الاتحاد

الإمارات

"الإمارات للدراسات" يطلق موقعه الجديد على الإنترنت

الموقع الإلكتروني

الموقع الإلكتروني

أبوظبي (الاتحاد)

أطلق مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية موقعه الجديد على شبكة الإنترنت www.ecssr.ae، الذي تضمن تحديثات وخدمات متنوعة، وذلك بالتزامن مع ذكرى اليوبيل الفضي لتأسيس المركز التي توافق شهر مارس 2019. ويتميز الموقع الجديد بسهولة التعامل معه وتعدد الخدمات المقدمة عبره. ويضم الموقع بحلته الجديدة، أبواباً وعناوين تمكّن المتصفح من الاطلاع على إصدارات المركز وفعالياته المختلفة، إضافة إلى طيف واسع من خدمات التصفح والبحث والاطلاع على إصدارات المركز المختلفة التي تشمل كتباً أصيلة ومترجمة وسلاسل علمية متنوعة، ودوريات متخصصة، إضافة إلى أن الموقع يعرض عدداً من الدراسات والتقارير المتخصصة التي يصدرها المركز، ويحوي خدمة شراء إصدارات المركز بطريقة سهلة وميسرة.
ويمكن من خلال الموقع الاطلاع على فعاليات المركز المختلفة، مثل المؤتمرات والندوات والمحاضرات وورش العمل المتخصصة، إضافة إلى إمكانية التسجيل مسبقاً في الفعاليات المرتقب عقدها بالمركز، ويشكل إطلاق الموقع الجديد لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية خطوة جديدة في مسيرة التطوير التي يقوم بها المركز بشكل مستمر، من أجل مواكبة التطورات التقنية المتوالية في عالمنا المعاصر.

دعوة للاقتداء بالتجربة الإماراتية في التسامح
حملت محاضرة نظّمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بعنوان «التَّسامح الإماراتي ورُبَاعِيَّة البَقاء»، ألقاها خالد عمر بن ققه، المستشار الإعلامي للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، دعوة للاقتداء بالتجربة الإماراتية في التسامح.
جاء تنظيم المحاضرة مساء أمس الأول في «قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان»، بمقر المركز في أبوظبي في إطار تفاعل المركز مع « عام التسامح»، وانسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة باعتماد مجموعة من المبادرات والمساهمات البحثية والدراسات المتخصصة في مجال التسامح. تناول المحاضِر التجربة الإماراتية في مجال «التسامح»؛ باعتبارها تشكل صيغة من التعايش بين شعوب مختلفة ثقافياً وعرقياً، وتقدم إلى الآخرين نموذجاً لتبنِّيها أو تقليدها، وخاصة أولئك الذين عايشوا عن قرب فتن الكراهية وحروبها؛ على الرغم من انتمائهم إلى مجتمع واحد، ظاهرُه التعددية، وباطنُه أحادية معادية للتنوع. كما ناقش المحاضر المقاربة الإماراتية في رفض كل أشكال الكراهية، وأوجه الاختلاف المؤدي إلى العنف والإرهاب، وقال إنها تستند في ذلك إلى أربعة أبعاد تؤسس لاستمراريتها، وتُعَدُّ بمنزلة مكوِّنات وعناصر أساسية فيها، منها ما هو إنساني، وجوداً وفعلاً، ومنها ما هو جغرافي، تثبيتاً وامتداداً، ومنها ما هو تاريخي، حقائقَ وصناعةً، ومنها ما هو قِيَمِيٌّ ديناً وخلقاً.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل رئيس سيراليون