الاتحاد

الرياضي

الخروج من الدور الأول خيبة أمل كبيرة

دومينيك

دومينيك

قبل دخوله غمار بطولة كأس الخليج في مسقط صرح الفرنسي دومينيك باتنيه مدرب منتخبنا أن الدور نصف النهائي أقل طموحات الأبيض في ''خليجي ،''19 لأن المجموعة الحالية من اللاعبين تملك مؤهلات المنافسة بقوة والوصول إلى الأدوار المتقدمة·
وبعد فشل الأبيض في تحقيق ذلك وانتهاء المشوار في الدور الأول، تحدث دومينيك عن هذه التجربة والنتائج الايجابية والسلبية التي خرج بها من البطولة الأولى له في كأس الخليج كمدرب بعد أن عاشها كمساعد لميتسو في ''خليجي ·''18
قال دومينيك إن الخروج من الدور الأول يعتبر خيبة أمل كبيرة، لأننا كنا قادرين على التأهل والوصول إلى نصف النهائي مقارنة بالمنتخبات الأخرى، وما أحزنني كثيراً هو ضياع جهد اللاعبين الذين بذلوا كل ما في وسعهم من أجل الظهور بصورة جيدة، بالرغم من قصر الفترة والتغييرات الكبيرة التي شهدتها القائمة، سواء بمشاركة نخبة من الوجوه الشابة لأول مرة، أو عودة أصحاب الخبرة بعد غياب طويل·
وأضاف: الخسارة الثقيلة التي ودعنا بها البطولة كانت مؤلمة معنوياً، لأنها لا تعكس حقيقة المباراة والمستوى الذي أظهره لاعبونا، حيث يستحقون نتيجة أفضل، لأنهم سيطروا على ساعة كاملة من عمر المباراة، وكانوا أفضل من المنافس، والخسارة بثلاثة أهداف ثقيلة ومحزنة، خاصة أنها جاءت في نهاية المشوار·
وحول الانتقادات التي وجهت إليه بخصوص عدم تعامله مع حسابات المجموعة بالشكل الجيد عندما علم خلال شوطي المباراة بتعادل قطر واليمن 1/1 وفشله في اللعب على الاقل للاحتفاظ بالتعادل، أجاب دومينيك: لعبنا على فرصة واحدة وهي الفوز بالنقاط الثلاث، لأنه لا أحد كان يضمن لنا قبل المباراة أو خلالها تعادل اليمن مع قطر أو فوز الأخير بفارق أقل من ثلاثة أهداف، وبالتالي كنا مطالبين بالفوز ولا شيء غير الفوز، لذلك لعبنا بقوة وحاولنا التسجيل وكنا الأفضل لساعة كاملة، إلا أننا لم ننجح في استغلال الفرص، بينما وفق المنافس في استغلال أخطاء دفاعية ناتجة عن نقص الخبرة وأحرز ثلاثة أهداف كاملة·
وعن تقييمه لمستوى الأبيض في المباريات الثلاث، قال: قدمنا مستوى جيداً، وأنا راض عن أداء اللاعبين اجمالاً، حيث دخلنا البطولة بشكل ناجح وحققنا الفوز على اليمن في مباراة افتتاحية صعبة، ثم قدمنا أفضل عروضنا أمام قطر، وفي مباراة السعودية لعبنا ساعة كاملة بشكل جيد، ثم فقدنا السيطرة على الوضع بعد الهدف الأول، وعموماً أنا راض عن أداء لاعبينا في هذه البطولة، خاصة أننا خرجنا ببعض الايجابيات والتي سيكون لها دور في الارتقاء بالمنتخب الإماراتي في المستقبل·
وعن النقاط الايجابية التي رصدها دومينيك أجاب: الوجوه الشابة أبرز المكاسب، لأنها قدمت مستوى جيداً يؤهلها لأن تكون من ثوابت المنتخب في الفترة المقبلة مثل محمد فايز والذي لعب ثلاث مباريات قوية وأظهر امكانات جيدة بالرغم من صغر سنه، الى جانب حمدان الكمالي والذي أقنع الجميع في المباراتين اللتين شارك فيهما، وكذلك فارس جمعة الذي أصبح بدوره من ركائز الدفاع في هذه البطولة، واسماعيل الحمادي الذي قدم مستوى لائقاً، بالاضافة الى محمد الشحي والذي عاد بقوة وقدم افضل عروضه في مسقط سواء في الناحية الدفاعية أو الهجومية وذلك من خلال نضجه التكيتيكي وقدرته على تطبيق التعليمات بدقة والتعامل مع المنافسين بنجاح، وهو مكسب حقيقي وأي مدرب يتمنى ان يكون الشحي في صفوفه نظراً للقوة الكبيرة التي يمنحها للمنتخب·
استعادة التوازن
سألنا دومينيك عن أبرز الايجابيات التي تخص تشكيلة المنتخب وأسلوب اللعب فقال: وجدنا لاعبين في مراكز كانت طوال الفترة الماضية تمثل نقطة ضعف لدينا، حيث مثل انضمام محمد عمر في الهجوم وعبدالسلام جمعة في الوسط قوة كبيرة لمنتخبنا إلى جانب خط الدفاع الذي أصبح يضم لاعبين جيدين قادرين على قيادة الدفاع بنجاح مثل محمد قاسم الذي أثبت انه استعاد كامل امكاناته الى جانب فارس والكمالي ومهند ايضاً في قلب الدفاع·
واعتبر دومينيك أن المنتخب استفاد من استقرار الدوري وتطور المسابقات المحلية، حيث ان ثبات اللاعبين مع انديتهم يساهم في افراز مواهب جيدة تنضم الى المنتخب·
أما على مستوى طريقة اللعب والجانب الخططي فقد أثبتت خطة 4-4-2 فاعليتها مع لاعبينا، حيث غيرنا اسلوب اللعب بعد سنتين من تطبيق خطة 4-3-3 مما كان له الأثر الايجابي في تفجير طاقات اللاعبين·
التصفيات الآسيوية
بعد طي صفحة كأس الخليج يدخل منتخبنا بعد أيام قليلة في تصفيات كأس أمم آسيا في قطر 2011 فسألنا دومينيك عن مدى تأثير الخروج المبكر لحامل اللقب في معنويات اللاعبين وقدرتهم على استعادة تركيزهم بسرعة فقال: منحنا اللاعبين راحة ثلاثة أيام من أجل العودة إلى أسرهم وتغيير الجو حتى يخرجوا من أجواء المشاركة الخليجية، وبالتالي العودة في 15 الجاري بروح جديدة ومعنويات مختلفة، حيث يدخل الأبيض في معسكر داخلي حتى 17 يناير موعد السفر الى ماليزيا لخوض مباراة الذهاب أمام المنتخب الماليزي 21 الجاري·
وقال إن الجهاز الفني يعمل على إخراج لاعبينا من تأثير الخسارة والخروج من كأس الخليج وبالتالي مساعدتهم على التركيز في هذا الاستحقاق الجديد، حرصاً على تحقيق النتائج المرجوة· وقال أيضاً إن حياة اللاعب قائمة على الفوز والخسارة، فأحيانا يعيش حالة الفرح وأحياناً أخرى الحزن وهذا هو عالم كرة القدم·
وعن ظروف المنافسة في التصفيات قال دومينيك: تبدو حظوظنا كبيرة للتأهل إلى النهائيات، خاصة أن المجموعة تضم ثلاثة منتخبات، وبالتالي فإن الفوز في بداية المشوار يمنحنا دفعة قوية لتقديم مباراة قوية أمام أوزبكستان في الجولة الثانية 28 الجاري والاقتراب من التأهل· وقال دومينيك سيتم تخفيض عدد اللاعبين والاكتفاء بعشرين لاعباً للسفر إلى ماليزيا، لأن قائمة المباراة لا تسمح سوى بتسجيل 18 لاعباً فقط·
تطور مستوى البطولة
سألنا دومينيك عن تقييمه للمستوى الفني للبطولة فقال: مقارنة بالبطولة الماضية في أبوظبي نلاحظ أن المستوى الفني في تطور والمنتخبات تقدم عروضاً جيدة باستثناء المنتخبين العراقي واليمني، حيث فشل المنتخب العراقي في الظهور بالصورة التي انتظرناها، خاصة انه بطل آسيا ويملك لاعبين مميزين إلا أن ضعف الإعداد اثر عليه بالرغم من انه ليس عذراً لأن الكويت جاءت في آخر لحظة وقدمت عروضاً جيدة، كما ان المنتخب اليمني لم يقدم بدوره الاداء المطلوب وظهر بوجه ضعيف رغم محاولاته في الجولة الاخيرة حفظ ماء وجهه، وأن المستويات كانت متقاربة والنتائج صعبة، مما ساهم في مشاهدة العديد من المباريات الجميلة، وأن بطولة الخليج تحقق فوائد كبيرة لكل المنتخبات، لأن المباريات الدولية القوية تكسب اللاعبين الخبرة اللازمة وتساعد على تطوير المستويات·
نقص المهاجمين
بعد أن تحدث عن النقاط الايجابية سألنا دومينيك عن السلبيات التي رصدها في تقييمه للمشاركة فقال: للأسف لا نملك عدداً كبيراً من المهاجمين في المنتخب حتى نستفيد منهم في التغييرات، وحتى اللاعبين الذين يساعدون في الهجوم، مثل الحمادي ودادا بنيتهم الجسدية صغيرة، ولا يقدرون على تشكيل ضغط على دفاعات المنتخبات الأخرى، إلا بمهاراتهم، وقال إن منتخبنا يحتاج إلى مهاجمين في قيمة ياسر القحطاني من السعودية وسباستيان سوريا من قطر، لأن القوة البدنية والمهارة تمنحانهما القدرة على هز دفاعات المنافسين وتسجيل الأهداف، وتمنى أن يساعد الدوري الإماراتي في الفترة المقبلة على إفراز مهاجمين جيدين يساعدون الأبيض على تطوير مستواه والظهور بصورة أفضل في بقية المشاركات والاستحقاقات·
عُمان الأقرب للقب
عن ترشيحه للمنتخبين اللذين سوف يلعبان الدور النهائي في بطولة الخليج التاسعة عشرة، قال دومينيك أرشح عُمان صاحبة الأرض والجمهور والتي قدمت إلى الآن عروضاً طيبة للوصول إلى النهائي، إلى جانب السعودية، لأنها منتخب قوي يملك لاعبين جيدين، وقدم عروضاً قوية في المباريات الماضية، وأتوقع أيضاً المفاجأة من الكويت أو قطر في الدور نصف النهائي، أؤكد أن المنتخب العُماني يبقى الأقرب إلى الفوز باللقب لأنه وصل إلى النهائي مرتين، ولم يفز واليوم البطولة على أرضه والفرصة مواتية أمامه لتحقيق اللقب·


