الاتحاد

الرياضي

حمدان بن راشد.. الشخصية المحلية في جائزة محمد بن راشد للإبداع

حمدان بن محمد يسلم الجائزة إلى راشد بن حمدان (تصوير أشرف العمرة)

حمدان بن محمد يسلم الجائزة إلى راشد بن حمدان (تصوير أشرف العمرة)

رضا سليم ووليد فاروق (دبي)

كرم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» إحدى «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس الجائزة، الفائزين بفئات الدورة الثامنة من الجائزة من القيادات الرياضية المحلية والعربية والرياضيين والمدربين والحكام والمسؤولين، من مختلف قطاعات العمل الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي والعالم.
جاء ذلك خلال الحفل الكبير الذي نظمته الأمانة العامة للجائزة أمس بقاعة الشيخ راشد بمركز دبي التجاري العالمي، بحضور حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لمجموعة الإمارات، والشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي، رئيس اتحاد الإمارات للتنس، والشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في البحرين، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، والأمير علي بن الحسين رئيس اتحادي الأردن وغرب آسيا لكرة القدم، والشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس شركة النصر لكرة القدم، الشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، ومطر محمد الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وعدد كبير من القيادات الرياضية المحلية والعربية.
وقام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم الفائزين بفئات الشخصية الرياضية المحلية، وكذلك الشخصية الرياضية العربية، وأيضاً المؤسسة العربية والفريق العربي، حيث تم اختيار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، الشخصية الرياضية المحلية الأبرز، وتسلم الجائزة نيابة عنه نجله الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس شركة النصر لكرة القدم، وتسلم الأمير علي بن الحسين رئيس اتحادي الأردن وغرب آسيا لكرة القدم، جائزة الشخصية الرياضية العربية، في حين تسلم الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وسام الفريق العربي، وذلك لفوز الفريق الملكي البحريني للقدرة بلقب الفئة، فيما تسلمت الشيخة شيخة آل ثاني وسام المؤسسة العربية الذي فازت به «مؤسسة شيخة آل ثاني» ومقرها جمهورية مصر العربية.
وسلم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس الجائزة، أوسمة فوز الرياضيين والمؤسسات في الفئات الأخرى، وهم ناصر التميمي الفائز بجائزة الإداري المحلي، وخميس حسن الشامسي في فئة الحكم المحلي، وإسماعيل محمد الجزيري في فئة المدرب المحلي، وفازت بلقب المؤسسة المحلية، اللجنة البارالمبية الإماراتية، وتسلم الجائزة محمد محمد فاضل الهاملي، وفي فئة الرياضي العربي، تقاسم الأردني أحمد أبو غوش والكويتي فهيد الديحاني الجائزة، فيما نال المصري أحمد حلمي لقب الحكم العربي، وحصل السعودي علي الزهراني على لقب المدرب العربي، وفاز الاتحاد الدولي للريشة الطائرة بلقب المؤسسة العالمية، الاتحاد الدولي الصيفي، فيما فازت الجمعية البارالمبية البريطانية بجائزة المؤسسة العالمية، اللجنة البارالمبية الوطنية.
وعلى مستوى الجوائز التقديرية في فئة «رياضي ناشئ محلي حقق نجاحات متميزة»، تم تكريم 6 لاعبين، وهم مي مدني وعبدالله النعيمي وريما الحلو وعبدالرحمن الكتبي وريم الشماع ومهرة الرميثي.
وفي فئة رياضي محلي متميز، فاز بها يوسف ميرزا، وفي مبادرة إعلامية رياضية متميزة، فاز بها اتحادات إذاعات الدول العربية، وفي فئة رياضي حقق الإنجاز في ظروف وتحديات صعبة «فئة المعاقين»، فازت بها التونسية مروى البراهمي، فيما نال مهند كامل شاكر جائزة أفضل ابتكار علمي تطبيقي، وفي فئة رياضي حقق الإنجاز رفيع المستوى، نالت الجائزة 4 بطلات، هن التونسية إيناس البوبكري ومواطنتها مروى العامري، والمصرية هداية ملاك ومواطنتها سارة سمير.

