الاتحاد

الرياضي

الوصل والنصر .. «ديربي» الجيران بأوراق مختلطة

الوصل والنصر مواجهة من العيار الثقيل في كأس اليد (الاتحاد)

الوصل والنصر مواجهة من العيار الثقيل في كأس اليد (الاتحاد)

رضا سليم (دبي)
تشهد صالة الشباب في الرابعة من عصر اليوم مباراتي الدور نصف النهائي لكأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة لكرة اليد للرجال، حيث يلتقي الوصل متصدر المجموعة الأولى مع النصر وصيف المجموعة الثانية، وفي السادسة مساء، يلتقي الأهلي متصدر المجموعة الثانية مع الشارقة وصيف المجموعة الأولى، والفائزان يتأهلان مباشرة إلى المباراة النهائية التي تقام السبت المقبل بصالة نادي النصر.
وتأتي المواجهة الأولى في «ديربي» الجيران بين الوصل المتحفز للعودة لمنصات التتويج و«العميد» الباحث عن بطولة تعيده إلى أمجاد البطولات، ورغم أن كلا الفريقين اتفق على الهدف إلا أن الوضع مختلف في أرض الملعب، وأيضاً كلام المدربين على الخط، وعلى أرض الواقع، فقد حقق فريق الوصل العلامة الكاملة في الدور الأول ونجح في الفوز على كل فرق المجموعة الشباب والشارقة والعين.
على عكس النصر الذي خسر أول مباراة أمام الأهلي ثم تحول إلى الفوز على الجزيرة والشعب، وشهدت مسيرة الفريق النصراوي في الدور الأول تقلبات بعدما رحل الجزائري محمد معاشو ودخل بدلاً عنه المدرب المواطن سعيد محمد، والذي أعاد ترتيب البيت النصراوي سريعاً، ونجح في نقل الفريق من مرحلة الدور الأول إلى نصف النهائي.
ما بين الاستقرار الفني للوصل بقيادة المدرب زين الدين الصغير وما بين تغيير العميد في هذا التوقيت، ستكشف المواجهة عن الكثير، فلم يعد الوصلاوي يتأثر بغياب لاعب، في مباراته أمام الشارقة تم طرد أحمد حسين لاعب الدائرة ورغم ذلك أكمل المباراة وفاز في نهايتها، وتبقى كلمة السر في محمد إسماعيل الحارس الدولي، وأحد أفضل الحراس في الدولة.
وعلى الجانب الآخر، يتعامل النصراوي بروح جديدة ويبحثون عن التواجد في النهائي الذي سيكون على ملعبهم، ومثل هذه المباريات ليست مرتبطة بنتائج سابقة، لأنها بنظام الكؤوس والفائز يكمل المسيرة، والخاسر يخرج من البطولة، ولدى النصر أيضاً مجموعة من اللاعبين الخبرة وفي مقدمتهم شهاب غلوم ومحمد سعيد مبارك وعبد الله طرار وزهير مبارك وعباس الصفار وحمد الريس وراشد سعيد. أما المواجهة الثانية تجمع الأهلي متصدر المجموعة الثانية والذي حقق العلامة الكاملة بالفوز على النصر والشعب والجزيرة، وتأتي نتائج الفريق الأهلاوي العائد بقوة لتؤكد أن الفرسان لازالوا في دائرة المنافسة على البطولات ولم تبق أمامهم سوى مواجهة واحدة للوصول للنهائي عندما يواجه الشارقة بطل النسخة الماضية ووصيف المجموعة الأولى، ودائماً ما تتسم المواجهة بين الفريقين، بالإثارة والندية.
ولا تعترف مواجهات الفريقين بلغة الحسابات، ودائماً ما تشهد مفاجآت إلا أن الوضع في هذه البطولة اختلف لأن الأهلي قادم من الخلف للأمام بعدما خسر السوبر وكأس الإمارات وخسر في الدوري وبدأ رحلة العودة مع خالد أحمد المدرب المواطن الذي تولى المهمة بدلا من صالح بوشكريو الذي تمت إعارته لقيادة منتخب البحرين في مونديال فرنسا.
أما كتيبة الملك الشرقاوي والتي وصلت إلى مرحلة النضج في الملاعب وباتت هذه المجموعة مطالبة بتقديم مستوى أفضل وبطولات أكثر للملك خاصة أن إدارة النادي صبرت كثيراً على هذا الجيل، وبالفعل بدأ الشرقاوية مشوار البطولات من الموسم الماضي بالفوز بكأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، وهو تأكيد أنهم من أبرز الأندية التي تملك لاعبين مواطنين طبقاً لسياسة النادي في المراحل السنية.
وعندما تكون البطولة مخصصة للمواطنين فالجميع ينتظر من أبناء الملك الإجادة في المباريات والوصول إلى منصات التتويج، وتبقى المشكلة الأهم والتي لم يجد لها الجهاز الفني حلا هي مرحلة الهبوط الاضطراري الذي يتعرض له الفريق أثناء المباريات، فمن السيطرة المطلقة والتقدم بفارق كبير إلى التراجع بأخطاء بسيطة وقد يجد المنافس طريقاً للعودة بسهولة للمباراة وإدراك التعادل.

اقرأ أيضا

برشلونة يجري تدريبات تعافٍ قبل الإعداد لمواجهة فياريال