سعيد المسند: الهدف المفاجئ لليمن قلب الموازين


مسقط (د ب أ) - أكد لاعبو المنتخب القطري لكرة القدم أن الفوز الذي حققه الفريق على نظيره اليمني 1/2 في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول من بطولة كأس الخليج التاسعة عشرة (خليجي 19) المقامة حاليا في العاصمة العمانية مسقط، تأخر كثيرا وأن المنتخب القطري كان يجب أن يحسم المباراة في شوطها الأول·
وقال سعيد المسند المدرب المساعد للمنتخب القطري في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية عقب المباراة التي أقيمت على ملعب استاد الشرطة بالوطية: ''كان من المفترض أن نحسم المباراة في الشوط الأول بعد إحراز هدف التقدم ، حيث كان يجب علينا أن نواصل الضغط الهجومي على المرمى اليمني ولكن الهدف المفاجئ للفريق اليمني قلب موازين المباراة، وأتمنى أن نعود إلى مستوانا المعهود في المباراة المقبلة أمام المنتخب العُماني بالدور قبل النهائي''· وأضاف المسند: ''لم نظهر في مباراة اليمن بالمستوى المطلوب ولم نصنع فرصا كافية، وكان يجب علينا أن نسيطر على مجريات اللعب بشكل أكبر ونقترب من مرمى المنافس اليمني أكثر من ذلك وكنا بحاجة للمزيد من التركيز''· وأوضح: ''الضغط الذي وقع على لاعبينا قبل المباراة أثر على أدائهم طوال المباراة ، وزاد الضغط على اللاعبين خاصة بعد استمرار تعادل المنتخب السعودي (خلال المباراة الأخرى بالمجموعة نفسها) وبعد أن بدأ المنتخب السعودي بإحراز أهدافه في مرمى الإمارات''

اقرأ أيضا

ميسي يضع فالفيردي في ورطة