الاتحاد

الرياضي

عدنان الطلياني علامة بارزة في تاريخ الكرة الإماراتية

عدنان الطلياني (يسار) من أبرز نجوم آسيا في العقد الماضي

عدنان الطلياني (يسار) من أبرز نجوم آسيا في العقد الماضي

سيبقى اسم عدنان الطلياني علامة فارقة وبارزة ليس في سجل الكرة الإماراتية فقط وإنما في سجل الكرة العربية. فقد خاض حوالي 180 مباراة دولية، وله هدف الشرف للكرة الإماراتية في مونديال 1990 عندما هز شباك ألمانيا بعد أن تلقى مرمى الإمارات خماسية، ولا يمكن الحديث عن الكرة الإماراتية من دون ذكر اللاعب زهير بخيت الذي لعب دور المنقذ في مناسبات عديدة، وقد تأهل منتخبنا إلى المباراة النهائية لكأس آسيا 1996، وخسر المباراة النهائية أمام السعودية بركلات الترجيح.
وقد شهدت بطولات كأس آسيا أيضا على مدى تاريخها بزوغ نجومية عدد من اللاعبين العرب كانت لهم بصمات كبيرة في تسجيل حضور مشرف للكرة العربية في هذا المحفل القاري، واللاعبون السعوديون هم أصحاب الحضور الأقوى في البطولة نتيجة تألق منتخبهم الذي خاض ستة نهائيات وأحرز ثلاثة ألقاب، ثم نجوم المنتخب الكويتي، كما أفرزت قطر والعراق عدداً من اللاعبين الموهوبين.
وبدأت الكرة السعودية مرحلة النضوج والتوهج في نسخة 1984 مع ولادة الجيل الذهبي الممثل بماجد عبد الله وصالح خليفة ومحيسن الجمعان وشايع النفيسة وعبد الله الدعيع وصالح النعيمة ومحمد عبد الجواد وسلمان النمشان ويوسف عنبر ويوسف خميس إذ قادوا “الأخضر” إلى أول لقب قاري.
ويبرز مهاجم النصر السعودي ماجد عبد الله الشهير بألقاب “السهم الملتهب” و”جلاد الحراس” و”بيليه الصحراء” و”ماجدونا” نظرا لموهبته الفذة، فقد ولد في جدة 1958 وبدأ مشواره مع النصر وعمره 16 عاماً واستمر مع الفريق ذاته لمدة 22 عاما، واختاره الاتحاد الآسيوي 2000 ثالث أفضل لاعب في تاريخ الكرة الآسيوية، كما حصل على جائزة أفضل لاعب آسيوي 3 مرات. كما حقق مع المنتخب السعودي كأس آسيا مرتين 1984 و1988، وكان هداف البطولة الأولى في التصفيات والنهائيات برصيد 11 هدفاً.
وتميز مدافع الهلال صالح النعيمة باللعب الرجولي وتولى قيادة المنتخب السعودي وهو صغير السن، وشارك في 4 دورات خليجية، وأبرز إنجازاته قيادة الأخضر للفوز بكأس آسيا 1984 والمشاركة في أولمبياد لوس انجليس في العام ذاته.
وهناك أيضاً قائد الأهلي في الثمانينيات محمد عبد الجواد الذي ساهم أيضاً بلقبي آسيا 1984 و1984، وهو صاحب الهدف الشهير في مرمى الكاميرون 1985 في البطولة الآفرو- آسيوية عندما سدد هدفاً صاروخياً من مسافة بعيدة جداً، ويعتبر أفضل ظهير أيسر في تاريخ الكرة السعودية. وفي بطولة 1988 استمر معظم قوام المنتخب السعودي وانضم إليهم صالح المطلق ومحمد سويد وفهد الهريفي وخالد مسعد وحافظوا بجدارة واستحاق على اللقب للمرة الثانية على التوالي.
برز الهريفي المعروف بلقب (الموسيقار) والذي كان الركيزة الأساسية للنصر بعد اعتزال ماجد عبدالله ومحيسن الجمعان، وقد ساهم باللقب الآسيوي 1988 ونال لقب هداف كأس آسيا 1992.
