الاتحاد

دنيا

قمر الترك تشارك في «ألو مرحباً» وتحلم بتجربة مسرحية

قمر الترك (من المصدر)

قمر الترك (من المصدر)

صعدت الفنانة السعودية قمر الترك إلى أعلى درجات النجومية خلال فترة بسيطة من دخولها عالم التمثيل، رغم أن بدايتها الحقيقية كانت مع الغناء، ولكن بعد أن لعبت الصدفة دورها، انطلقت إلى التمثيل وتمكنت من تحقيق شهرة جماهيرية واسعة، فأسندت لها أدوار البطولة في الدراما الخليجية. وتغلبت على بعض الصعوبات والمشقات التي واجهتها في البداية، وتمكنت من أن تتخطاها وهذا يرجع إلى ثقتها الكبيرة في نفسها وقدراتها الفنية، ومازالت تطمح إلى تحقيق المزيد من النجاح والإبداع في عالمها الفني.


(الدوحة) - تحدثت الفنانة السعودية قمر الترك، عن أعمالها التي تعتز بها، والتي شاركت بها في رمضان الماضي قائلة: شاركت في مسلسل «فينك» الجزء الثاني وكان لي دور آخر في مسلسل «قول في التمنيات»، وكانت مشاركتي في المسلسلين ناجحة وهادفة، ورغم أنها كانت أدوارا كوميدية، إلا أنني تمكنت من أدائها بشكل جيد، ولاقى المسلسلان نجاحا كبيرا ونسبة عالية من المشاهدة، وحققا أصداء واسعة من الجمهور بسبب أفكارهما التي تحترم عقلية المشاهد وتلمس قضايا مجتمعية مهمة.
دور بطولة
وعن أعمالها في الفترة القادمة، أكدت الترك أنها تصور حاليا مسلسل كوميدي باسم «ألو مرحبا»، مشيرة إلى أنها تشارك في بطولة هذا العمل مع كوكبة من الفنانين والفنانات، وفي مقدمتهم مروة محمد وعبدالرحمن الخطيب وعبدالله السناني وزارا البلوشي واحمد شعيب، وعدة وجوه جديدة أخرى، ويعتبر هذا المسلسل أول دور بطولة لي بعد عدد من المسلسلات التي أديت فيها أدوارا ثانوية.
واعتبرت الفنانة السعودية جميع الأدوار التي لعبتها في أعمالها السابقة جيدة، خاصة وأنها كانت ماتزال في بداية مرحلة تكوين شخصيتها الفنية، وبالرغم من ذلك كانت الأدوار مرضية حتى ولو كانت صغيرة. موضحة أن معظم الفنانين قد بدأوا بأدوار صغيرة لم تظهر موهبتهم الحقيقية، ثم حققوا النجاح والشهرة بعد استمرارهم وكفاحهم في عالم الفن.
مجتمع محافظ
ولأنها تعيش في مجتمع محافظ، فقد واجهت عدة عقبات، أهمها الحرص على عدم الخروج عن العادات والتقاليد مؤكدة: نحن في مجتمع له ثقافته وعاداته وتقاليده، وأنا فرد في هذا المجتمع، ولا أستطيع الخروج من دائرته، ومازلت أحافظ على عاداتنا وثقافتنا في كل عمل أقدمه.
وحول العقبات التي واجهتها من قبل الأسرة عندما اتخذت قرارها بدخول مجال التمثيل، أكدت الترك أن عائلتها محافظة مثلها مثل أي عائلة تعيش في مجتمع محافظ، ولذا واجهتها بعض الرفض من قبل الأسرة في بداية مشوارها الفني، وكان رفضهم يعود إلى التخوف من دخولها عالم التمثيل، كأي أسرة تحافظ على أبنائها وخاصة إذا كانت فتاة، ولكنها تمكنت من أن تتخطى كل هذه العقبات من خلال الإقناع والحوار، وأخذت عهد على نفسها بتقديم الأعمال الهادفة التي تفيد مجتمعها وتقدم رسالة فنية راقية.
سيطرة الدراما التركية
