الاتحاد

عربي ودولي

«واشنطن بوست»: تسوية مالية أسقطت الاتهامات بقضية «بلاك ووتر» في العراق

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن الملاحقات بحق خمسة عناصر سابقين في شركة “بلاك ووتر” الأميركية الخاصة للخدمات الأمنية اتهموا في قضية مقتل مدنيين عراقيين في 2007، أسقطت بعد التوصل إلى اتفاق مالي مع المدعين. بينما دعا خبراء في حقوق الإنسان تابعون للامم المتحدة امس العراق والولايات المتحدة الى ضمان مواصلة الإجراءات القانونية في القضية.
وكان قاض فدرالي أميركي قرر في 31 ديسمبر تبرئة خمسة موظفين سابقين في “بلاك ووتر” تتراوح أعمارهم بين 24 و29 عاماً بعد اتهامهم بإطلاق النار على جمع في إحدى ساحات بغداد في سبتمبر 2007، مما اسفر عن مقتل 17 مدنياً عراقياً أعزل وفق نتائج التحقيق العراقي و14 وفق التحقيق الأميركي.
وقال العراق الذي رفض قرار القاضي الأميركي بإسقاط التهم انه سيقيم دعاوى قضائية في الولايات المتحدة وأمام محاكم عراقية ضد “بلاك ووتر”، وهو الموقف الذي دعمته مجموعة العمل التابعة للامم المتحدة المعنية بمسألة الاستعانة بالمرتزقة قائلة “ان القضية سلطت الضوء على الحاجة الى رقابة ذات مصداقية على شركات الامن الخاصة التي تعمل لحساب الولايات المتحدة وحكومات أخرى في مناطق الحرب”، وأضافت انه يتعين على بغداد وواشنطن التعاون معا لحل المشكلة مع محاسبة كاملة لأولئك المسؤولين عن الحادث.
لكن “واشنطن بوست” قالت امس ان القضية اغلقت بعدما قال محامو حوالي سبعين عراقيا ادعوا على الشركة التي اصبح اسمها “اكس اي” ان كل موكليهم وافقوا على اتفاق مالي ابرم في نوفمبر مع الشركة. وقال محامو الدفاع عن “اكس اي” والمدعون في بيان مشترك نقلته الصحيفة “نشعر بالارتياح لموافقة المدعين على الاتفاق الأصلي..ان هذا يسمح لادارة الشركة بمواصلة عملها ويعفيها من تكاليف وإرباكات القضية ويسمح بدفع تعويض لأسر العراقيين”.
وسلط الحادث الضوء على استخدام وزارة الدفاع الاميركية المتزايد لقوات من القطاع الخاص في مناطق الحرب، واعتبره العراقيون استخفافا بأرواحهم من قبل القوات الأجنبية العاملة في بلدهم. وقالت شايستا شاميم التي ترأس مجموعة الامم المتحدة للخبراء المستقلين “نحن نحترم استقلالية القضاء في الولايات المتحدة ومقتضيات العملية القانونية، لكننا نشعر بقلق بالغ من أن يؤدي القرار الصادر في الآونة الاخيرة بإسقاط القضية المرفوعة ضد حراس بلاك ووتر الى وضع لا يمكن فيه مساءلة أحد على ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان”. وأضافت ان الحكومة العراقية وعائلات الضحايا يشعرون بأنه ليس لديهم أي ملجأ لتحقيق العدالة.

قصف تركي لحدود دهوك

بغداد (وام) - واصلت المدفعية التركية فجر أمس قصف المناطق المحاذية للحدود بمحافظة دهوك شمال العراق. وذكر مصدر حكومي عراقي أن المدفعية التركية قصفت مناطق نهيل ونيرو وريكان ودوسكي الحدودية ضمن المحافظة. وأرجع الجيش التركي قصف هذه المواقع إلى اختباء متمردين من حزب العمال الكردستاني المحظور فيها.

اقرأ أيضا

بكين تنتقد العودة إلى ذهنية الحرب الباردة