الاتحاد

عربي ودولي

إطلاق نار على سيارة الإصلاحي مهدي كروبي

الإصلاحي الإيراني مهدي كروبي في لقطة أرشيفية

الإصلاحي الإيراني مهدي كروبي في لقطة أرشيفية

أعلنت المعارضة الإيرانية أمس عن تعرض سيارة القيادي الإصلاحي مهدي كروبي لإطلاق نار ليل (الخميس الجمعة) في بلدة قزوين الشمالية. وقال موقع “ساهامنيوز.اورج” إن الحادث الذي لم يتسبب سوى بأضرار في نوافذ السيارة حدث بعد مغادرة كروبي مجلس عزاء كان يقيمه ناصر قوامي العضو الاصلاحي السابق في البرلمان لمتظاهرين قتلوا في الاحتجاجات.
وقال الموقع “إن نحو 500 من عناصر الباسيج وسكان من القرى المجاورة احاطوا بالمكان الذي أقيم فيه العزاء ورشقوا المنزل بالحجارة مما ادى الى تحطم زجاج بعض النوافذ”. وبعد اربع ساعات تدخلت شرطة مكافحة الشغب لإخراج كروبي من المبنى، وفيما كانت سيارته تغادر مكان العزاء تمت مهاجمتها وإطلاق النار عليها، ولكن نظرًا لأنها سيارة مصفحة فلم تصب بأضرار الا ان نوافذها تضررت”. مشيرا الى ان حراس كروبي لم يردوا على النيران.
ونقل الموقع عن كروبي قوله “لم يرد حراسي لأنهم وبعكس المهاجمين كانوا سيحاكمون او يقاضون لو فعلوا ذلك”. وافاد أن المهاجمين هتفوا شعارات تؤيد النظام والمرشد الاعلى علي خامئني من بينها “الدم الذي يسري في عروقنا هبة للمرشد” و”مدينتنا ليست مكانًا للمنافقين”.
وقال حسين نجل كروبي في روايته “إنه أثناء مغادرة منزل ناصر قوامي هاجم رجال يرتدون ملابس مدنية سيارة والده بالبيض والحجارة وأطلقوا أيضًا رصاصتين الاولى اصابت الزجاج الامامي والثانية اصابت نافذة خلفية، ولأن السيارة مصفحة ضد الرصاص فقد تحطم غطاء النافذة الخلفية وتشقق الزجاج الامامي”.
واكد موقع “رجاء نيوز” المحافظ والمقرب من الحكومة الهجوم، لكنه قال “إن زجاج نوافذ سيارة كروبي تكسر بالحجارة”، واضاف “ان آلاف الاشخاص الغاضبين طوقوا المنزل الذي كان فيه كروبي ورددوا هتافات “الموت لكروبي، الموت لموسوي” (زعيم المعارضة)، الموت لخاتمي (الرئيس الاصلاحي السابق).
وأوضح الموقع “ان قوات مكافحة الشغب حاولت مرارا شق الحشود الغاضبة وان سيارة كروبي غادرت في النهاية المكان تحت وابل من الحجارة والبيض والطماطم”.
وهاجم خطيب طهران كاظم صديقي قادة المعارضة امس واتهمهم بتجاوز الدستور وخط الولاية وقال خلال صلاة الجمعة في طهران “اذا لم تجب السلطات القضائية على شعارات الناس في التظاهرة المليونية الاسبوع الماضي بمحاكمة قادة المعارضة فإن صبر الناس سينفذ”. واضاف “ان النظام لن يسمح لهؤلاء بتجاوز الدستور والجمهورية”، ودعا السلطة القضائية الى محاكمة قادة المعارضة.
من جهة ثانية، نقلت وكالة الانباء الايرانية عن مدعي عام طهران عباس جعفري دولت ابادي قوله “إن بهائيين اعتقلوا لدورهم في تنظيم التظاهرات الاخيرة للمعارضة”. واضاف ابادي “اعتقلوا لأنهم لعبوا دورا في تنظيم التظاهرات الاخيرة في ذكرى عاشوراء (27 ديسمبر) خصوصا لإرسالهم مشاهد عن الاضطرابات الى الخارج”، من دون ان يحدد عدد الموقوفين.
وحسب مواقع الكترونية ايرانية، فقد اعتقل نحو 10 بهائيين في الايام الماضية. واضاف آبادي “لم يعتقلوا لأنهم بهائيون..عندما سيغلق ملفهم سيحال على المحكمة الثورية لمحاكمتهم”. وقال إنه عثر في منازل بعضهم على اسلحة وذخائر.

اقرأ أيضا

الناتو يرحب باتفاق وقف إطلاق شمال شرق سوريا