وعن طبيعة الأدوار التي تميل إليها الترك قالت: أحب الأدوار التي تجسد الواقع وتعالج القضايا الاجتماعية الشائكة، وأيضا أميل إلى الأدوار الرومانسية واعتبرها الأجمل، ولذا أحلم بعمل مسلسل رومانسي يدور حول قصة حب صادقة، فتراثنا الجميل يحمل الكثير من هذه القصص مثل «قيس وليلى» وأيضا القصص العالمية مثل «روميو وجوليت» فنحن نفتقد لأدوار الرومانسية في مسلسلاتنا، خاصة في ظل انتشار موجة المسلسلات التركية التي غزت الشاشة العربية والتي تعتمد في مضمونها على الرومانسية وقصص الحب الواقعية، ما جعلها تحصد النجاح، والسيطرة على عقيلة المشاهد العربي، وجذبه لمتابعتها، في ذات الوقت الذي تفتقد فيه مسلسلاتنا الخليجية إلى الحب والخيال، وفي نظري إذا تم إنتاج مثل هذه النوعية من الأعمال الرومانسية فإنها سوف تحقق نجاحا كبيرا وتنافس موجة المسلسلات التركية.
الدراما الخليجية
وحول رأيها في الدراما الخليجية، تقول قمر الترك: الدراما الخليجية في تصاعد مستمر من حيث الكم ومن حيث النوع، وهي مع مرور الوقت سوف ستأخذ مكانتها المناسبة على ساحة الدراما العربية وأتوقع أن تنافس الأعمال الدرامية المصرية والسورية، ولكن الذي ينقص الدراما الخليجية أنها لا تعبر بشكل حقيقي عن واقع المجتمع الخليجي والمشاكل التي يعاني منها، وبذلك يجب أن ترصد هذه الأعمال قضايا المجتمع ومشاكله للوصول إلى المشاهد من أقصر الطرق، ومتى يتحقق ذلك يمكنها أن تدخل وبقوة، في مجال المنافسة.
تجربة مسرحية
وتروي الترك قصة دخولها عالم التمثيل موضحة: كنت أعشق الفن منذ صغري، وكنت أتابع الكثير من الأعمال الفنية بكل لهفة وشوق، وكنت أتمنى دخول هذا المجال ومن هنا انطلق حلمي بالدخول إلى عالم الفن، وتمنيت ان أحصل على فرصتي، ولكن هذا الحلم تحقق من خلال الصدفة، خاصة وأن بدايتي الفنية كانت مع الغناء، ولأنني لم أجد شركات إنتاج فنية تدعمني، أجلت فكرة الغناء واتجهت للتمثيل، وحصلت فيه على فرص جيدة. وها أنا ذا بدأت أحقق حلمي بدخولي المجال الفني الذي طالما كنت أحلم به وأسعى إلى تحقيقه.
وتمنت الترك دخول تجربة مسرحية، لأنها سوف تظهر قدراتها التمثيلية، وتقول: الوقوف على خشبة المسرح متعة كبيرة، لذا أتمنى أن أقوم بدور مسرحي، مشيرة إلى أن الذي منعها حتى الآن من خوض هذه التجربة، أنها لم تجد حتى الآن العمل المسرحي المناسب والدور المناسب، لتخوض هذه التجربة التي تعتبرها محطة أساسية في حياتها الفنية، وسوف تضيف كثيرا إلى رصيدها.


صورة المرأة السعودية والخليجية

تقول قمر الترك، عن الرسالة الفنية التي تسعى إلى تقديمها من خلال أعمالها الفنية: أسعى إلى تكوين الصورة الطيبة للمرأة السعودية والخليجية، من خلال تجسيد شخصيتها الحقيقية في أعمال مميزة تنصفها وتمنحها مكانتها الحقيقية، كما أسعى من خلال أعمالي إلى زيادة الوعي في المجتمع وتكوين الفكر الثقافي، كفنانة خليجية تستهدف تجسيد هموم وواقع المجتمع، فنحن جزء من هذا المجتمع، ولا بد أن تكون أعمالنا معبرة عنه، وهذه هي رسالتي ورسالة كل فنان يسعى إلى خدمة مجتمعه.

اقرأ أيضا