الاتحاد

منوعات

"مهرجان أم الإمارات".. رحلة لاكتشاف مذاقات العالم بـ"منطقة المطاعم"

 مجموعة مطاعم مشاركة في المهرجان (تصوير عمران شاهد)

مجموعة مطاعم مشاركة في المهرجان (تصوير عمران شاهد)

هناء الحمادي (أبوظبي)

تتواصل فعاليات مهرجان «أم الإمارات» في دورته الرابعة، الذي يستمر لغاية 23 مارس الجاري، في منطقة «ع البحر» على كورنيش أبوظبي، متضمناً مناطق السعادة، والتقدم، والسوق والمطاعم، والأولمبياد الخاص، حيث يترجم رؤية وعطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، كما يحتفي بـ«عام التسامح»، مركزاً على التنمية والرؤية المستقبلية التي تتميز بها الإمارات.
في أجواء عائلية مرحة، يمنح المهرجان لزواره بمنطقة المطاعم فرصة التمتع بتذوق أطيب الأصناف الغنية بأجمل الألوان وأشهى المذاقات عبر سلسلة تضم 80 مطعماً تدلل الذواقة وعشاق الطعام، حيث يقدمها المشاركون عبر نكهات إماراتية وشرقية وغربية لضيوفها بمأكولات استثنائية ومذاقات تعبق بالنكهات الأصيلة من كافة أنحاء العالم وسط أجواء كرنفالية مبهرة.
وتشهد منطقة المطاعم العدد الأكبر من أصناف الطعام والمطابخ العالمية والمحلية والحلويات والفطائر والمعجنات التي يتم تحضيرها أمام المارة منها الساخنة والباردة، إضافة إلى أنواع كثيرة من العصائر والمثلجات المكونة من الفاكهة النادرة والمستوردة، إضافة إلى التنوع الحضاري في فنون الطهو وطرق التحضير، لذا فإن زيارة واحدة للمهرجان تمنح الحضور فرصة لتذوق أكثر من 120 صنفاً متنوعاً من مختلف دول العالم، والتي تعكس مذاقات الشعوب وفنون الطهو.

أكلات إماراتية
من مطعم الغرافة الذي يقدم الأكلات الشعبية، تبدع شما المزروعي للزوار أصنافاً مختلفة من الأكلات الإماراتية الشهيرة، حيث تتنوع الأكلات بين الهريس واللقيمات والجباب والمرقوقة، بالإضافة إلى المحاشي بمختلف أنواعها ومذاقاتها، حيث تقول المزروعي «يتميز مهرجان «أم الإمارات» بتنوع النكهات خاصة الأكلات الشعبية التي تأتي في الصدارة من حيث المذاق، فهي تحتل مكانة خاصة في قلوب أهل الإمارات وتعكس ثقافة المطبخ الإماراتي من حيث تنوع المأكولات أو المشروبات الساخنة مثل الكرك والحبة السوداء». وتضيف «نطهو أمام الزوار جميع الأكلات ليتم تقديمها طازجة مما يتيح للزوار التعرف إليها وتذوق نكهاتها، ونستقبل العشرات يومياً لنحيي تراث أبائنا وأجدادنا، ونقدم للعالم الصورة الأجمل لبلادنا.

«كنافة جولدن»
ومن اللقيمات والمرقوقة، تستقبل سماح الميسري وآمنة الكتبي صاحبتا مشروع «جولدن كنافة» زوارهما بمختلف أنواع الكنافة التي تتميز بالسخونة والمذاق الشهي.
وتقول الميسري «هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها في المهرجان، والذي يعد فرصة لإبراز مهاراتنا في هذا المشروع، ولنثبت للجميع أن الفتاة الإماراتية تتمتع بالمهارة والخبرة والتميز في مجالات عدة.
وتضيف «في ساحة المطاعم، على اختلاف نكهاتها ومذاقاتها، تبقى للكنافة مكانة خاصة بين الجمهور، حيث إنها تُقدم ساخنة وبمذاقات مختلفة، وأنا أشرف على المشروع بتوفير كافة طلبات الزوار، خاصة الكنافة بالجبنة أو القشطة ولكن المميز الذي نقدمه هنا الكنافة «بالحلوى العمانية»، وهذا هو الجديد الذي يجذب الزوار، إضافة إلى الكنافة «البستاشيو» التي تتميز بمذاق شهي، كما تتوافر أيضاً الكنافة بالنوتيلا.
وتبين الميسري «يقدم المهرجان باقة رائعة من الفعاليات والأنشطة لكافة أفراد العائلة لاختيار ما يناسب كافة الأعمار، وسط أجواء مفعمة بالسعادة، وتذوق مختلف أنواع الأطعمة.

