الإمارات

الاتحاد

لا لنشر الخوف والذعر بين الناس

الاتحاد

الاتحاد

أحمد مرسي (الشارقة)

أهابت القيادة العامة لشرطة الشارقة، بجميع الأهالي من المواطنين والمقيمين، إلى عدم نشر الشائعات أو الأخبار والمعلومات والصور المغلوطة، والتي تصل إليهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وغالباً لا يكون لها مصدر محقق أو هوية واضحة. وأكدت أن هناك بعض الشائعات قد يتم تناقلها بين مستخدمي التواصل الاجتماعي بكافة أنواعه، وتلاقي رواجاً بين الكثير منهم، وعليه تنتشر في فترة زمنية بسيطة، ولا يكون لها أي أساس من الصدق أو الحقيقة، وبالتالي فإن توقفها عن الشخص الذي ترد إليه وعدم إعادة بثها، هو الحل الجيد لعدم نشرها بين الناس.
وقالت القيادة إنها تحرص بصورة مستمرة، على تنظيم العديد من الحملات التوعوية التذكيرية للجماهير ترشدهم فيها بتجنب إطلاق شائعة أو نشرها والترويج لها وعدم الوقوع في أخطاء يحاسب عليها القانون. وأفادت أن الجهود والإجراءات التي تقوم بها الدولة حالياً في التصدي للفيروس العالمي «كوفيد - 19»، تعتبر إجراءات مدروسة ومهمة جداً، إلا أن هناك بعض الأشخاص ممن يطلقون شائعات تعتبر مقلقة تحمل معلومات لا أساس لها من الصحة ويتم تداولها بصورة سريعة عبر مواقع التواصل، وهو ما قد يؤثر سلباً على بعض الأفراد في المجتمع، ويصيبهم بحالة من الخوف. ومن جانبها، أكدت القيادة العامة لشرطة عجمان أنه سبق وأطلقت حملة توعوية تحت شعار «لا للشائعات الإلكترونية» سعياً لنشر التوعية الأمنية لجميع أفراد المجتمع حول خطر تناقل الشائعات للحد منها ومن آثارها السلبية، وأن البعض استخدم هذه وسائل التواصل لنشر الشائعات دون الاكتراث إلى ما تحدثه من آثار سلبية. ومن جهتها قالت ماجدة عبدالرحمن بوسمنوه، من الشارقة، إن هناك بعض الشائعات التي قد تنتشر بين أفراد المجتمع بصورة سريعة، ويثبت لاحقاً، أنه لا أساس لها من الصحة، إلا أنها تحدث في وقتها حالة من الخوف والذعر بين الناس، وبالتالي وجب ضبط ومحاسبة مطلقيها والمروجين لها.

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تشدد على الالتزام بالتدابير الاحترازية