الاتحاد

الرئيسية

«خليفة الإنسانية» تساعد 27 ألف طالب بالدولة

أنهت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع "المساعدات العينية" للطلاب والطالبات للعام الدراسي الحالي 2009 – 2010، والذي نفذ بالتعاون مع وزارة التربية التعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، حيث بلغ عدد المستفيدين أكثر من 27 ألف طالب وطالبة.

ويأتي هذا المشروع الإنساني الكبير في إطار حرص المؤسسة على توفير المناخ المناسب للطلاب سواء كان مواطناً او مقيماً في الدولة لتلقي تعليمه في أجواء مريحة وتعكس أهمية التعليم في استراتيجية مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

وأشاد عدد من القيادات التعليمية والتربوية في البلاد بالمبادرة الإنسانية التي قامت بها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية والتي لاقت رد فعل طيباً وأصداء إيجابية واسعة لدى الطلاب وذويهم في مختلف أنحاء الدولة كونها تسهم في تحقيق الاستقرار النفسي والمادي للطلبة.


وزير التربية

ثمّن معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم مشروع المساعدات العينية للطلاب والطالبات، واصفا إياها بالمبادرة الإنسانية الرائعة. وقال: "تابعنا في وزارة التربية والتعليم بكل فخر واعتزاز المشروع الذي أطلقته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بهدف تقديم المساعدات العينية للطلبة للعام الدراسي 2009 – 2010، والذي يأتي ليضاف إلى مكارم ومآثر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي عودنا دائماً على تلمس احتياجات شعبه، وكل المقيمين على أرض دولتنا الحبيبة، والاهتمام بقضاياهم، وإن المبادرة ليست بغريبة على دولة الإمارات التي تسعى إلى مد يد العون والمساعدة ليس فقط داخل الدولة، ولكن أيضاً إلى كل شعوب العالم".

وأضاف القطامي: "نحن إذ نشيد بنجاح مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في تحقيق رسالتها التي تخدم كل الفئات الإنسانية والاجتماعية، لنؤكد على أن هذه المبادرة الطيبة كان لها عظيم الأثر في نفوس الطلبة وذويهم، كما أنها ومنذ انطلاقتها في العام 2007، قد لاقت ردود فعل طيبة لدى الأوساط التربوية في مختلف أنحاء الدولة لما قدمته من استقرار نفسي ومادي للطلبة الذين شملتهم".
وقال القطامي إن المشروع الذي يشمل 27 ألفاً و156 طالباً وطالبة موزعين على 660 مدرسة في كل إمارات الدولة، يأتي ليؤكد مجدداً على التوجهات الخيرة ومبادرات العطاء غير المحدود التي تحرص عليها قيادة دولتنا الرشيدة، وليساهم هذا المشروع الخيري الكبير أيضاً في تحسين الظروف المادية والاجتماعية للمستفيدين منه وأسرهم، وتذليل العوائق المادية من طريق دراستهم حتى يتمكنوا من تحقيق أفضل النتائج.

وأكد وزير التربية والتعليم أنه مما يدعو إلى السرور أن يستمر هذا المشروع الطيب، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العالم، الأمر الذي يؤكد حرص قيادتنا الرشيدة، على مد يد العون لكل المحتاجين، في صورة رائعة لأسمى معاني التواصل الاجتماعي والعمل الإنساني.

ودعا القطامي طلبة المدارس إلى الاستفادة من مثل هذه المبادرات والمشاريع الخيرة، إلى جانب الإمكانيات التي توفرها لهم الدولة ليكون هذا كله حافزاً لهم على بذل مزيد من الجهد والعمل، للوصول إلى أفضل النتائج الدراسية، وتحقيق طموحات قيادة دولتنا الرشيدة في الوصول بالتعليم إلى أرقى المستويات العالمية.

قال محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية إن هذه المساعدات الإنسانية تعتبر الأضخم في الساحة المحلية لمساعدة الطلاب والطالبات من أصحاب ذوي الدخل المحدود وللتخفيف عن كاهل ذويهم في تحمل بعض المستلزمات الضرورية للطلبة.

وأضاف الخوري: "على الرغم من أهمية العمل الخيري الإغاثي إلا أننا يجب أن لا نغفل عن دعم الطلبة في قطاع التعليم، والعمل على الاستقرار لهم، لكي لا نلحظ تراجعاً في مستواهم التعليمي نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرون بها".

وأوضح أن هذه المساعدات العينية تم توزيعها وفق شروط وضوابط معينة للمستفيدين، لافتاً إلى أن هذا الدعم يمثل صورة من صور التلاحم والتكاتف الاجتماعي الذي يعيشه مجتمعنا الإماراتي، حيث ستكون هذه المساعدات دافعاً ومحفزاً للطلبة والطالبات على إكمال مسيرتهم التعليمية واجتياز كل ما يعوق مسيرتهم الدراسية حتى يكونوا أسوة بغيرهم من الطلاب الآخرين.


أبوظبي

أعرب محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية عن شكره وتقديره للمبادرة الإنسانية التي نفذتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في تبنيها مشروع دعم الطلبة والطالبات ذوي الحالات الاقتصادية الصعبة.

وقال إن المؤسسة تؤمن بأهمية التعليم وضرورة إتاحة الفرصة أمام جميع الطلاب، خصوصاً من ذوي الدخل المحدود والحالات الاقتصادية والانسانية، وتهيئة الأجواء المناسبة لهم في سبيل تحصيلهم العلمي بدون أية عوائق.

وأضاف الظاهري: "على مستوى منطقة أبوظبي التعليمية، أسهمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في دعم المدارس التابعة للمنطقة بمساعدات عينية ومادية خلال السنوات الماضية، وبهذا تسجل المؤسسة صفحةً جديدة في سجلها الخيري الكبير، كيف لا وهي تحمل اسماً عظيماً وعزيزاً علينا جميعاً، وهو اسم سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله".
العين

قال سالم عبدالعزيز الكثيري مدير منطقة العين التعليمية إن أيادي الخير البيضاء والتي تمتد عوناً ومساعدة للفقراء والمحتاجين في هذا الوطن، وفي كل أنحاء العالم؛ أيادٍ ورثت الخير وأسست له، وقد تجلت جهودها في مبادرات في مجال بناء الإنسان وخدمة المجتمع، وما مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانيـــة ســوى نبات طيب في أرض خيرة زاخرة بالعطاء فمشروعاتها الممتدة على مساحة الوطن وخارجه على المستوى العالمي زرعت البسمة على وجوه المحتاجين، وكذلك زرعت الأمل في نفوسهــم فهــا هي منح الخير وقوافله تجــوب أنحاء الوطــن والعالم، وتؤسس له منهاجاً للفعل الطيب الخيّر.
ولقد قامت المؤسسة بالكثير من الأعمال الخيرية، وامتدت أنشطتها الخيرية والإنسانية حتى شملت معظم القطاعات داخل الدولة وبالأخص قطاع التعليم حيث توليه المؤسسة اهتماماً خاصاً ضمن استراتيجيتها الانسانية، كما وصلت مساعدتها إلى الفئات الأشد فقراً ومنكوبي الكوارث في أكثر من خمسة وثلاثين بلداً.


الغربية

قال خلفان عيسى المنصوري مدير المنطقة الغربية التعليمية إن المساعدات الإنسانية التي تقدمها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لها بالغ الأثر في نفوس أبنائنا الطلبة في مدارس المنطقة الغربية التعليمية، نظراً لما ساهمت به هذه المكرمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل هؤلاء الطلبة ليتسنى لهم التفرغ لدراستهم وتحفيزهم على بذل مزيد من الجهد والتفوق في تحصيلهم الدراسي.

