الاتحاد

الإمارات

"أجمل ما قرأت".. مبادرة "الصحة" في مارس

إقبال كبير من الموظفات على فعاليات شهر القراءة (من المصدر)

إقبال كبير من الموظفات على فعاليات شهر القراءة (من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن شهر القراءة تظاهرة معرفية تعد الأكبر والأشمل من نوعها سنوياً على مستوى الدولة، مشيرة إلى أنها وضعت أجندة تضم العديد من الفعاليات والأنشطة على مدار شهر مارس، موزعة في العديد من المرافق الطبية.
وأشارت الوزارة إلى أهمية اعتماد القراءة كأولوية وطنية، ووضع استراتيجيات وبرامج مبتكرة، وفق توجيهات القيادة الرشيدة لتخريج جيل قارئ، وجعل القراءة أسلوب حياة في المجتمع الإماراتي بحلول عام 2026، وذلك في إطار رحلة دولة الإمارات الفريدة نحو تحقيق رؤية مئوية الإمارات 2071.
ونوهت إلى الأهداف الستة للخطة الوطنية للقراءة التي تتضمن؛ تعزيز دور الأسرة والمجتمع في تغيير سلوكيات القراءة لدى الأفراد، وتحسين مستوى الأنظمة التعليمية والتقييمية في دعم بالقراءة، وتوفير بيئة داعمة ومحفزة للقراءة في مجال العمل، وتفعيل دور الإعلام في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراء، وبناء الأنظمة والبنية التحتية اللازمة لدعم القراءة على المدى الطويل، وإثراء محتوى القراءة في الدولة.
كما نوهت الوزارة إلى النتائج اللافتة التي حققتها في إطار دعم الاستراتيجية الوطنية، من خلال مبادراتها المتنوعة لترسيخ حب القراءة والمعرفة لدى الأطفال منذ المراحل العمرية الأولى، مشيرة إلى تضافر جهود الجميع للمشاركة في شهر القراءة، والعمل على إنجاحه وإضفاء زخم متزايد له، بما يلبي مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للقراءة لتكون أسلوب حياة في المجتمع الإماراتي بحلول عام 2026.
ومن بين فعاليات الوزارة خلال شهر القراءة، تنفيذ جلستين للقراءة لكبار السن من الموظفين، يتم التركيز فيهما على قراءة كتب حول السعادة والإيجابية، ومثلهما جلستان للقراءة للصغار (الأطفال المرضى)، يتم فيهما التركيز على قراءة قصص تعزز قيمة اللغة العربية وقصص للتوعية حول موضوع التحرش.
ونظمت الوزارة، مبادرة بعنوان «أجمل ما قرأت»، ويتم فيها عمل مسابقة عن طريق البريد الإلكتروني، وتتطلب من الموظفين المشاركة من خلال إرسال الفقرة التي تم قراءتها مع عنوان الكتاب واسم الكتاب ودار النشر، وفي نهاية فعاليات شهر القراءة سيتم اختيار اسم الفائز بالقرعة وذلك لتشجيع الموظفين على القراءة.
وهناك ورشة عمل بعنوان «اصنع فاصلاً جميلاً» لإعادة التدوير، ويتم من خلالها جذب الموظفين للعمل على تنفيذ بعض المشاريع الخاصة بالقراءة مثل عمل فواصل للكتب، كما يتم من خلالها تحقيق هدفين، وهما: نشر مفهوم الاستدامة والقراءة من خلال خلق بيئة تجذب الشخص أو الطفل للقراءة.
كما نفذت الوزارة فعالية «للتعاون معنى»، وهي فعالية داخلية يتم من خلالها عمل مسرحية بسيطة للأطفال والموظفين، مع مسابقة بعنوان للتعاون معنى، حيث يقوم المشاركون في الفعالية بتكوين كلمة من خلال الحروف الأولى لأسمائهم وتجميع الأشخاص مع بعض في حلقة واحدة.
ونظمت الوزارة سوق بيع الكتب المستعملة، وبيعها بأسعار بسيطة للموظفين أو المراجعين، وهي مبادرة تهدف إلى توفير الكتب بأسعار مناسبة ومساعدة الراغبين في الاطلاع على الكتب.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يكرم الفائزين بجائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع