الاتحاد

الرياضي

من المسؤول عن خروج حامل اللقب ؟

الحسرة على وجوه لاعبي منتخبنا عقب الخسارة من السعودية بالثلاثة

الحسرة على وجوه لاعبي منتخبنا عقب الخسارة من السعودية بالثلاثة

اتفق الخبراء على وجود الكثير من السلبيات وجوانب الخلل التي أدت إلى الخروج المبكر لمنتخبنا من ''خليجي ،''19 وبالتالي ضياع اللقب الذي تحقق في النسخة الماضية، ومنهم من ذهب إلى تحميل اتحاد الكرة مسؤولية ما حدث؛ لأنه المسؤول الأول عن اللعبة، وصاحب الحق في اختيار المدرب، وتهيئة الظروف للاستعداد، ومنهم من يرى أن المدرب واللاعبين هم أصحاب المسؤولية الرئيسية في الوداع المبكر من الدور التمهيدي؛ لأنهم لم يستثمروا الأجواء المثالية، ولم يستفيدوا من النهضة القائمة بتطبيق جانب كبير من منظومة الاحتراف في المسابقات المحلية، إلا أن البعض الآخر يرى أن هناك أخطاء استراتيجية تعاني منها الكــرة الإماراتــية لم يقترب منها أحد أو يتعامل معها، وأن تلك الأخطاء تتراكم وتبحث عن حلول، ولكن دون جــدوى، في مقدمتها القضاء على فرص تأهيل المهاجم الجيد، وعدم توفير الفترات الكافيــة للإعـــداد، وإجـــراء التغـــييرات الجوهرية على التشكيلة، خصوصاً الدفاعية قبل البطولات مباشرة، وها نحن نستعرض آراء الخبراء·

ماجد ناصر :
خسرنا البطولة وكسبنا الوجوه الشابة

مسقط (الاتحاد) - أبدى ماجد ناصر حسرته على خروج منتخبنا مبكراً من بطولة الخليج بالرغم من العروض الطيبة التي قدمها في المباريات الثلاث، حيث كان يستحق المرور إلى الدور الثاني، إلا أن الحظ لم يكن إلى جانبه، وقال إن منتخبنا لعب شوطاً قوياً أمام السعودية، وكان الأقرب للفوز، إلا أن نقص الخبرة وقلة المشاركات الدولية مع المنتخب أثرا على الأبيض في الشوط الثاني، حيث سجل الأخضر ثلاثة أهداف في دقائق معدودة· وأضاف: الخبرة تلعب دوراً كبيراً في هذه البطولات القوية لأنه يمكن أن ترجح كفة منتخب على الآخر في دقائق قليلة، وهو ما حصل بعد خروج محمد قاسم ودخول لاعب شاب لا يمتلك الخبرة الكافية·
كما اعتبر ماجد ناصر أن حسرة الخروج لن تكون كبيرة في ظل الإيجابيات التي تحققت مثل كسب وجوه جديدة شابة سيكون لها دور كبير في المستقبل بعد أن حققوا الاستفادة المرجوة من هذه البطولة، وقال إن منتخبنا قادر على تقديم الأفضل في مشواره المقبل خاصة في تصفيات كأس آسيا·