وأضاف المنصوري: "هذا ليس بغريب عن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية التي كانت وما تزال صاحبة الريادة والسبق في العمل الإنساني الخيري داخل الدولة وخارجها والسعي إلى مد يد العون لكل محتاج في بقاع الأرض"، لافتاً إلى أن ما نراه في المشاريع والمبادرات الخيرية الكثيرة في نواحي الحياة المتعددة، وكذلك المواقف المشرفة في فترة الأزمات والكوارث العالمية يؤكد حقيقة المؤسسة.
وتقدم مدير المنطقة الغربية التعليمية بخالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجــلس إدارة مؤســسة خليفــة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وكل العاملين في هــذا الصــرح الإنساني الخيري.


المطروشي: رئيس الدولة دأب على رعاية أبنائه الطلبة

وجه عبيد سيف المطروشي مدير إدارة منطقة عجمان التعليمية الشكر والثناء إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على رعايته المعنوية والمادية ودعمه السخي لأبنائه الطلبة، سائلاً المولى عز وجل أن يجزيه خير الجزاء ويحفظه ذخراً للوطن وأهله وللأمة.

وأثنى المطروشي على مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لرعايتها وجهودها المباركة في رعاية أبنائنا من ذوي الحالات الاقتصادية وتقديم الدعم لهم من خلال مبادرات إنسانية نبيلة.


المري: خالص الشكر من طلبة دبي إلى «خليفة الإنسانية»

أثنت فاطمة غانم المري عضو مجلس المديرين في هيئة المعرفة والتنمية البشرية الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في الهيئة على المبادرة الإنسانية التعليمية التي قامت بها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وتمنت التوفيق والنجاح للجهود التي تبذلها المؤسسة لما فيه الخير والرفعة لدولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيدين المحلي والإقليمي والدولي، لافتة إلى أن التفاعل الإيجابي مع قضايا الوطن والمواطنين، خصوصاً في المواضيع المتعلقة بقطاع التعليم.

وقالت: “لا نُضيف جديداً إذا قلنا إن أياديكم البيضاء التي طالت الجميع شملت بخيرها الطلبة الذين يُعانون من ظروف اقتصادية صعبة في إمارة دبي، ولا نُوفيكم حقكم مهما قلنا على ما قدمتموه وتقدمونه، ولكن يطيب لنا باسم جميع طلبة إمارة دبي الذين استفادوا والذين لم يستفيدوا من منحكم الكريمة أن نتوجه إليكم بخالص الشكر والعرفان لمؤسستكم.


غريب: خلود الحضارات وتقدم الأمم يقاس بعطاءاتها

تقدمت فوزية حسن بن غريب مدير إدارة الشارقة التعليمية بالشكر والتقدير لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لعطاءاتها غير المحدودة وأياديها البيضاء التي برزت في جميع الميادين.
وقالت إن للأمم موازين ومقاييس، والعطاء هو المقياس الحقيقي لرقي الأمم وتقدم الشعوب، فخلود الحضارات وتقدم الأمم ورقيها لا يقاس بثرواتها المادية ولا بمساحة أراضيها وعدد مواطنيها إنما بعطاءاتهم الإنسانية الخالدة لخدمة المجتمعات البشرية جمعاء.

وأضافت: فما أعظمه من عمل عندما يرتجى منه رضى الله تعالى والسعي الحثيث لعمل الخير وما يحمل من معان ترتقي بالإنسانية وتحث على تقديم المساعدة وتغرس تلك القيم الرائعة في نفوس أبنائنا وتعودهم عزة النفس والترفع عن السؤال.


المنصوري: المؤسسة لها أياد بيضاء

أشاد أحمد سالم المنصوري مدير مكتب الشارقة التعليمي - المنطقة الشرقية بمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وأياديها البيضاء التي امتدت لمساعدة الطلبة من ذوي الاحتياجات الاقتصادية من المواطنين والمقيمين، “فهي من المؤسسات الرائدة بالدولة في تقديم الإعانات بمختلف أنواعها الخاصة بالطلبة”.

