الاتحاد

الرياضي

تعميم تجربة المحافظة على البيئة في كل دورات الخليج

عبدالرحمن بن حمد العطية

عبدالرحمن بن حمد العطية

أطلقت دول مجلس التعاون الخليجي المبادرة الرياضية البيئة الاولى، لأول مرة في دورات كأس الخليج، ليتم تعميمها بعد ذلك في بطولات ودورات كأس الخليج المقبلة، وهذه المبادرة جاءت نتيجة الرباط الوثيق بين الرياضة والبيئة، ولان البيئة النظيفة هي الأساس الأول لتطور الرياضة والرياضي، كما أن البيئة غير النظيفة وغير السليمة تكون عائقا سلبيا على الرياضي في ممارسة لعبته وفي تحسن مستواه الأدائي والتطويري وبالتالي تؤثر على صحته البدنية والنفسية·
وفي هذا الجانب قال معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي: ''نجحنا في دمج البعد البيئي في هذه الدورة، تنفيذاً للبند (10) من السياسات والمبادئ العامة لحماية البيئة، التي اعتمدها المجلس الأعلى في دورته السادسة بمسقط عام ،1985 حيث كان هناك نص يقول: ''يجب العمل من خلال وسائل الإعلام والمناهج الدراسية وغيرها على رفع مستوى الوعي المجتمعي بقضايا البيئة وضرورة حمايتها، وغرس الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية لتقديرها والمحافظة عليها''، وتنفيذا لهذا النص، قرر الوزراء المسؤولون عن شؤون البيئة في دول مجلس التعاون في اجتماعهم التاسع (أبوظبي 2005) تشكيل لجنة خاصة بالتوعية والإعلام البيئي بدول مجلس التعاون· وتهدف هذه اللجنة إلى تعزيز مفهوم الانتماء للبيئة بدول المجلس، من خلال عمل برامج مشتركة في مجال التوعية والإعلام البيئي''· وأضاف: ''اقترحت اللجنة الاستفادة من المناسبات الرياضية الخليجية في دمج البعد البيئي في أنشطة وبرامج تلك المناسبات، على ان يتم من خلالها تنفيذ نشاطات توعوية بيئية، وبما ان كأس الخليج تعتبر من المناسبات الرياضية المهمة والرائدة، وتحظى بمتابعة واسعة من مختلف الفئات، فقد اقترحت لجنة التوعية والإعلام البيئي أن تتم الاستفـادة من هذه المناسبة في مجال نشر التوعية البيئية''·
وقال: ''تم عرض هذا الموضوع على الاجتماع التاسع والخمسين للمكتب التنفيذي لمجلس رؤساء اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون الذي عقد في سلطنة عمان بتاريخ 4 نوفمبر ،2008 وأصدر قراراً بتأييده· وبناءً على ذلك قامت الأمانة باتخاذ الترتيبات الضرورية وإجراء الاتصالات اللازمة لتنفيذ هذا المقترح''·
وأفاد الأمين العام لمجلس التعاون: ''الأنشطة والوسائل المقترحة لتنفيذ هذا الموضوع تتركز في عدد من المحاور، من خلال وضع عبارات توعوية تعزز فكرة المحافظة على البيئة عند الجمهور وتنمي لديهم اتجاهات ايجابية وسلوكيات بناءة من شأنها حماية البيئة ورعاية مواردها، وكذلك الاستفادة من شاشة العرض بالملعب ليتم من خلالها عرض عبارات وإرشادات توعية للجمهور، واجراء لقاءات صحفية يتم من خلالها مقابلة بعض اللاعبين وأعضاء الوفود المشاركة والإعلاميين وكذلك أعضاء لجنة التوعية والإعلام البيئي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تدور حول مفهوم الرياضة والبيئة وترابطها الوثيق، الى جانب انه يطــــلب من مــــقدمي البرامح التحليلية والبرامج التلفزيونية الرياضية التحدث عن مواضيع تخص الرياضة وحماية البيئة، بالإضافة إلى العديد من الوسائل التي من شأنها ترسيخ أهمية البعد البيئي وتوعية الجمهور للمحافظة على البيئة وصيانتها كونها تمثل حجر الزاوية في العديد من مناحي الحياة''·
وأكد الأمين العام أنه سيتم تعميم تجربة المحافظة على البيئة في كل دورات الخليج

اقرأ أيضا

الظفرة x النصر.... دوترا يحرم "الفارس" من إنهاء "العقدة الزرقاء"