أحمد عيسى :
المنتخب ضحية الأخطاء الاستراتيجية لكرة الإمارات

أكد الكابتن أحمد عيسى أول قائد لمنتخبنا في دورات الخليج أن الأبيض خرج من دورة الخليج بسبب الأخطاء الاستراتيجية، وعلى رأسها عدم توافر المهاجم المؤهل، نظراً لاعتمادنا في الدوري على الأجانب في هذا المركز، مشيراً إلى أن الوضع سيئ في هذا الملف بالتحديد ويتحول من سيئ لأسوأ خاصة بعد السماح لرفع عدد الأجانب في الدوري لثلاثة وأربعة لاعبين·
وقال: لدينا بعض الأمور الاستراتيجية غير السليمة، منها أن الفريق لم يأخذ الوقت الكافي للاستعداد، وهو في مرحلة يحتاج فيها للانسجام؛ لأن 13 يوماً لا تكفي خاصة أنه تم إجراء تغييرات شاملة على خط الدفاع، وكانت تحتاج إلى الوقت حتى يتوافر الانسجام المطلوب، كما أن الخطأ الاستراتيجي الآخر الذي أصبح ملتصقاً بلاعبي المنتخب سواء بشكل فردي أو جماعي، هو عدم القدرة على توزيع الجهد بشكل مناسب على مدار 90 دقيقة، بمعنى أن الفريق أدى بشكل جيد في الشوط الأول وكان الأقرب للفوز، ولكنه تراجع وضعف مستواه بشكل كبير في الشوط الثاني، ومن يتابع المنتخب طوال الفترة الأخيرة يستطيع أن يكتشف أن هذا العيب موجود منذ فترة طويلة، وتأصل خلال تصفيات كأس العالم· وبشكل عام، فإن أداء المنتخب كان متوسطاً في دورة الخليج، وكنت أتوقع أن يكون أفضل من ذلك، ولكن المنتخب تعرض لأسوأ ظروف يتعرض لها فريق في بطولة، وكانت لها تأثيرها أيضاً، وهي أنه خسر في الوقت الذي لا يمكن فيه التعويض، فقد خسر في المباراة الثالثة والأخيرة من الدور التمهيدي، بعكس ما حدث له في ''خليجي ''18 عندما خسر في المباراة الأولى، وكانت أمامه الفرصة للتعويض في المباراتين التاليتين·
وأضاف: ما حدث مع منتخب قطر أكبر دليل على أن الكرة ليس فيها مستحيل، وهو يدعونا لأن نتمسك بحظوظنا في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم؛ لأننا مادام لدينا الأمل ولو محدود فلا بد أن نتمسك به، بدليل أن المنتخب القطري لو كان قد فقد الأمل لما سجل هدفه في اللحظة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع·