وقال مدير مكتب الشارقة التعلميمي إن المؤسسة كان لها باع كبير في تقديم المساعدات للطلبة ذوي الاحتياجات الاقتصادية، حيث خففت عن كاهل أولياء الأمور عبئاً ضخماً وذلك بتوفيرها للعديد من الخدمات التي تخص هؤلاء الطلبة وتنوعت هذه الخدمات لتلبي احتياجاتهم والمستلزمات الخاصة بدراستهم. كما نوه بالمبادرة الإنسانية واللمسة الحانية وذلك من خلال مساهمة المؤسسة بتغطية المصروف اليومي لما يربو على ألف طالب وطالبة وذلك بتقديم مصروف جيب يومي لهم.


الشحي: عطاء المؤسسة السخي تجاوز الحدود

شكر عبدالله حماد الشحي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لما بذلته من جهود متميزة وما قدمته من عطاء سخي تجاوز الحدود، حتى وصل إلى كل مدرسة من مدارس المنطقة وساهم في الاستقرار الدراسي للطلبة من خلال توفير متطلباتهم الأساسية من قرطاسية وأحذية وملابس ومصروف يومي لوجبة الإفطار.

وأضاف الشحي: “لقد أعطيتم فتسامى عطاؤكم حتى اصطفت عبارات الشكر والثناء أمام ذلك النهر المتدفق من العطاء فكنتم خير العون والدعم والمساندة لأبنائنا الطلبة في ظل قائد مسيرتنا صاحب المؤسسة وراعيها والداعم الرئيسي لنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي نقول له لقد كنتم لنا النور والدليل ونحن هنا نعبر عن بعض ما نكنه من حب واحترام وتقدير نسأل الله العلي القدير أن يجزيكم عنا خير الجزاء ويجعل كل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم”.


الكندي: المؤسسة دأبت على تخفيف معاناة الطلبة

أشاد جمعة خلفان الكندي مدير إدارة منطقة الفجيرة التعليمية بالمبادرة الإنسانية التي نفذتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في تبنيها مشروع دعم الطلبة والطالبات ذوي الحالات الاقتصادية الصعبة.

وقال إن هذا المشروع الإنساني الرائد والذي بدأ منذ العام الدراسي الماضي 2008 – 2009، واستفاد منه في إمارة الفجيرة 1065 طالباً وطالبة، وبلغ عدد الطلبة المستفيدين في العام الدراسي الحالي 2714 طالباً وطالبة، ما ساهم في تخفيف المعاناة المادية عن كاهل كثير من الأسر الفقيرة والمتعففة، حيث إن المشروع اهتم بجميع ما يحتاجه الطالب من قرطاسية وزي مدرسي وأحذية وتوفير وجبة غذائية عبارة عن مبلغ خمسة دراهم يومياً لعدد من الطلبة بغية تشجيع أبنائنا الطلبة دراسياً ونفسياً واجتماعياً وغرس روح التعاون والرحمة في نفوسهم.


القعود: المؤسسة أخذت على عاتقها رعاية الطلاب

أعرب عبيد حميد سيف القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية عن خالص الشكر والعرفان إلى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على دورها في دعم المسيرة الخيرية والإنسانية لفئة كبيرة من أبنائنا الطلبة التي ساهمت من خلال جهدها المميز في توفير الحياة الكريمة لهم وتهيئة الفرص التعليمية والتربوية في أجواء مثالية لا تشعرهم بأية فوارق اجتماعية أو مادية من أجــل الوصـول بهم لتحقيق أفضــل النتائج على مسـتوى التحصيل الدراسي.

وأضاف القعود أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله هو رجل الإنسانية والراعي الحقيقي لأبناء هذا الوطن والمقيمين عليه حيث انه ومنذ إطلاقه لهذه المؤسسة والتي ترجمت توجيهاته ونفذت تعليماته وتميزت في أساليب العطاء المتنوعة والمبادرات الإنسانية المختلفة وأخذت على عاتقها رعاية طلاب العلم وتوفير كل متطلباتهم التربوية والتعليمية .

اقرأ أيضا

قادة الاتحاد الأوروبي يوافقون على اتفاق بريكست مع بريطانيا