الاتحاد

الإمارات

إصدار 483 ألف فحص طبي للعمالة المقيمة والقادمة في دبي العام الماضي

آل علي ولوتاه خلال المؤتمر الصحفي

آل علي ولوتاه خلال المؤتمر الصحفي

أصدرت هيئة الصحة في دبي، 483 ألفا و 292 فحص لياقة طبية للعمالة المقيمة أو القادمة الى العمل في الامارة منذ بداية العام الماضي وحتى نهاية شهر نوفمبر منه، بزيادة كبيرة عن عام 2008، الذي سجل اجراء 462 الفا و 682 فحصا طبيا من خلال مراكز فحص العمالة التابعة للهيئة.
وبلغت الخدمات الالكترونية المقدمة في الهيئة 101 خدمة، 86 منها لا تحتاج الى حضور العميل، وتمكنت الهيئة من تحويل 99% من الخدمات الممكن ان تكون الكترونية، الى عمل الكتروني بنهاية العام الماضي 2009، بعد ان كانت النسبة في عام 2008، نحو 95%، بحسب علي آل علي مدير ادارة تقنية المعلومات في الهيئة.
وكشف آل علي، ان نسبة استخدام الخدمات الالكترونية من قبل الجمهور والجهات الطبية والاقتصادية المعنية، وصلت الى 86% العام الماضي، بعد ان كانت تتراوح بين 82 و 83% في عام 2008.
وأشار آل علي في مؤتمر صحفي عقد في مقر الهيئة يوم الخميس الماضي، الى ان خدمات اللياقة الصحية تقدم إلكترونيا، وتشتمل على 9 خدمات وتقدم للراغبين في استخراج الاقامة أو تجديدها، متوقعا ان يتجاوز إجمالي فحوصات اللياقة الطبية للعام الماضي 490 ألف فحص لتجديد الاقامة أو إصدارها لاول مرة.
وأكد أن خدمات فحوصات اللياقة الطبية في دبي مخول بها في الوقت الحالي 3 جهات فقط، هى الطب الوقائي التابع لوزارة الصحة و11 مركزا تابعا لهيئة الصحة وعيادة البلدية.
وأكد أن القطاع الطبي الخاص لا يقوم بإجراء فحوصات العمالة، وإذا قام بها البعض لا تكون معتمدة لدى إدارة “الجنسية” في الامارة.
وذكر آل علي، ان جميع نتائج فحص العمالة تصل الى “الجنسية” إلكترونيا منذ شهر اكتوبر الماضي ولا يوجد فيها تدخل بشري وهو ما جعل نسبة الاخطاء تصل الى صفر في المائة.
وأشار الى ان “الجنسية” تقوم بإرسال إشعار بأن نتيجة الفحص سجلت لديها ويمكن للشخص بعدها القيام باستكمال الاجراءات.
وأعلنت خولة لوتاه، رئيس قسم التطبيقات المؤسسية بإدارة تقنية المعلومات بالهيئة، ان العام الجاري 2010 سيشهد اطلاق البوابة الإلكترونية للهيئة بحلتها الجديدة، وسيتم تقديم المزيد من الخدمات الالكترونية، منها خاصية البحث عن الطبيب وتتضمن معلومات عن الطبيب وتخصصه والمستشفى الذي يعمل به ومكان المستشفى بالتحديد”.
وأشارت لوتاه الى انه ستتم إضافة معلومات توعية صحية على موقع الوزارة الالكتروني واستخدام أحدث تقنية المعلومات وضمان سرية المعلومات.
وقال مديرة إدارة تقنية المعلومات بالهيئة، ان “الخدمات الإلكترونية مقسمة على 5 أنواع ويستفيد منها المراجعون والمستثمرون والقطاع الطبي الخاص في الامارة بالاضافة الى القطاع الطبي التابع للهيئة، وأول تلك الأنواع ما يتعلق بالفحوصات الطبية للعمالة”.
وأفاد آل علي بأن النوع الثاني مخصص للخدمات الالكترونية للمتعاملين، و”تقدم الهيئة 32 خدمة إلكترونية للمتعاملين من أهمها إصدار وتجديد البطاقات الصحية والتذكير والاستعلام عن المواعيد وكذلك طلب التقارير الطبية ونتائجها، بما يساعد المراجع على معرفة حالته الصحية في أي مكان يتواجد فيه سواء في داخل الدولة أو خارجها”. كما يضم هذا النوع من الخدمات تقارير الاشعة والوصفات الطبية. ويتمثل النوع الثالث من الخدمات الالكترونية في التراخيص الطبية، وتضم 38 خدمة، من أهمها تجديد وترخيص المنشآت الطبية وإصدار وتجديد تراخيص المهنيين في تلك المنشآت وطلب التراخيص.? أما النوع الرابع، فيتعلق بإشعارات المواليد والوفيات وفيها 6 خدمات إلكترونية ويستفيد منها بالدرجة الاولى القطاع الخاص الطبي.
وذكر آل علي ان كل منشأة طبية خاصة تمنح “باص ورد ويوز نيم” وهو ما يمكنها من الدخول مباشرة على تلك الخدمات والاستفادة منها.
ويضم النوع الأخير من الخدمات الالكترونية 16 خدمة عامة، منها التوظيف الالكتروني والإحصائيات العامة والمناقصات الخاصة بالمشاريع الصحية أو المناقصات.
ويقوم بالاشراف على تقديم تلك الخدمات 4 من موظفي الهيئة.
وحسب إحصائيات الربع الاخير من العام الماضي، وصل إجمالي المعاملات التي تم إجراؤها إلكترونيا بالكامل إلى مليون و898 ألفا و666 معاملة، وبلغت الخدمات الالكترونية الداخلية العام الماضي حتى نهاية شهر نوفمبر منه، أكثر من 821 ألف معاملـة.
وبلغت الخدمات الالكترونية الداخلية في عام 2008، ما يزيد على 689 ألف خدمـة وتجاوزت 538 ألف خدمـة في عام 2007.

اقرأ أيضا

سعود القاسمي يؤكد دور الشباب في بناء المستقبل