«بيتزا» مشروع إماراتي ناجح (من المصدر)

«بيتزا مربعة»
في ممرات المهرجان تتوقف الكثير من سيارات الأطعمة المتنقلة التي تقدم الأطباق والوجبات المختلفة، لكن يبقى لحافلة «بيتزا» لصاحبها عمار سلام وقعاً مختلفاً، حيث يؤكد أن المشاركة في هذا المهرجان تمكنه من تقديم الوجبات والأطباق المنوعة، سعياً لعرض الأجمل والألذ.
وعن فكرة مشروعه، يقول «تقوم الفكرة على إعداد «بيتزا مربعة الشكل» رغم أنها تشتهر بالشكل الدائري، كما أني أقدمها بشكل مختلف من حيث مكوناتها، ومنذ انطلاق المهرجان لاقت «البيتزا» إقبالاً غير مسبوق من الزوار الذين اكتشفوا نكهتها المختلفة عن بقية المطاعم التي تقدمها بالشكل التقليدي، خاصة وأني أقدمها ساخنة وطازجة لتمتع الذواقة.
ويؤكد عمار «وجود المهرجان على كورنيش العاصمة يفتح المجال واسعاً للتعرف على الكثير من المذاقات العالمية، ليستمتع الزوار بتذوق أشهى الأصناف، وقد تم تصميم المنطقة لتحتوي على أنماط مختلفة من حافلات الطعام، لتقدم قائمة أطباق تجمع بين المكونات الصحية وإبداعات الطهو بنكهات تقليدية ومعاصرة.

نكهات مختلفة
ويشارك خلفان جاسم صاحب مشروع «قوت كافيه» في المهرجان بمنطقة «ع البحر»، معترفاً أن منطقة المطاعم تتمتع بديكور جميل وإضاءة مختلفة لتجذب الكثير من رواد المهرجان، وقد تسابق كثيرون على التقاط صور تذكارية وهم مجتمعين على الجلسات الأنيقة التي صممت باحترافية لإسعادهم، في حين يتناول البعض طعامه وهو يتابع الفقرات والفعاليات الثقافية على أنغام الموسيقى الحية. وعن مشروعه، يقول خلفان «المشاركة في المهرجان فرصة ثمينة، حيث يتنافس الجميع على تقديم أشهى الأكلات والأطباق والمذاقات المتنوعة، لكن تتوافر في «قوت كافيه» أصنافاً مختلفة من الأكلات العصرية والمشروبات الباردة وسط أجواء عائلية جميلة ومساحة شاسعة ليستمتع الجميع بهذه الأجواء المفعمة بالفرح». ويضيف «يبقى للجلوس أمام البحر مع غروب الشمس وتناول وجبات شهية، متعة خاصة تمنح الزوار أوقاتاً مرحة وذكريات لا تنسى».

أصناف مبتكرة
حصل عبيد حسين على مشروب بارد «wake up cafe، ثم جلس على كرسي خشبي ليرتشفه باستمتاع، ويقول: «المهرجان في دورته الرابعة مغاير من حيث الفعاليات والمناطق، والسوق المفعم بالكثير من المنتجات الفاخرة، لكن تظل منطقة المطاعم ذات رونق خاص في تقديم أصناف الطعام المبتكرة، خاصة أن الحافلات المتنقلة تتفنن في تقديم ديكور جميل وإضاءة مختلفة تجذب الكثير من رواد المهرجان، ليتسابق الكثيرون على التقاط الصور التذكارية على الجلسات الأنيقة التي صممت باحترافية لإسعاد الجمهور الذي يتناول طعامه على أنغام الموسيقى».

«إنستغرام لايف»
مريم عبيد جاءت بصحبة صديقاتها للاستمتاع بفعاليات مهرجان «أم الإمارات» مبديات إعجابهن بالأنشطة كافة، وتقول: «كالعادة، المهرجان يقدم في كل عام العديد من الفعاليات، وفي هذا العام وصلت إلى ما يقارب 120 فعالية، منها التي تستقطب فنانين محليين وعالميين لتقديم حفلات غنائية في الهواء الطلق».
وتلتقط مريم بكاميرتها عدة صور لطبق الطعام الذي اختارته من أحد المطاعم المتنقلة لتوثقه عبر حسابها على «إنستغرام لايف» من موقع منصة المطاعم، وتقول: «المهرجان يمتد على مساحة كبيرة، تضم الكثير من الأنشطة المتنوعة والفعاليات المختلفة التي تسعد كل شرائح المجتمع، كما أن وجود المطاعم وتنوع أطباقها فتح لنا المجال للتعرف إلى الكثير من النكهات العالمية التي تُعد أمام الجمهور».

اقرأ أيضا

"خلك شنب".. سينما إماراتية ملهمة