يوسف عبدالله:
خرجنا لعدم التوفيق

معتز الشامي
دبي - طالب يوسف عبدالله الامين العام لاتحاد الكرة باغلاق ملف ''خليجي ''19 مع التأكيد على الدروس المستفادة من المشاركة بالبطولة، وقال إن الهدف الآن هو أمم اسيا وضرورة التأهل إليها والإعداد من أجل المنافسة في البطولة وإظهار الأبيض بصورة لائقة خلال الفترة المقبلة·
وفيما يتعلق بوقوف اتحاد الكرة مع الجهاز الفني وما إذا كانت هناك نية أو اتجاه لاجراء تغيير على مستوى الجهاز قال إن اتحاد الكرة سبق وجدد الثقة في الجهاز الفني قبل البطولة ونحن لا نقيم العمل من خلال مباراة أو بطولة بل يكون التقييم خلال فترات متباعدة وبعين خبيرة ووفق الرؤية التي وضعها الاتحاد وحتى الآن يسير المنتخب بشكل جيد، كما يقدم الجهاز الفني المستوى الأفضل من السابق خاصة بعد أن اعتمد الجهاز الفني على سياسة تدعيم الصفوف بالعناصر المتميزة وضم وجوه جديدة للمنتخب''·
وعن الخروج من البطولة من الدور الاول بعد الهزيمة الثقيلة امام المنتخب السعودي قال يوسف عبدالله ''لا يجب أن نظلم المنتخب واللاعبين حيث قدمنا مستوى متقدما ولعبنا طيلة 60 دقيقة بصورة قوية وكنا ندا للاخضر لكن الاندفاع نحو الهجوم والرغبة في ادراك الفوز للهروب من الدخول في اي حسابات خاصة تسبب في ارباك الدفاع وتم احراز هدف، مما ادى لفتح خط الدفاع وزيادة الاندفاع الهجومي وهذا الامر وارد في كرة القدمم ويحدث مع فرق عالمية، مما يعني ان هناك ظروفا لم تخدم المنتخب الذي تخلى عنه الحظ ووقف الى جوار المنتخب القطري الذي حقق الفوز على اليمن في الثواني الاخيرة من الوقت البدل الضائع الذي احتسب 7 دقائق ليتأهل العنابي على حساب منتخبنا، رغم اننا كنا الاقرب للتأهل حتى بعد نهاية المباراة بالخسارة الثقيلة، مما يعني ان خروجنا كان لعدم التوفيق وتأهل المنتخب القطري جاء بضربة حظ''·
وتابع ''أبطال آسيا خرجوا من الدور الاول، مما يعني ان ما حدث لمنتخبنا ليس عبيا بل ان هذا هو حال بطولات كأس الخليج لا يفوز بها الافضل ولا يخرج منها الأسوأ''·
وأكد يوسف عبدالله ان مباريات ''خليجي ''19 لو اعيدت مرة اخرى ما خرج منها منتخبنا بل كان قد وصل الى المباراة النهائية· وكشف يوسف عبدالله أن مسؤولي الاتحاد كانوا يتوقعون كل الاحتمالات وبالتالي عندما خرج المنتخب من الدور الاول لم يتفاجأ مسؤولو واعضاء الاتحاد وحتى لو كان قد اكمل المنتخب مشواره بنجاح وتأهل للمباراة النهائية لم يكن ليفاجئ ذلك ايضا رجال الاتحاد· واشار يوسف عبدالله إلى انه من الصعب جدا ان يحافظ بطل دورة الخليج على لقبه في ظل المواجهات الشرسة التي يدخلها امام بقية المنتخبات·
وقال ''خلال 15 يوماً نخوض مباريات قوية أمام ماليزيا وأوزبكستان في التصفيات المؤهلة لأمم اسيا وحاليا يجب ان يكون هذا هو الهدف للمنتخب، واعتقد ان الفرصة سانحة امام الجهاز الفني لاعادة ترتيب الاوراق واعتبار ان البطولة محطة إعداد قوي للمنتخب خلال الفترة المقبلة''· وأضاف ''هناك ايجابيات كثيرة خرج بها المنتخب من البطولة منها العناصر الشابة التي شاركت بخلاف تطور المستوى الفني قياسا على مرحلة ميتسو حيث اصبح هناك بدائل اكثر امام المنتخب·
سواء لاعبين سابقين تمت اعادتهم لصفوف المنتخب او لاعبين شبابا تم منحهم الفرصة واثبتوا امكانياتهم العالية وبانهم جيل جيد وقادر على تحمل المسؤولية''· واشار يوسف عبدالله الى ان الاتحاد لا يلوم اللاعبين على الخروج بل على العكس شكر اللاعبين على جهدهم وطالبهم بالمزيد خلال الفترة المقبلة حيث سيبدأ معسكر الاعداد لمشوار التصفيات بأمم اسيا مؤكدا ان باب المنتخب مفتوح امام جميع اللاعبين·
واختتم يوسف عبدالله حديثه بالتأكيد على ان كرة الامارات بخير وينتظرها مستقبل افضل وأن اتحاد الكرة يعمل على زيادة المستوى الفني للمنتخبات كافة وللمنتخب الأول على وجه التحديد·


