللاعبين الأجانب، حيث أن الأجانب بشكل عام يجب أن يشكلوا إضافة للفريق، وأن يكونوا العلامة الفارقة، ليستفيد منهم الفريق بشكل إيجابي.
وتمنى إداري الظفرة أن تكون التغييرات في المرحلة المقبلة إيجابية، وتسهم في إظهار القوة الحقيقية للفريق الظفراوي، حيث أن بإمكان الظفرة تحقيق نتائج أفضل. وأكد قاسم أنه لا خوف على الفريق من الهبوط، مع الاحترام الشديد لجميع الفرق، إلا أنهم سوف يظهرون بشكل أفضل خلال المرحلة المقبلة، خاصةً مع المدرب الحالي جيماريتش.


إيقاف واعتذار

أبوظبي (الاتحاد) - تعرض الظفرة لواقعة إيقاف كل من النيجيري عباس مويا وتوفيق عبدالرزاق لأربع مباريات، بعد تقرير حكم مباراة الظفرة ودبا الحصن في الدور التمهيدي لبطولة كأس رئيس الدولة. وبعد انقضاء فترة العقوبة، أدرك المسؤولون عدم صحة القرار الذي تم اتخاذه، ليتم تقديم رسالة اعتذار لإدارة نادي الظفرة، والتي رحبت بهذا الاعتذار، كما ترك هذا الاعتذار أثراً طيباً لدى اللاعبين الموقوفين.


لاعبون لم يحصلوا على الفرصة

أبوظبي (الاتحاد) - يوجد عدد من الأسماء اللامعة لدى فريق الظفرة، والذين لم يحصلوا على فرصتهم الكافية خلال الدور الأول من عمر الدوري، ويتقدم هذه الأسماء توفيق عبدالرزاق، والذي غاب عن مباريات الجولات الأولى، قبل أن يعود للمشاركة مرة أخرى، ثم يسجل غياباً آخر على الرغم من جاهزيته.
كما غاب عبدالله النوبي عن المشاركة مع الفريق في بطولة الدوري، على الرغم من تألق اللاعب في دوري الرديف، حيث أنه سجل ثلاثة أهداف، وصنع خمسة.
ومن الأسماء التي سجلت غياباً أيضاً رغم التألق في مباريات الرديف عبدالله الكندي وسعيد النوبي.

اقرأ أيضا

العين يقترب من ضم مزاوياني