صحيفة الاتحاد

الرياضي

الرميثي: المشروع يوفر «رعاية خاصة» وفق «لائحة تنفيذية»

المواهب الرياضية تحتاج إلى دعم لظهور إبداعاتها (الاتحاد)

المواهب الرياضية تحتاج إلى دعم لظهور إبداعاتها (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

تواصل التفاعل الكبير للوسط الرياضي مع دعم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، المبادرة التي أطلقتها الهيئة العامة للرياضة بإنشاء صندوق لرعاية الرياضيين الموهوبين، والاهتمام بالأبطال القادرين على تشريف رياضة الإمارات في مختلف الألعاب، والتي تسهم في قيادة المنظومة الرياضية لنجاحات مضاعفة.
وتبارت المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة في إبداء استعدادها للمساهمة في رعاية صندوق دعم المواهب الرياضية، والمبادرة الجديدة التي تمثل حافزاً كبيراً للمواهب الواعدة ولعموم الرياضيين ولجميع الاتحادات والأندية والمراكز الرياضية، وتشكل انعطافة مهمة بخطط صناعة الأبطال وتأهيلهم التأهيل المناسب من أجل تمثيل الدولة في المحافل القارية والعالمية والدورات الأولمبية بأفضل صورة، وسط توقعات بارتفاع العدد خلال الأيام المقبلة وإقبال المزيد من المؤسسات الاقتصادية والشركات الخاصة للمساهمة في إنجاح هذه المبادرة الرياضية المهمة.
وتقدم معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، بالشكر والامتنان إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، على إشادة سموه بفكرة إنشاء صندوق رعاية اللاعبين الموهوبين للألعاب الفردية، والذي أطلقته الهيئة قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وأكد الرميثي دعم وإيمان سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بأن يحظى الموهوبون برعاية خاصة، ما سيوفره الصندوق خلال المستقبل القريب، بعد أن بدأت المساهمات تنهال بشكل كبير على الحساب الخاص بالصندوق، وقال: «نحن بصدد إعداد لائحة تنظيمية خاصة بصندوق دعم الموهوبين، واختيار الأفضل في جميع الألعاب الفردية وإرسالهم إلى مراكز تدريب عالمية والمشاركة في بطولات عالمية، بغرض تأهيلهم للبطولات الأولمبية على المستويين الآسيوي والدولي».
من جانبه، ثمّن إبراهيم عبدالملك، الأمين العام لهيئة الرياضة، دعم القيادة المستمر لقطاع الرياضة، مؤكداً أن اهتمام سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بالمبادرة يؤكد مدى أهمية مساهمة المجتمع في دعم الجهود الحكومية المستمرة لإحداث النقلة المطلوبة في المجال الرياضي.
وقال عبدالملك: «المبادرة التي تحظى بدعم كبير من القيادة الرشيدة، تمثل تحولاً جذرياً في آلية الصرف على النشاط الرياضي في الدولة، وتدعم بشكل كبير الموهوبين في قطاع الرياضة».
وكشف إبراهيم عبدالملك عن ارتفاع عدد الجهات والمؤسسات الوطنية الداعمة للصندوق إلى نحو 30 جهة خلال الفترة القصيرة التي أعقبت الإعلان عن فتح باب المشاركة في الصندوق، من خلال الحساب الرسمي والمستقل للمبادرة.
وأضاف: «المبادرة تسهم بشكل فعال في الحراك الرياضي ودعم الموهوبين، ونتطلع إلى المزيد من التفاعل من كافة الجهات الاقتصادية أو حتى الأفراد لدعم فكرة الصندوق»، لافتاً إلى أن بناء المواهب الرياضية يحتاج إلى موارد مالية كبيرة وضخمة تسهم مثل هذه المبادرات الخلاقة في دعمها بالشكل المطلوب.
وأردف: «دعم الصندوق لا يقتصر على فئة محددة، بل هو مسؤولية مجتمعية من كافة القطاعات، وفي المقابل تسعى الهيئة إلى تسخير موارد الصندوق لقطاع الموهوبين وفق آليات محددة تنتهج حوكمة رشيدة، وتحت إشراف مباشر من رئيس وأعضاء مجلس إدارة الهيئة».