سلطان العتيبة:
اتحاد الكرة المسؤول
الأول والأخير

أكد سلطان العتيبة القطب الوحداوي أن خروج المنتخب من ''خليجي ''19 لا يمثل مفاجأة بالنسبة له، وأنه لم يكن متفائلاً بتحقيق نتائج جيدة، نظراً للتخبط في الكثير من الأمور الخاصة بالاختيارات، سواء للاعبين أو المدرب من الأصل، مشيراً إلى أنه يعتبر اتحاد الكرة المسؤول عما حدث في دورة الخليج، لأنه من البداية هو الذي اختار المدرب، وأنه تدخل وفرض عليه بعض الأسماء، وبالتالي لم يكن اختيار اللاعبين هو الأنسب، بدليل أن المدافعين لم يكونوا على مستوى المنتخب، ولو بيدي لما اعتمدت عليهم في أنديتهم، وليس في المنتخب، والأسوأ من ذلك أنهم لم يلعبوا في مراكزهم، وبالتالي فقد كان الدفاع السبب الأساسي في الخسارة·
وقال: توقيت خروج ميتسو أثر بالتأكيد على توازن المنتخب، والتعديلات التي جرت في التشكيلة، سواء برأي المدرب أو مفروضة عليه، وأظن أن انضمام محمد عمر وعبدالسلام جمعة لم يحقق الهدف، وإذا التمسنا العذر لعبدالسلام؛ لأنه قدم الأداء المقبول نسبياً، إلا أن محمد عمر لم يقدم شيئاً، ولم يكن أحد يتوقع منه أن يقدم شيئاً، بدليل أنه لم يكن أساسياً في الدورة السابقة، ولم نشعر بوجوده في تلك الدورة·
وتابع: لماذا لم يشرك المدرب اللاعب المتميز محمود خميس؟، إنه أفضل لاعبي فريقه في الدوري المحلي، وهو السبب الأساسي في فوز فريقه في المباريات، ويمر بأفضل حالاته الفنية·

منذر عبدالله:
إصابة قاسم السبب

سعيد عبدالسلام

دبي - كشف الكابتن منذر عبدالله المحلل بقناة ''أبوظبي الرياضية'' عن الأسباب التي أدت إلى الخسارة الثقيلة التي مُني بها المنتخب الوطني لكرة القدم وأدت إلى خروجه من الدور الأول وفقدانه للقب الذي حصل عليه في البطولة السابقة عندما قال لقد لعب السعوديون على سيناريو المباراة التي فازوا فيها علينا بالعاصمة أبوظبي في تصفيات كأس العالم عندما استغلوا تراجع المنتخب في الربع الأخير من المباراة وضعف التركيز واللعب على وتيرة الشوط الأول، حيث كان يجب على الجهاز الفني بقيادة المدرب الفرنسي دومنيك أن يفطن إلى هذا الشيء ويضع خطة في الشوط الثاني تختلف عن مثيلتها في الشوط الأول·
لقد أدى المنتخب بشكل جيد خلال الشوط الأول ولم يوفق في فك شفرة المرمى السعودي، لذلك كان من المفترض أن نتعامل مع الشوط الثاني بمعطيات جديدة خاصة أن سيناريو لقاء قطر واليمن يسير في اتجاه التعادل أو فوز المنتخب القطري بأقل من النتيجة التي حققها المنتخب الوطني على نظيره اليمني، وهذا يعني أن كان من الأفضل ألا يندفع المنتخب في الشوط الثاني نحو الهجوم بشكل مبالغ فيه خاصة أن إصابة محمد قاسم قد وضعت خط الدفاع في مأزق نظراً لفقدان قلبي الدفاع للخبرة الكافية·








