الاتحاد

دنيا

مايا دياب:لم أدفع ضريبة الشهرة ولا أرفض الإغراء

مايا دياب ورامي عياش (من المصدر)?

مايا دياب ورامي عياش (من المصدر)?

(بيروت) - بدأت الفنانة اللبنانية مايا دياب، حياتها عارضة أزياء، ثم اتجهت إلى الغناء والتمثيل، ومؤخراً، وللمرة الأولى، دخلت مايا عالم تقديم البرامج بتقديمها برنامج «هيك منغني». وكانت مايا دياب قد انضمت إلى فرقة «4 Cats» عام 2001 إلى جانب نجمات الفرقة الثلاثة داليدا، وناتالي، ونسرين زريق، وقدمت مع الفريق عددًا من الألبومات الناجحة، مثل «طال انتظاري»، و»يا عنتر»، و»الدنيا هيك»، و»ولعت كتير».
شاركت مايا دياب مع فرقة «الفور كات»، فيلم «أسد وأربع قطط» مع الفنان المصري هاني رمزي، ومثلت في مسلسل «كلام نسوان»، الذي عُرض في شهر رمضان على شاشة MBC1، وفي عام 2010 قررت مايا الانفصال عن فرقة «الفور كات» لكي تعمل بمفردها في المجال الفني.
«الفنانة الأنيقة»
وتعد مايا دياب بطلة مميزة، استحوذت على اهتمام الكثير من الفتيات اللواتي يتطلعن للحصول على مظهرها في عالم الأناقة، فهي تلقب بـ»الفنانة الأنيقة» لأنها تعطي اهتمامًا خاصًا لإطلالتها، وتقول لـ»الاتحاد: إنها «أسيرة الإطلالة الشيك» في كل الأوقات، وإن هذا «الأسر» لم تدخل فيه مرغمة، وإنما هو شيء بداخلها، حيث ترغب دائمًا في أن تكون مختلفة ومتألقة. وقد حصلت الفنانة مايا دياب على لقب الفنانة الأكثر أناقة في حفل توزيع جوائز «الموريكس 2010»، بعد أن ارتدت فستانًا بسيطًا صممه اللبناني «نيكولا جبران» الذي تتعاون معه دائمًا في إطلالاتها وجاء على شكل «حورية بحر» جميلة.
الصورة تسبق الصوت
وتشدّد مايا على أن الشكل الخارجي أساسي، وتقول: اليوم أصبح الشكل الخارجي للإنسان أساسيا في كل المجالات والميادين، فكيف نستبعده على الصعيد الفني؟ وتتابع: طبعا الشكل والمظهر يلعبان دوراً كبيراً اليوم ويؤثران على نجاح الفنانات خاصة وأننا في عصر الصورة التي أحيانا تسبق الصوت وتطغى على كل شيء. وتضيف: أشكر الله على ما منحني إياه ، فأنا أستطيع أن أرتدي ما يحلو لي من الثياب التي تتميز بجرأتها دون خدش الحياء، فالعين تنظر إلى ما أرتديه بارتياح ولا أزعجها أو أجعلها تتذمر من مشهد لو طغت عليه كل أنواع الإثارة المسموحة، بعيداً عن الابتذال في طريقة اختيار اللّباس.
وترفض مايا دياب الغناء «البلاي باك» وتقول: لماذا اختار «البلاي باك» إن كنت أستطيع الغناء بشكل مباشر؟، وتتابع: أختاره فقط لأقدم الأغنيات التي تقوم على التوزيع وبالتالي إن قدمتها بشكل مباشر تفقد نصف جماليتها، أما الريبرتوار الذي أقدمه في الحفلات فهو قائم على أدائي المباشر وتفاعلي مع الجمهور، وتضيف: هنا تأتي أهمية التدريبات التي أخضع لها يوميا ولمدة ساعة تحت إشراف أستاذ الموسيقى طوني بايع، وهذه التدريبات ساهمت إلى حد بعيد في قدرتي على الغناء الحي وبشكل صحيح.
عالم الإعلانات
أما عن الإعلانات، وإلى أي مدى تساعد على تطوير طلة كل فنان فتجيب مايا: لا شك أن الإعلان مادة ضرورية للفنان إنما الاستفادة تعود على الموضوعين بشكل متساوي، الإعلان الهام يضيف الكثير إلى رصيد الفنان ويزيد من نجوميته، أما الخبر فمن خلال اسمه وشهرته يساهم في انتشار المنتج وبيعه بشكل أسرع. وعن أعمال مايا الجديدة تقول: صورت إعلان تجاريا مؤخراً، لثلاثة أيام متتالية تحت إدارة المخرج الإماراتي الانجليزي علي مصطفى، الحائز عدة جوائز عالمية، وبإشراف مدير التصوير أرتورو سميث، وذلك على أنغام أغنيتي الجديدة «طول بالك»، التي اختارتها الشركة المعلنة من بين مجموعة أغنيات سأطرحها في الفترة المقبلة، وأغنية»طول بالك» من كلمات الشاعر نزار فرنسيس، وألحان وتوزيع جان ماري رياشي، واستعد مع الشركة المعلنة لتصوير الإعلان بطريقة الفيديو كليب. وتضيف: جدير بالذكر أن مدير التصوير أرتورو سميث سبق وتعامل مع برينس ومايكل جاكسون.
ضريبة لم أدفعها
وعن ضريبة الشهرة وعدم وجود حياة خاصة تقول مايا دياب: ضريبة الشهرة، لم أدفعها حتى يومنا هذا ولله الحمد، وتتابع: في الحياة هناك وقت لكل شي وأنا أنظم حياتي بين عملي وفني وعائلتي التي تساندني في كل شيء.
أما الصفات التي لا يعرفها الناس عن مايا دياب فتقول: أنا طيبة القلب وأثق بكل الأشخاص من حولي حتى يثبت العكس، ومن الأشياء التي أكرهها في الإنسان، الخيانة والأنانية والحقد، وهي صفات تنتشر في الوسط الفني هذه الأيام.



الشريف والسقا وعز
حول ما إذا أرادت مايا تجسيد حياة أحد الفنانات تؤكد: أترك الأمور تأخذ مجراها الطبيعي دون التخطيط للأعمال والأدوار التي سأقدمها، وبالتالي ما من شخصية معينة أفكر فيها. وتضيف: أما البطل الذي أتمنى الوقوف أمامه فهو أحمد السقا أوأحمد عز وبالطبع المخضرم عمر الشريف. وعن الإغراء في التمثيل تقول مايا: هو مطلوب عند الحاجة لإقناع المشاهد بالذي تراه عيناه دون تخطي الحدود المرسومة له.

اقرأ أيضا