ويعد الثنيان المعروف بـ”النمر” أو “الفيلسوف” من أفضل ثلاثة لاعبين في تاريخ الهلال وتميز بالمهارة الفائقة وكان يلعب في مركز الجناح الأيمن، وكان من نجوم (الأخضر) الذين احتفلوا بكأس آسيا في الدوحة 1988 و1996 في الإمارات.
لاعب وسط الأهلي خالد مسعد ولقبه “الأنيق” يعد من أبرز نجوم الكرة السعودية (انتقل في آخر مسيرته الكروية إلى الاتحاد)، صاحب ركلة الترجيح الحاسمة التي أعطت المنتخب السعودي لقب كأس آسيا 1996 في الإمارات.
وترك مهاجم الهلال سامي الجابر بصمة كبيرة مع المنتخب السعودي إذ سجل انجازاً غير مسبوق في الكرة السعودية والعربية والآسيوية حين سجل 3 أهداف في 3 بطولات لكأس العالم، وشارك في 4 نهائيات عالمية متتالية بين 1994 و2006، وكان قائداً في آخر ثلاث نسخ.
أما الحارس محمد الدعيع فهو اكثر لاعب حقق ألقابا مع المنتخب السعودي فمثله في نهائيات كأس العالم 4 مرات وحقق 3 بطولات خليج وكأس آسيا مرتين. وقدمت الكرة السعودية ايضا سعيد العويران أحد أشهر لاعبيها في خط الوسط، وكان أبرز نجوم الجيل الذهبي مع زميليه فؤاد أنور وفهد المهلل، واشتهر بتسجيله هدفاً تاريخياً في مرمى بلجيكا في مونديال 1994 واختير هدفه ضمن أفضل 10 أهداف في تاريخ نهائيات كأس العام، وحصل على أول جائزة يمنحها الاتحاد الآسيوي لأفضل لاعب في آسيا، وكان من ضمن كوكبة اللاعبين الذين حققوا بطولة كأس آسيا 1996 كما كان فؤاد أنور من أبرز اللاعبين في بطولة 1996، وبرزت أسماء جديدة 2000 كنواف التمياط واحمد الدوخي ومرزوق العتيبي ومحمد الشلهوب.
وسطع نجم التمياط الذي شارك في كأس العالم 1998 و2002 وكان 2000 الأفضل له إذ كان النجم الأول للمنتخب في كأس آسيا التي أقيمت في لبنان والتي حل فيها “الأخضر” ثانياً، ثم حصل على جائزة أفضل لاعب آسيوي وعربي. وخرّجت الكرة الكويتية عدداً من اللاعبين الذين تركوا بصمات كبيرة في البطولة الآسيوية أبرزهم جاسم يعقوب والمعروف بألقاب (المرعب ومعجزة الخليج والجوهرة ورائد الكرة، والذي حقق للكرة الكويتية قفزة كبيرة وقادها لتحقيق الثلاثية الشهيرة، وهي الفوز ببطولة أمم آسيا 1980 والوصول لأولمبياد موسكو وكذلك التأهل إلى مونديال 1982، وشكل ثنائياً خطيراً مع فيصل الدخيل، ومعهما عبد العزيز العنبري وحمد بو حمد وفتحي كميل. ويعتبر منصور مفتاح (ثعلب الكرة القطرية) أو القناص الخطير وصائد الأهداف، أحد أبرز اللاعبين في منطقة الجزاء، شهرته تخطت حدود بلاده ومنطقة الخليج فصار أحد أبرز هدافي العرب، وهو أحد أشهر لاعبي “العنابي” وأشهر هداف في تاريخ قطر وشارك في 6 دورات لكأس الخليج و3 نهائيات لكأس آسيا أعوام (80 و84 و88) وألمبياد لوس أنجيلوس (1984).
ويعد العراقي يونس محمود قائد “أسود الرافدين” من اللاعبين الذين حصلوا على شهرة واسعة في كأس آسيا، بعد أن قاد منتخب العراق إلى التتويج بلقب البطولة 2007، ويتواجد حالياً في الدوحة للدفاع عن الإنجاز الآسيوي.

اقرأ أيضا

زيدان: بنزيما أفضل مهاجم رقم 9 في العالم