الاتحاد

بأي حال عدت يا عيد؟!

جرعات من الهموم والضيق يعيشها المواطن عبدالله علي راشد مع أسرته المكونة من 19 فرداً·· الأب مكسور وعاجز عن فعل شيء، يعمل ليوفر الحياة الكريمة لأبنائه، لكن القدر لم يبتسم له ولهم، فاستدان ليوفر لهم الطعام والشراب والاحتياجات الأساسية، يناشد الأيادي البيضاء الرحيمة لمساعدته في حل مأساته التي أصبحت سبب همه وتعاسة أبنائه الصغار، الذين لا يستطيع توفير الحاجات الأساسية من المواد الغذائية لهم·· عيناه تدمعان من جرعة الضيق·· يتحدث ونبرات صوته تختلط بحزن شديد·· لم يتمالك نفسه·· بكى بكاء مراً على حال أبنائه·· يقول: جعلتني الحياة أباً عاجزاً عن فعل شيء·
وهذه شيخة ابنته الكبرى تملأ الدموع عينيها، وتقول: لم نلمس أي فرحة في العيد·· مر علينا كما لم يمر على باقي الناس· إنهم محرومون من أبسط الأشياء بسبب الديون التي تراكمت على الوالد ليوفر لهم أساسيات الحياة·· فهل هناك من يود مساعدتهم؟

اقرأ أيضا