صحيفة الاتحاد

الإمارات

جوائز الشيخة فاطمة لدعم الأفراد والأسرة والمؤسسات محلياً ودولياً

بدرية الكسار (أبوظبي)

تحت مظلة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للتميز والإبداع المجتمعي، عملت مؤسسة التنمية الأسرية على تنفيذ ثلاث جوائز دولية، هي جائزة الشباب العربي الدولية، جائزة «الدار لأسرة الدار»، وجائزة رياضة المرأة، وذلك دعماً للمرأة والطفل والأسرة بشكل عام.
وانطلقت جـــائـــزة سـمـو الـشـيـخـة فـاطـمـة بـنـت مـــبـــارك لـلـشـبـاب الـعـربـي الـدولـيـة فـي دورتها الأولى العام 2012 ودخلت هذا العام دورتها الرابعة بجهود أم الإمارات في دعم الشباب وتشجيعهم، من خلال تخصيص جائزة دولية تعنى بهم وبإنجازاتهم، الأمر الذي ترك أثراً كبيراً لدى المهتمين على المستويات المحلية والإقليمية والدولية وحثهم على لاشتراك في الجائزة. وتأتي أهمية الجائزة كونها تركز على رفد مجتمعنا العربي بالعقول الشابة المبتِكرة، وذلك باحتواء الشباب المبدع عبر مجموعة من الجوائز التي تصب في الاهتمام بجيل الشباب بشكل عـام، وتحفيزهم بالتالي على الإبــداع، والتميز، والابتكار، والمنافسة الـجـادة، وسـط اهتمام كبير يقدر قيمة عطائهم، ومواهبهم التي تعبر عنهم، وعن طموحاتهم، ورؤاهم المستقبلية، باعتبارهم الرهان الحقيقي لنمو المجتمعات وتنميتها، والارتقاء بها نحو المستقبل الواعد. قدمت الجائزة في الدورات الثلاث السابقة نماذج رائعة لمجموعة من الشباب العربي الواعد، الذين استطاعوا حجز مقاعدهم في الصفوف الأولى للتميز والحضور المختلف باعتبارهم مبدعين ومفكرين ومبتكرين.

ثلاث فئات
وخصصت الجائزة 3 فئات للمشاركة وهي أولاً: فئة الشباب العربي المبدع التي تهدف إلى التعريف بإبداعاتهم في المجالات العلمية والاجتماعية والثقافية والرياضية، وتكريم المتميزين منهم ليكونوا قدوة ومثالاً يحتذى به من ِبقية الشباب على اختلاف أماكنهم ومجالات اهتماماتهم، ما يسهم في توجيه طاقاتهم وجهودهم نحو التنمية الاجتماعية مع الحفاظ على هويتهم الثقافية، وبالتالي ترسيخ انتمائهم لحضارتهم العربية الأصيلة، وهذه الفئة مخصصة لمبادرات الشباب العربي الإبداعية من الجنسين. عدد المرشحين للفوز: 6 مرشحين. الفئة العمرية الأولى بين 12 و16 عاماً. الفئة العمرية الثانية بين 17 و21 عاماً. قيمة الجائزة لكل فائز: 30 ألف درهم إماراتي. شهادة موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله. وحددت الجائزة مجالات المشاركة، منها المجال الثقافي مثل:
الفنون الكتابية (الشعر، الرواية، القصة، المسرح، الصحافة والتأليف الموسيقي).
الفنون التشكيلية (الرسم، النحت، الفسيفساء، التصوير الضوئي، التصميم، الكتابة والخط، العمارة، الوسائط المتعددة، الكولاج، التركيب الثنائي أو ثلاثي الأبعاد والفيديو).
الفنون التعبيرية (الأداء أو الاستعراض، الحركات الإيحائية أو البانتوميم، الرقص، التمثيل، الإلقاء والخطابة، عزف الموسيقى، الغناء والأوبرا).
الفنون التطبيقية (التصميم الداخلي، صناعة الديكور والأثاث، صناعة السجاد، تصميم الأزيــاء، الحياكة والتطريز، صناعة الحلي والجواهر، الخزف والزجاج المعشق).
وفي المجال العلمي والتقني يتعلق بكل ما يرتبط باختراعات واكتشافات، أو توظيف مواد علمية أو وسائل تكنولوجية موجودة لتحقيق أهـداف أو تقديم مساعدات جـديـدة، وتتضمن المشاركات التي يمكن قبولها فـي المجال العلمي والتقني: الإبداعات في مجالات العلوم الطبيعية والرياضيات، تصميم الروبوتات، الاختراعات المساعدة في الحد من التلوث، أو توفير الطاقة، تصميم التطبيقات الهاتفية، وسائل مبتكرة لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في خدمة المجتمع. أما في المجال الاجتماعي ويقصد به كل ما يرتبط بالإبداع في مجالات خدمة وتنمية وتأهيل الأسر والمجتمعات، وتتضمن مشاركات المجال الاجتماعي الأعمال المؤثرة في العمل التطوعي وخدمة المجتمع، الحملات التطوعية للتوعية بالمشكلات الصحية والأمراض، حملات مساعدة المجتمعات النائية، مثل إعادة تأهيل المناطق والبيوت، حملات دمج وتأهيل الأفراد من ذوي الإعاقة وكبار السن ودور رعاية الأيتام والمتسولين وضحايا الحروب والكوارث الطبيعية، المساعدة في تصميم المشاريع الصغيرة للأسر والمجتمعات الأقل حظاً أو المشاريع الصغيرة الإبداعية التي تسهم في تنمية دخل الأسرة والمبادرات التعليمية للأسر والمجتمعات.

