الاتحاد

عربي ودولي

الأكراد يسيطرون على كامل المربع الأمني في «كوباني»

دمار هائل في حي كرم الجبل في إدلب (رويترز)

دمار هائل في حي كرم الجبل في إدلب (رويترز)

عواصم (وكالات)
استعاد المقاتلون الأكراد في مدينة كوباني السورية الحدودية مع تركيا امس، السيطرة على كامل المربع الأمني الذي يضم مقار الحكومة المحلية ووحدات حماية الشعب، بعد نحو ثلاثة اشهر من سقوطه في ايدي تنظيم داعش. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن «وحدات حماية الشعب» الكردية «سيطرت على كامل المربع الحكومي الأمني في عين العرب».
وأضاف أن سيطرة المقاتلين الأكراد على كامل المربع الأمني جاءت «عقب اشتباكات بدأت قبيل منتصف ليل الأحد الاثنين واستمرت حتى فجر امس مع تنظيم داعش بينما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين الطرفين» في جنوب عين العرب.
وترافقت الاشتباكات مع تنفيذ طائرات التحالف الدولي 14 غارة استهدفت مواقع التنظيم في المدينة، وسط قصف متقطع من قوات البشمركة الكردية العراقية على مواقع التنظيم في كوباني وأطرافها.
وأسفرت الاشتباكات وفقا للمرصد عن مقتل ما لا يقل عن 14 عنصرا من التنظيم، غالبيتهم من جنسيات غير سورية. وأعلنت قوات التحالف الدولي برئاسة الولايات المتحدة في بيان أنها شنت خلال يومي الاحد والاثنين غارات على منشآت نفطية خاضعة لسلطة تنظيم داعش في مدينة دير الزور شرق سوريا.
وجاء في البيان «أصابت ست ضربات جوية خمسة مواقع لجمع النفط الخام وأنبوبا للخام ودمرت آليتين مدرعتين ومستوعبا للتنظيم». وشنت قوات التحالف أيضا ثماني غارات على مواقع عسكرية للتنظيم قرب مدينة كوباني استهدفت وحدتين كبيرتين وموقعا قتاليا ودمرت 11 موقعا قتاليا.
إلى ذلك، أعلنت المعارضة السورية أعلنت سيطرتها على منطقة المجبل وقسم كبير من منطقة المناشر الواقعة بمنطقة البريج شمال شرق مدينة حلب. جاء ذلك بعد معارك عنيفة مع جيش النظام السوري المدعوم بمليشيات أجنبية. وقالت المعارضة المسلحة إن مقاتليها قتلوا عشرات من جنود النظام خلال عملية السيطرة على المجبل.
وتكمن أهمية منطقتي المجبل والمناشر في أنهما تقعان قرب مخيم حندرات، حيث كان جيش النظام يسعى إلى التقدم نحو المخيم الإستراتيجي وإلى طريق الكاستيللو الواصل بين مدينة حلب وريفها.
وفي تطور آخر، قتلت ام وطفليها وأصيب عدة أشخاص في بلدة كفر عويد بريف إدلب في قصف لطيران النظام السوري الذي استهدف أيضا قرى التمانعة وكن صفرة ودير سنبل في ريف إدلب، مما أدى إلى دمار في الممتلكات.
وألقت مروحيات النظام السوري برميلين متفجرين على الأحراش بأطراف بلدتي الهبيط وخان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، مما أسفر عن تخريب الأراضي الزراعية في محيط البلدتين، دون تسجيل إصابات بشرية.
من جانب آخر، قال ناشطون إن العميد طيار مهيب الحمد -وهو أحد قادة الفرقة 101 التابعة للمعارضة المسلحة- اغتيل بعبوة ناسفة في بلدة أطمة في ريف إدلب المتاخمة لتركيا. وإلى الغرب من مدينة دير الزور، قالت وكالة أنباء «سانا» السورية إن قوات النظام أعادت الأمان والاستقرار إلى قرية البغيلية، وَفق وصفها. وأضافت الوكالة أن هذه القوات قتلت وجرحت عددا ممن أسمتهم الإرهابيين. وبثت الوكالة تسجيلا قالت إنه من القرية.
وكانت مصادر في تنظيم داعش قالت إن مسلحيه سيطروا على مواقع لقوات النظام في البغيلية وأخرى غرب مدينة دير الزور ومحيطي معسكر الصاعقة ومنطقة عياش التي تضم مخازن ضخمة للسلاح والعتاد.
وفي المقابل، ارتفع عدد قتلى حزب الله اللبناني في المواجهات التي جرت السبت مع جبهة النصرة في محيط قرية فليطة بريف دمشق، إلى خمسة بعد وفاة عنصرين متأثرين بجراحهما.

اقرأ أيضا

المكسيك تنشر عشرات آلاف الجنود على الحدود مع أميركا