صحيفة الاتحاد

الرياضي

فريق متكامل لإعداد طاقمنا التحكيمي قبل مونديال الشباب

محمد عبد الله حسن (الاتحاد)

محمد عبد الله حسن (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

تكللت الجهود التي بذلت على مدار العامين الماضيين، باختيار طاقم إماراتي بقيادة محمد عبد الله لإدارة مباريات مونديال الشباب في كوريا، ويعاونه كل من محمد أحمد وحسن سقطري، وتكمن أهمية ذلك التكليف، في أنه يدخل ضمن التقييم النهائي لطاقمنا المرشح لمونديال موسكو 2018، لاسيما بعد ارتفاع تقييم الطاقم خلال السنوات الثلاث الماضية، ومنذ ضمه للأطقم الـ10 المرشحة للمونديال في روسيا، قبل استبعاد 3 أطقم ليتحولوا إلى أطقم احتياطية، ويتم الاكتفاء بـ7 حكام ساحة، من بينهم محمد عبد الله، والذي تم استدعاؤه لسيمينار موسع يضم جميع قضاة الساحة المرشحين للمونديال من قارات العالم.
ووجه اتحاد الكرة برئاسة مروان بن غليطة، بتقديم كل الدعم للطاقم المونديال، لاسيما من حيث التفريغ أولًا، ومن ثم بحث إمكانية إعداد سلسلة معسكرات خاصة، سواء بالدولة أو في كوريا قبل البطولة المقبلة، والتي تقام أواخر مايو المقبل، لاسيما أنها ستدخل في تقييم طاقمنا المرشح لموسكو، بحيث يكون تألق الطاقم سبباً في زيادة فرصته في تحقيق الحلم بالوصول للمونديال الكبير.
واتفقت اللجنة مع 3 خبراء، الأول هو الأرجنتيني أليخو المتخصص في الإعداد والتأهيل البدني لأطقم كأس العالم، بالإضافة لخبيرين في التغذية، وفي التأهيل النفسي واللياقة الذهنية، كباقي الاتحادات المتطورة في أوروبا والتي تهتم بتوفير متخصص في الإعداد النفسي للأطقم التحكيمية قبل البطولات المهمة.

توجيهات خاصة
ووجه اتحاد الكرة وجه لجنة الحكام، بالاهتمام بالتفاصيل الخاصة بإعداد طاقمنا الإماراتي، لنيل شرف التأهل لموسكو، بالتوازي مع الجهد المبذول مع المنتخب الوطني لتحقيق حلم الشارع الرياضي لوصول منتخبنا إلى البطولة ذاتها.
من جانبه، وجه محمد عبد الله حكمنا الدولي المكلف بإدارة مونديال الشباب موسكو، الشكر للجنة الحكام واتحاد الكرة، على الدعم المستمر الذي يجده الطاقم وعلى الاهتمام بتوفير كل ما يلزم لمنح الطاقم أفضل إعداد ممكن قبل انطلاق مونديال الشباب بعد أشهر قليلة مقبلة، وقال «الكل اجتهد لدعمنا، سواء الاتحاد برئاسة المهندس مروان بن غليطة، أو ممثلنا في لجنة الحكام الآسيوية، علي حمد، الذي كان نعم العون والداعم لمسيرتنا خلال الفترات الأخيرة، والتي شهدت دعمه الخارجي إلى حد بعيد، وهي جهود يجب أن نذكرها».
ولفت إلى أن تخصيص خبراء في التأهيل فقط للطاقم المرشح للمونديال على أمل الحصول على أعلى التقييمات في سباق التأهل لمونديال موسكو، يعتبر مسؤولية كبيرة على عاتقه هو وزملاؤه المطالبون بتشريف اسم الدولة ورفع علمها عالياً.

حضور إماراتي
من جانبه، بارك علي حمد حكمنا الدولي الأسبق، وعضو لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي، للشارع الرياضي الإماراتي، اختيار طاقم إماراتي مرشح لمونديال موسكو، لإدارة نهائيات كأس العالم للشباب في كوريا، في توقيت مهم ومناسب للغاية، في مسيرة التقييم الخاصة بطاقمنا، قبل إعلان الأسماء المتأهلة لمونديال 2018 بروسيا.
وقال حمد «نسعى في كل دورة أو بطولة أن يكون هناك حضور لأبناء التحكيم الإماراتي، نظراً للسمعة الطيبة التي نحظى بها في القارة وخارجها، وذلك رغم أن هناك أوقاتاً قد لا تسعفنا الظروف على ذلك، ولكن دائماً ما نحاول تحقيق ذلك، مسلحون بوفرة الإمكانيات والقدرات في التحكيم الإماراتي».
وتابع «محمد عبد الله وطاقمه التحكيمي المكون من محمد أحمد وحسن سقطري، لديهم كل الإمكانيات للوجود في كأس العالم، وتشريف التحكيم الإماراتي، كما أن العمل على إعداد هذا الطاقم وبقية الأطقم، هو جهد وعمل بدأ منذ سنوات ولا يزال مستمرا، لذلك هو يجب ألا يوجه لي الشكر لأنني قمت بدوري فقط بأن أقدم الدعم لكل الأطقم الإماراتية أينما وجدت، كما أن ما أقوم به من دور على مستوى العلاقات الخارجية في الاتحادين القاري والدولي، ليس له دخل بضرورة أن يقدم طاقمنا الأداء المميز المنتظر منه، ما يعني أن الدوار الكبير على محمد عبد الله وطاقمه في الملعب، وهو ما يعطينا الدافع حتى نقوم بدعمه خارجيا ونحن دورنا مكمل لنجاحه».
وعن أهمية الحضور في كوريا لطاقمنا قال «مونديال كوريا يعتبر خطوة في الطريق الطويل نحو الهدف الرئيس لمونديال 2018، والذي نسعى أن يكون لنا وجود فيه لما له من تأثير على تقييم الفيفا قبل اختيار الأطقم لمونديال روسيا».

معسكر خارجي
من جانبه، أبدى إبراهيم الأعماش عضو لجنة الحكام، سعادته بنجاح الطاقم الإماراتي في نيل شرف إدارة نهائيات كأس العالم للشباب في كوريا، ولفت إلى أن اللجنة كانت قد وضعت خطة لتوفير كل الدعم اللازم لطاقمنا المرشح للمونديال، سواء من حيث التفريغ من العمل، أو من حيث توفير الخبراء العالميين لتأهيل طاقمنا الوصول به لأعلى مستوى ممكن، وقال «اتحاد الكرة يضع تطوير التحكيم على رأس أولوياته، وهناك اهتمام كبير بالطاقم الإماراتي المرشح للمونديال، وقد قمنا بالترتيب لجلب خبير للياقة البدنية، وأيضاً متخصص التأهيل البدني والنفسي والتغذية، فضلاً عن دراسة إمكانية إقامة معسكر خارجي مغلق قبل البطولة التي يدخلها طاقمنا، سواء في كوريا نفس الدولة المستضيفة، أو بدولة مجاورة، للوصول لأفضل مستويات مطلوبة».