الاتحاد

الرياضي

«الأسطورة» بيكيلي يعود إلى ماراثون دبي بطموحات كبيرة

بيكيلي يشارك في نسخة 2017 لماراثون دبي (من المصدر)

بيكيلي يشارك في نسخة 2017 لماراثون دبي (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

بعد ما يزيد على الثلاثة أشهر من تحقيقه ثاني أسرع زمن مسجل في سباق الماراثون في التاريخ، أكد «الأسطورة» الإثيوبي الأولمبي كينينيسا بيكيلي مشاركته في ماراثون ستاندرد تشارترد دبي، والذي سينطلق في 20 يناير الجاري، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي.
واستطاع الأولمبي حامل الميدالية الذهبية ثلاث مرات أن يجتاز خط النهاية في ماراثون برلين في سبتمبر الماضي بزمن ساعتين و3 دقائق و3 ثوانٍ، متأخراً ست ثوانٍ فقط عن الفائز بالمركز الأول دينيس كيميتو، والذي سجل رقماً قياسياً عالمياً وصل إلى ساعتين ودقيقتين و57 ثانية.
وبعد أن عبر عن خيبة أمله من عدم تمكنه من تحقيق الرقم القياسي العالمي، يسعى بيكيلي إلى الفوز بلقب ماراثون دبي لإضافة فوز جديد إلى سجل مسيرته المهنية. وهذه هي المشاركة الثانية له في الماراثون الأغلى في العالم بعد تعرضه لإصابة أجبرته على الانسحاب من ماراثون دبي 2015.
وقال بيتر كونيرتون مدير ماراثون ستاندرد تشارترد دبي: «مشاركة كينينيسا تشكل دفعة قوية في تنظيم ماراثون دبي 2017، فالأداء الذي قدمه في برلين يثبت بأنه قد أصبح متأقلماً ومرتاحاً مع مسافة الماراثون ونعرف أنه يسعى لإنهاء ما قد بدأه هنا في دبي بعد انسحابه قبل عامين».
وفي برلين، استطاع هذا البطل الأولمبي السابق في سباقي 5000 م و10000 م ليس فقط أن يقلص من وقت أفضل زمن شخصي له بدقيقتين، لكنه كذلك سجل رقماً إثيوبياً وطنياً جديداً.
وقال بيكيلي، الذي أنهى ماراثون لندن 2016 بزمن ساعتين و6 دقائق و36 ثانية: «لقد كان أمراً رائعاً أن أسجل رقماً قياسياً، لكنني ما زلت أشعر بخيبة الأمل لأني لم أستطع تحقيق رقم قياسي عالمي».
الأداء في برلين يثبت أن الزمن القياسي الذي حققه كيميتو وهو ساعتين ودقيقتين و57 ثانية والمسجل في برلين 2014، هو في متناول بيكيلي، والذي بإمكانه تحقيقه بشكل كبير كما أنه شكل الرد المثالي على النقاد، والذين لم يكونوا مقتنعين بقرار بيكيلي أن يشارك في سباقات الماراثون، كذلك جاء رداً على المسؤولين الإثيوبيين الذين تركوه خارج تشكيلة المنتخب الوطني للماراثون الذي شارك في أولمبياد ريو دي جانيرو.
ولثلاث مرات في برلين، كان الوصيف كيسبانج يتقدم بمسافة 25 م، لكن في كل مرة كان بيكيلي يبذل أقصى ما عنده من قوة ليصل إلى مستوى كيسبانج ومن ثم ليتجاوزه ويحصل على اللقب.
وأكد بيكيلي وهو على قناعة أكيدة بأنه يستطيع تحقيق زمن أسرع من ساعتين و3 دقائق و3 ثوانٍ: «أنا متأكد بأنني تدربت بشكل جيد، وأعرف ما هي نقاط قوتي، لقد كان سباق برلين مذهلاً لكن كان بإمكاني القيام ببعض التغييرات في تدريبي».
وختم بيكيلي بالقول: إذا اختارني الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سأشارك في بطولات العالم في لندن».

اقرأ أيضا

«ملك».. لا يتوقف