الاتحاد

الرئيسية

اشتباكات متقطعة في آخر جيب لداعش

مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية يحاصرون الباغوز

مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية يحاصرون الباغوز

تخوض قوات سوريا الديموقراطية، اليوم السبت، اشتباكات ضد تنظيم داعش الإرهابي في آخر جيب له داخل بلدة "الباغوز" في شرق سوريا.
وتحاول هذه الفصائل الكردية والعربية، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن التي تحاصر التنظيم منذ شهر في بقعة محدودة في "الباغوز"، كسر دفاعات مقاتليه الذين يشبثون بالقتال حتى الرمق الأخير.
وقال المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديموقراطية في دير الزور عدنان عفرين، اليوم السبت، "اندلعت اشتباكات أمس (الجمعة) وما زالت مستمرة حتى الآن".
ومن موقع تابع لقوات سوريا الديموقراطية داخل بلدة الباغوز، شاهد فريق صحفي صباح اليوم السبت دخاناً يتصاعد من الجيب المحاصر، كما كان من الممكن سماع أصوات قصف مدفعي متقطع وكذلك تحليق كثيف لطائرات التحالف.
وفي الأيام الأخيرة، تراجعت حدة المعارك والضربات الجوية تدريجياً وباتت متقطعة بعد أن كانت عنيفة ومكثفة في بداية الأسبوع.
وأكد عفرين أنه "في أحد المحاور، تراجعت وتيرة الاشتباكات قليلاً لتسهيل الخروج المحتمل للمستسلمين من مقاتلي التنظيم وعائلاتهم".
وتستهدف قوات سوريا الديموقراطية وطائرات التحالف مواقع التنظيم ليلاً فيما تخفف وتيرة قصفها خلال ساعات النهار. ويهدف هذا التكتيك إلى "تخويف" مقاتلي التنظيم من أجل تسليم أنفسهم ودفع المدنيين للخروج، بحسب قوات سوريا الديموقراطية.
وأشار عفرين إلى عدم وجود أي "مؤشرات للاستسلام"، اليوم السبت، موضحاً أنه "في حال وجود أشخاص يريدون الاستسلام، سيتوقف مرة أخرى العمل العسكري".
وشنّ تنظيم داعش المتشدد، أمس الجمعة، ثلاث هجمات انتحارية متزامنة استهدفت تجمعات للخارجين من الباغوز، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص منهم على الأقل وإصابة ثلاثة من مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية.
وهذه المرة الأولى الذي يستهدف فيها التنظيم المتطرف تجمعات للخارجين من جيبه المحاصر بعدما كان شنّ الأربعاء هجومين مضادين تخللهما ثماني هجمات انتحارية ضد مواقع لقوات سوريا الديموقراطية.
وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية، في بيان اليوم السبت، مقتل 32 مقاتلاً من التنظيم المتطرف خلال الـ24 ساعة الماضية بينهم أربعة قياديين من دون أن تحدد مسؤولياتهم، وذلك جراء معارك و"غارات مركزة" نفّذها طيران التحالف على مواقع وتحصينات التنظيم.
وقال التحالف الدولي، في وقت متأخر أمس الجمعة في تغريدة، إن "داعش أثبت استهتاراً بالأرواح البشرية ولا يزال يشكل تهديداً عالمياً". وأضاف "نقف إلى جانب شركائنا في قوات سوريا الديموقراطية التي تحارب من أجل تحرير آخر بقعة تحت سيطرة داعش".
ولا تملك قوات سوريا الديموقراطية تصوراً واضحاً لعدد مقاتلي التنظيم المتبقين في "الباغوز" بعدما فاقت أعداد الذين خرجوا مؤخراً كل التوقعات، إلا أنها أكدت مراراً أن عدداً كبيراً منهم انتحاريون.

اقرأ أيضا

كتاب أبوظبي المفتوح