الاتحاد

عربي ودولي

العالم يتحد لإدانة هجوم نيوزيلندا الذي خلف 49 قتيلاً

مسعفون ينقلون جرحى في سيارات إسعاف

مسعفون ينقلون جرحى في سيارات إسعاف

توحد قادة وزعماء ودول العالم للتنديد بالهجوم الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا، اليوم الجمعة، وراح ضحيته 49 شخصاً على الأقل خلال صلاة الجمعة. 

على الفور، دانت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن الهجوم، الذي وقع في مدينة كرايستشيرش، ووصفته بأنه عمل إرهابي.

وقالت أرديرن إنه تقرر رفع درجة التهديد الأمني في البلاد لأعلى مستوى، مضيفة أن الشرطة ألقت القبض على أربعة، بينهم امرأة، لهم آراء متطرفة لكنهم لم يكونوا على أي قائمة من قوائم المراقبة.

وأضافت "من الواضح أن هذا لا يمكن وصفه إلا بالهجوم الإرهابي"، ووصفت ما حدث بأنه "واحد من أحلك الأيام التي مرت على نيوزيلندا".

بدوره، عبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة بأشد العبارات لإطلاق النار الذي استهدف مسجدين.

وجدد المصدر التأكيد على إدانة المملكة العربية السعودية للإرهاب بكل أشكاله وصوره وأياً كان مصدره، وعلى أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وشدد المصدر على موقف المملكة الداعي إلى ضرورة احترام الأديان، مقدماً العزاء والمواساة لذوي الضحايا وللحكومة والشعب النيوزيلندي الصديق مع الأمنيات للجرحى بالشفاء العاجل.

كما دان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجوم، واصفاً إياه بـ"المجزرة المروعة.

وقال ترامب عبر "تويتر" "أعرب عن أحر مشاعر المواساة وأطيب التمنيات للنيوزيلنديين بعد المجزرة المروعة التي استهدفت المسجدين".

وقبل لحظات، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز "نتضامن مع أهالي نيوزيلندا وحكومتهم ضد فعل الشر والكراهية هذا".

كما أعرب البابا فرنسيس عن "تضامنه الخالص" مع كل النيوزيلنديين والمسلمين منهم بشكل خاص بعد الاعتداءين.

وقال وزير خارجية الفاتكيان بيترو بارولين، في برقية، إن البابا "يشعر بحزن عميق لعلمه بالإصابات والخسارة في الأرواح الناجمة عن أعمال العنف العبثية".

وندد شيخ الأزهر أحمد الطيب بالاعتداءين، محذرا من أنهما مؤشر على "النتائج الوخيمة" التي قد تترتب على "انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا".
وقال الإمام الطيب، في بيان نشر على الموقع الرسمي للأزهر، إن هذا "الهجوم الإرهابي المروع (..) يشكل مؤشراً خطيراً على النتائج الوخيمة التي قد تترتب على تصاعد خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا في العديد من بلدان أوروبا، حتى تلك التي كانت تعرف بالتعايش الراسخ بين سكانها".

وشدد شيخ الأزهر، في البيان، على أن "ذلك الهجوم الإجرامي، الذي انتهك حرمة بيوت الله وسفك الدماء المعصومة، يجب أن يكون جرس إنذار على ضرورة عدم التساهل مع التيارات والجماعات العنصرية التي ترتكب مثل هذه الأعمال البغيضة".

ودعا إلى "بذل مزيد من الجهود لدعم قيم التعايش والتسامح والاندماج الإيجابي بين أبناء المجتمع الواحد، بغض النظر عن أديانهم وثقافاتهم".

وعبرت الملكة إليزابيث، ملكة بريطانيا عن شعورها بحزن بالغ لواقعة إطلاق الرصاص.

وقالت الملكة إليزابيث، وهي رأس الدولة في نيوزيلندا، "شعرت بحزن بالغ للأحداث المروعة في كرايستشيرش اليوم. نقدم أنا والأمير فيليب تعازينا لأسر وأصدقاء من فقدوا أرواحهم".

وأضافت "أود أيضاً أن أثني على خدمات الطوارئ والمتطوعين الذين يقدمون الدعم للجرحى. قلبي ودعائي لكل أهل نيوزيلندا في هذا الوقت الصعب".

كما دان الأردن "المذبحة الإرهابيّة" في نيوزيلندا التي أسفرت أيضاً عن إصابة 40 شخصاً.

واستنكرت الحكومة، في بيان، الهجوم. وأكدت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات "موقف الأردن الرافض للإرهاب والاعتداء على الآمنين ودور العبادة، والاستهداف الغاشم والمتكرر للأبرياء الذي يعد من أبشع صور الإرهاب".

وأضافت غنيمات وهي أيضاً الناطقة الرسمية باسم الحكومة أن "الحوادث الإرهابية البشعة تتطلب العمل وفق منهج تشاركي دولي تتضافر من خلاله الجهود الرامية لمحاربة الإرهاب بمختلف أشكاله، أمنياً وفكرياً".

وقد تم التعرف على أحد المنفذين وهو أسترالي من اليمين المتطرف.

وقد بث مسلح لقطات حية للهجوم على الإنترنت من مسجد في مدينة كرايستشيرش على غرار عمليات القتل في ألعاب الفيديو بعد أن نشر بياناً يندد فيه بالمهاجرين ووصفهم "بالغزاة".

وذكرت الشرطة، في وقت لاحق، أنها تحتجز ثلاثة أشخاص ووجهت اتهامات بالقتل لرجل في أواخر العشرينات. وسيمثل أمام المحكمة غداً السبت.

وكان فريق بنجلادش للكريكيت على وشك دخول أحد المسجدين حينما بدأ إطلاق الرصاص وقال مدرب الفريق لرويترز إنهم جميعاً بخير.

وهذا أسوأ حادث إطلاق نار في تاريخ نيوزيلندا.

اقرأ أيضا

السودان: قتلى وجرحى في انفجار قنبلة في أم درمان