؛ لذلك ما كان الأمر يحتاج إلى مغامرة، بل إلى تأمين خط الدفاع وزيادة الصبغة الدفاعية للاعبي خط الوسط، حيث لا يوجد أي مانع للعب بثلاثة من لاعبي الارتكاز في خط الوسط لمساندة الخط الخلفي وتعويض فارق الخبرة خاصة أن المنتخب السعودي يمتلك مهاجمين يستطيعون استغلال أنصاف الفرص، وبالتالي كان الأمر يحتاج إلى اللعب بدفاع المنطقة، لكن المدرب دومنيك لم ''يلعبها صح'' واستمر المنتخب على وتيرة الشوط الأول·
ويقول منذر أيضاً: لقد كشف لقاء السعودية عدم وجود بديل في مركز ''الاستوبر'' بعد إصابة محمد قاسم، وأيضاً من الجانب الهجومي، حيث كان من المفترض أن نستفيد من خبرة محمد عمر في اللعب لمدة شوط إما من بداية المباراة أو حتى في الشوط الثاني حتى يستطيع أن يقدم كل ما لديه·
وعن شعور اللاعبين بأن الخسارة قادمة لا محالة بعد الهدف السعودي الأول، قال: هذه مشكلة تكمن في نفوس اللاعبين؛ لأن ليس لدينا المهاجم الذي يستطيع ترجمة الفرص إلى أهداف، وبالتالي يصبح هناك عدم اطمئنان لدى اللاعبين في عملية تعويض الهدف الذي يدخل مرمانا، بالإضافة إلى قلة الخبرة في التعامل مع مثل هذه المواقف، حيث شاهدنا اندفاعاً غير محسوب بعد الهدف الأول كلفنا الخسارة بالثلاثة، وهذا أيضاً من صميم أدوار المدرب من خلال توجيه اللاعبين·
وعن المكاسب التي طرح بها المنتخب من ''خليجي ،''19 قال الكابتن منذر عبدالله: إنها تكمن في وجود بدلاء جدد أمثال محمد فايز وخالد سبيل ومهند العنزي وزيادة الخبرة الدولية للاعبين مثل محمد الشحي وإسماعيل الحمادي والذين يتمتعون بصغر السن ولايزال أمامهم مشوار طويل·
واختتم كلامه بالقول: المشكلة الآن تكمن في ضرورة بذل كل الجهد من أجل نسيان دورة الخليج وتجهيز اللاعبين للبطولة القادمة والمتمثلة في مواجهة منتخب ماليزيا في التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم آسيا 2011 حتى يستطيع المنتخب أن يتجاوز كبوة ''خليجي ''19 ويبدأ مرحلة جديدة·



حمد الحر السويدي:
دومينيك ليس على مستوى الأبيض

يقول حمد الحر السويدي رئيس لجنة الاحتراف بنادي الجزيرة إن المدرب الفرنسي دومينيك لم يكن موفقاً سواء في الاختيارات أو في إدارة المباريات، لعدة أسباب، في مقدمتها أنه لم يتخذ موقفاً واضحاً سواء ما إذا كان يبني فريقاً جديداً، أو يشارك من أجل الفوز بالبطولة، ففي الوقت الذي اعتمد فيه على عناصر شابة طوال مرحلة إعداده، نجد أنه في النهاية قام بضم عناصر خبرة لتدعيم الوسط والهجوم، وترك الدفاع الذي يستحق توفير عناصر الخبرة ضعيفاً، وعندما خرج محمد قاسم انكشف المنتخب؛ لأنه افتقد عنصراً مهماً من عناصر الخبرة·
وتساءل: كيف نقبل أن يكون مدرب المنتخب هو من ارتضى لنفسه أن يكون مساعداً لميتسو؟ إنه لا يملك شخصية المدرب، وبخصوص اللاعبين فإنني لا أحملهم المسؤولية، ولا أحمل الاتحاد أيضاً أي مسؤولية؛ لأنه وفر كل الأجواء المناسبة للمنتخب·
وأكد أن المدرب ذبح الوجوه الجديدة عندما حاول أن يمنحهم الفرصة؛ لأنه بهذا الشكل دفع بهم في المكان غير المناسب، وفي الوقت غير المناسب، فمهند لاعب جيد ولكنه ظلم، وفارس جمعة لاعب جيد ولكنه لم يوضع في مركزه المناسب، وأخشى أن تؤثر تلك الأمور النفسية على فارس ومهند في المستقبل·
وأوضح: علي الوهيبي يقود فريقه للفوز في الدوري ولم يشارك، وصالح عبيد أفضل لاعبي الجزيرة ويقود فريقه لصدارة الدوري ولم يستغل، ومحمود خميس أفضل لاعبي الوحدة ولم يستغل، وكلها علامات استفهام، وأمور تؤكد أن المدرب ليس على مستوى المنتخب الإماراتي

اقرأ أيضا

الشارقة يؤكد قانونية مشاركة ميلوني ورافائيل