عربي ودولي

الاتحاد

مقتل 4 جنود سوريين باشتباكات في إدلب

سوريون في موقع سوق استهدفه الإرهابيون بالصواريخ في مدينة عفرين (أ ف ب)

سوريون في موقع سوق استهدفه الإرهابيون بالصواريخ في مدينة عفرين (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

قُتل أربعة جنود سوريين ومقاتل من الفصائل المسلّحة المعارضة في اشتباكات عنيفة في شمال غرب سوريا على الرغم من هدنة تم التوصل إليها وبدأ تنفيذها في السادس من مارس، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب المرصد «قتل أربعة من عناصر الجيش السوري ومقاتل من الفصائل» في اشتباكات في الريف الجنوبي لإدلب الواقع على أطراف آخر معاقل المعارضة في شمال غرب سوريا، والمشمول باتفاق وقف إطلاق النار.
وعلى الرغم من تسجيل اشتباكات في الساعات الأولى من الهدنة أوقعت ستة قتلى في صفوف القوات السورية وتسعة إرهابيين، إلا أن الاتفاق سمح بإرساء هدوء واضح في محافظة إدلب التي شهدت طوال أشهر قصفاً عنيفاً لطائرات قوات دمشق وموسكو تسبّب بكارثة إنسانية.
إلى ذلك، اعتبر مسؤول سوري رفيع أن فتح الطريق الدولية (M4) في إدلب سيتم من خلال عمل عسكري يقوم به الجيش السوري بدعم من روسيا، لأن تركيا والتنظيمات الإرهابية لن ينفذوا اتفاق موسكو حول إدلب.
وقال القائم بأعمال محافظ إدلب محمد فادي السعدون، إن كانت العراقيل التي يضعها الإرهابيون لعدم تنفيذ اتفاق موسكو تتم بدفع من أنقرة أم أن الأخيرة غير قادرة على ضبطهم: «هناك احتمالان الأول: أن يكون النظام التركي هو من يدفعها إلى القيام بذلك بشكل مباشر.. والاحتمال الثاني أنه غير قادر على تنفيذ الاتفاق وهو ضامن (للإرهابيين)، وإذا كان غير قادر على تنفيذ الاتفاق وهو ضامن، فليترك الأمر للجيش العربي السوري لينفذ هذا الاتفاق من خلال عمل عسكري».
وأوضح السعدون، أن المعلومات تؤكد أن المجموعات الإرهابية اتخذت من جزء كبير من السكان دروعا بشرية لإعاقة مرور الدوريات على الطرق الدولية، كما نسفت ودمرت جسراً من أجل إعاقة تنفيذ الاتفاق ومنع تشغيل الطريق.
وأشار المسؤول إلى وجود معلومات تفيد بأن «هناك العديد من ضعاف النفوس تم تهديدهم بالسلاح وإغراؤهم بالمال من أجل تنفيذ تلك الاعتصامات لإعاقة تنفيذ الاتفاق».

اقرأ أيضا

المكسيك تسجل ارتفاعاً في حالات الإصابة بكورونا