فئة المشروع المبدع
والفئة الثانية، هي فئة المشروع المبدع وتهدف إلى التعريف بالمشاريع التي ينفذها ويبدع فيها الشباب العربي في المجالات العلمية والتقنية وتطوير الأعمال، إضافة إلى العمل التطوعي أو الاجتماعي، بهدف تكريم المتميزين ليكونوا قدوة ومثالاً يحتذى به من بقية الشباب على اختلاف أماكنهم ومجالات اهتماماتهم، وبالتالي تشجيع الشباب العربي على العمل الجماعي المنتج والمبدع، وهذه الفئة مخصصة للمشاريع الإبداعية التي يقدمها الشباب العربي من الجنسين. عدد المشاريع المرشحة للفوز: 4 مشاريع. الفئة العمرية بين 12 و21 عاماً. قيمة الجائزة لكل مشروع فائز: 40 ألف درهم إماراتي. شهادة موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. عرض المشاريع الفائزة في مؤتمر أفضل الممارسات المقام على هامش فعاليات الجائزة.
وفي هذه الفئة يمكن للمشاركين المشاركة في المجال العلمي والتقني تقديم عمل مشترك جماعي، مثل اختراعات واكتشافات، أو توظيف مــواد علمية أو وسائل تكنولوجية موجودة لتحقيق أهــداف أو تقديم مساعدات جديدة، كما تقبل في هذا المجال المشاريع الجماعية الإبداعية في مجالات العلوم الطبيعية والرياضيات، وتصميم الروبوتات، والاختراعات المساعدة في الحد من التلوث أو توفير الطاقة، وتصميم التطبيقات الهاتفية، بالإضافة إلى إبداع وسائل مبتكرة في استخدام التكنولوجيا الحديثة في خدمة المجتمع. رابعاً، في مجال تطوير الأعمال، وهي المشاريع التطويرية لبرامج أو مشاريع أو أعمال أو ابتكارات أو تصاميم أو اختراعات. وفي مجال العمل الاجتماعي ويتضمن مشاركة الفرق والمجموعات بمشاريع جماعية تنطوي على الإبـداع في مجالات خدمة وتنمية وتأهيل الأسر والمجتمعات، وذلك من خلال المشاركة المؤثرة في العمل التطوعي وخدمة المجتمع، والحملات التطوعية للتوعية بالمشكلات الصحية والأمـــراض، وحملات مساعدة المجتمعات النائية مثل إعــادة تأهيل المناطق والبيوت، وحملات دمـج وتأهيل الأفـــراد من ذوي الإعاقة وكبار السن ودور رعاية الأيتام والمتسولين وضحايا الحروب والكوارث الطبيعية، إلى جانب المساعدة في تصميم المشاريع الصغيرة للأسر والمجتمعات.

فئة الجهة الراعية
وتمثل الفئة الثالثة للجائزة «الجهة الراعية للشباب»، وتستهدف التعريف بالجهات التي تبادر إلى دعم ورعاية وتشجيع وتطوير قــدرات الشباب العربي في مختلف المجالات، ودعمهم محليًا أو إقليميًا أو عالميًا، وخلق وعي لدى المؤسسات الحكومية والخاصة نحو ضرورة الاهتمام بفئة الشباب، وطرح المبادرات الداعمة لهم، وكذلك توفير الموارد والإمكانات التي تساعدهم على الإنتاج والإبداع. ويبلغ عدد المؤسسات المرشحة للفوز 3 مؤسسات. قيمة الجائزة المخصصة لكل مؤسسة فائزة 50 ألف درهم إماراتي. شهادة موقعة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله. عرض المبادرات الفائزة في مؤتمر أفضل الممارسات المقام على هامش فعاليات الجائزة. أما الفئة الرابعة فهي الداعمة لقضايا الشباب العربي، وتستهدف تكريم الشخصية الداعمة للشباب العربي في المجالات الاجتماعية، أو العلمية والتقنية، أو الثقافية، أو تطوير الأعمال الخاصة بالشباب، وفي كل دورة من دورات الجائزة تقوم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك باختيار شخصيتين داعمتين لقضايا الشباب، إحداهما محلية، والأخرى عربية. ويتم تكريم كل شخصية بوسام جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية.

جائزة الدار لأسرة الدار
أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار في دورتها الثانية 2016-2017، للأسرة والأفراد، كذلك للمؤسسات وللهيئات التي تقدم أو تدعم المشاريع الأسرية والمجتمعية، بهدف تعزيز قيم التلاحم والترابط الأسري في المجتمع الإماراتي.
وتأتي رسالة الجائزة لتشـجيع الأسـر علـى المسـاهمة الفاعلـة فـي بنـاء مجتمـع متماسـك ومترابـط، وحثهـم علــى المشــاركة فــي الخدمــات والمبــادرات التــي تطرحهــا مؤسســة التنميــة الأســرية، وخدمـات ومبـادرات الجهـات الحكوميـة فـي دولـة الإمـارات العربيـة المتحـدة، والاسـتفادة مــن البحــوث والدراســات والمشــاريع والمبــادرات التــي تنفذهــا الجهــات الداعمــة ذات الاهتمــام بقضايــا الأســرة، وتحفيــز مؤسســات البحــث العلمــي والهيئــات والمؤسســات والأفـراد مـن القطاعـات الحكوميـة وشـبه الحكوميـة والأهليـة علـى دعـم الأسـرة وتمكينهـا والعمــل علــى اســتدامتها، والتي انطلقت في الدورة الأولى في العام 2013- 2014.
ومن أهداف الجائزة: تسليط الضوء على الممارسات الأسرية السليمة، من خلال تكريم الأسر ذات الأثر الإيجابي في المجتمع بشكل عام وفئاته بشكل خاص.