الهاملي: الجائزة نجاح لفريق العمل
دبي (الاتحاد)

قال محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين: «الفوز بجائزة المؤسسة المحلية يؤكد أننا فريق عمل ناجح، واستطعنا بهذه المنظومة بأن نرقى إلى معايير الجائزة، وبالفعل الجائزة لا تقيم أشخاصاً، ولكنها تقيم معايير معينة موجودة في المؤسسة، وأثبتنا أننا قادرون على أن نتواكب مع المعايير الدولية الرياضية التي فرضتها علينا الجائزة والفوز رائع».
وأوضح أن التحديات المستقبلية كبيرة، وقال: «إما أن نقف عند هذا المستوى من النجاحات أو نتقدم للأفضل، ودائماً ما تكون طموحاتنا نحو الأفضل ولن نقف عند هذه الجائزة، بل تحفزنا للأمام، وتدفع بنا إلى مزيد من الإنجازات في كل الأحداث التي نشارك فيها».

شيخة آل ثاني: 800 طفل في أول أكاديمية للأيتام
دبي (الاتحاد)

أكدت الشيخة شيخة آل ثاني أن الجائزة تعتبر تتويجاً لفريق العمل في المؤسسة على ما بذلوه من جهد طوال السنوات الماضية في رعاية الأطفال الأيتام وقيادتهم لبر الأمان عبر بوابة الرياضة، والحقيقة أن الجائزة محفزة للمستقبل لأنها تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كما أنها شرف لنا في المؤسسة.
وأوضحت أن مؤسستها ترعى الأيتام وفي بداية الطريق كانت طلبت بعض الجمعيات أن أشارك معهم اللعب في كرة القدم، وهو ما جاءت منه فكرة كأس العالم للأيتام، بعدما توسعنا بإقامة دوري على مستوى محلي ومنها إلى تنظيم البطولة العالمية.
وأشارت إلى أن العمل متواصل في السنوات المقبلة، وخلال الفترة المقبلة نسعى لإنشاء أكاديمية تضم 800 طفل من الأيتام، وقالت: «سنحاول في المستقبل تعميمها على عدد من الدول العربية، مؤكدة أن 80% من الأطفال الذين شاركوا في مونديال الأيتام انتقلوا إلى أندية وباتت لهم عقود رسمية وشقوا طريقهم في عالم كرة القدم».
وأضافت: «لا يزال الطريق طويلاً، ولدينا أهداف كثيرة نسعى لتحقيقها، والحقيقة أن أمي زرعت حب الخير في شخصيتي من صغري، وسأكمل المشوار بدعم هذه الجائزة، وأشكر كل فريق عملي، وعلى رأسهم أمي التي وضعتني على طريق العمل الإنساني الكبير».

أبو غوش: مسؤولية كبيرة لتشريف العرب في كل المحافل
دبي (الاتحاد)

أعرب أحمد أبو غوش بطل الأردن عن سعادته الكبيرة بالفوز بجائزة الإبداع، وقال: «سعادتي كبيرة بهذا التتويج أمام هذه الشخصيات الكبيرة، وأرى أنها تحفزني وتحملني مسؤولية كبيرة في المستقبل، وهي مسؤولية كبيرة في المرحلة المقبلة والتي تتطلب المحافظة على هذه الإنجازات، ورفع علم الأردن وتشريف العرب في كل المحافل».
وأضاف أن ميدالية ريو غيرت مسار الرياضة الأردنية لأنها الأولى في تاريخها، وهو ما دفع أولياء الأمور للدفع بأولادهم في ممارسة الرياضة، خاصة لعبة التايكواندو التي زادت شعبية رغم أنها لم تكن معروفة بشكل موسع في الأردن، وأتوقع أن يظهر أبطال في اللعبة في المستقبل، خاصة مع زيادة اللاعبين في الأندية. ونوه إلى أنه بدأ الإعداد لأولمبياد طوكيو 2020 منذ شهر ونصف شهر بعد انتهاء الاحتفالات بذهبية ريو.


اقرأ أيضا