الاتحاد

عربي ودولي

الكشف عن تحرك بريطاني إلى حدود إيران في 2007

كشفت صحيفة “الجارديان” امس ان السلطات البريطانية ارسلت قوات كانت موجودة في جنوب العراق الى الحدود الايرانية بعد خطف خمسة بريطانيين في 2007 في محاولة فاشلة لمنع نقلهم عبر الحدود.
وذكرت الصحيفة انه تم ارسال القوات البريطانية الى الحدود شمال البصرة لاعتراض الخاطفين بعد ان تلقت معلومات استخباراتية، الا انها فشلت في ذلك. لكن لم يتضح وفق المصادر ما اذا كانت الوحدة البريطانية وصلت متأخرة ام انها توجهت الى معبر آخر على الحدود الممتدة لمسافات طويلة.
وقالت “الجارديان” ان الجنود البريطانيين الذين شاركوا في العملية اطلعوا صحافيا على ما جرى بعد اشهر من عملية الخطف. في وقت ذكرت وزارة الخارجية البريطانية “انها لا تعلق على العمليات العسكرية”، وانه لا يوجد اي دليل يربط بين ايران والحادث.
وكانت الصحيفة ذكرت ان الحرس الثوري الايراني نظم عملية الخطف واقتاد الرهائن الخمسة الى ايران في الساعات التي تلت، الا ان ايران نفت ذلك.
وقالت متحدثة باسم الخارجية البريطانية “لا يوجد دليل على ان الرهائن البريطانيين كانوا محتجزين في ايران او دليل يدعم المزاعم بان ايران ضالعة مباشرة في عملية الخطف”. لكن قائد القيادة الاميركية الوسطى الجنرال ديفيد بترايوس قال ان مور الرهينة الذي افرج عنه كان لبعض الوقت محتجزا في ايران.
وتبنت “عصائب اهل الحق” العراقية المتشددة عملية الخطف. وتم تحرير مور بعد الافراج عن مئات المسلحين التابعين للجماعة ومن بينهم زعيم الحركة، كانوا محتجزين لدى القوات الاميركية. وسلمت لاحقا رفات ثلاثة الى السلطات البريطانية، بينما ذكرت السلطات العراقية ان جثة البريطاني الوحيد المتبقي من بين المخطوفين ستسلم خلال الايام المقبلة.

اقرأ أيضا

وصول الرئيس البوليفي المستقيل إلى المكسيك التي منحته اللجوء