الرئيسية

الاتحاد

الشائعة «فيروس» أيضاً

مخالفة التعليمات والإجراءات بشأن كورونا «جريمة»

مخالفة التعليمات والإجراءات بشأن كورونا «جريمة»

في الوقت الذي تبذل فيه السلطات في الدولة جهودها المضنية لحماية المجتمع من تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد، يحاول البعض نشر فيروس «الشائعة» عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي المجالس، ما يعتبر تحدياً آخر لا تقل أهمية مواجهته عن مواجهة الوباء.
القيادة والأجهزة الرسمية حذرت، في أكثر من محطة، من استجابة الجمهور لما يشاع حول الفيروس أو القرارات والإجراءات المتخذة للتصدي له، إلا أنه وبالرغم من ذلك تصدر أقاويل بين الحين والآخر لا تمت للواقع بصلة، ولا تعكس مستوى نهج الشفافية المتبع رسمياً منذ بداية الأزمة لإيصال التطورات وجميع المعلومات للمستقبلين من الجمهور.
نكرر القول، إن الإمارات كانت سريعة الاستجابة فور التحذير من إمكانية انتشار الوباء، ووضعت إجراءات كفيلة لمحاصرته وحماية المجتمع منه، في ظل توافر منظومة صحية متقدمة ساهمت بشفاء حالات كثيرة من الإصابات فيما الأغلب منهم حالتهم مستقرة، ويتلقون أفضل سبل الرعاية التي تفوق المعايير العالمية، ناهيك عن تصدر الإمارات دول العالم في الفحوص المختبرية للكشف عن الفيروس.
على المجتمع أن يدرك أن القضاء على هذا الوباء لا يمكن أن يتم من دون الشراكة والتعاون، والالتزام بما يصدر عن الدولة من قرارات لحماية صحة المجتمع التي تشكل لدى القيادة الرشيدة، ولا نحتاج في هذا الوقت تحديداً لمن يمكن أن يعيق الجهود المضنية المبذولة في هذا السياق.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

"الصحة العالمية": تفشي كورونا في أوروبا ربما يقترب من الذروة