صحيفة الاتحاد

أخيرة

الإمارات تزرع 300 هكتار من نخيل التمر في ناميبيا

نوع من تمور نخيل الإمارات المزروع في ناميبيا

نوع من تمور نخيل الإمارات المزروع في ناميبيا

سجلت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً زراعياً جديداً من خلال استثماراتها في زراعة وإنتاج نخيل التمر في ناميبيا. ونجحت التجربة في زيادة معدلات الإنتاج الغذائي من هذه الشجرة المباركة حيث بدأت تظهر تمور نخيل ناميبيا على الموائد في الدولة خلال موسمي الشتاء والربيع. وذلك للمرة الأولى في تاريخ الشجرة المباركة بالجزيرة العربية. واتسعت رقعة المساحة المزروعة بهذه التمور إلى 300 هكتار وستتم زيادتها في المستقبل بما يلبي الطلب المتزايد على هذه السلعة داخل الدولة وفى دول التعاون الخليجي.
وأكد الدكتور عبد الله الخنبشي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي الرابع لنخيل التمر الذي اختتم أعماله الأسبوع الماضي في أبوظبي على أن دولة الإمارات ومنذ عدة سنوات اتجهت إلى الاستثمار في قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور في جمهورية ناميبيا؛ بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة الدولية (الفاو) وبإشراف الدكتور عبدالوهاب زايد كبير خبراء فنيي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والذي يشغل حالياً أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي الرابع لنخيل التمر.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في أن تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها في دعم كافة برامج الأمن الغذائي حول العالم، وبالتعاون مع كافة المنظمات الدولية ذات الصلة، خصوصاً في زراعة النخيل وإنتاج التمور. وتشهد عليه أسواق الدولة، ومنطقة الخليج العربي مؤخراً حيث عملت “شركة الظاهرة الزراعية” على توفير أجود أصناف الرطب العالمية للمستهلك المحلي خلال شهري فبراير ومارس من العام الجاري من أنواع (خلاص، برحي، خنيزي، أبو فقوس..) وغيرها من أصناف التمور التي تحظى بإقبال كبير من قبل مستهلكي التمور في الدولة والمنطقة.
ولفت عبدالوهاب زايد إلى أنه في الوقت الذي يغيب فيه رطب هذه الأصناف عن أسواق الدولة خلال هذه الفترة من العام، فإن الرطب المنتج في مزارع نخيل ناميبيا يتصدر المواد في الدولة ومنطقة الخليج العربي. وأشار إلى أن ثمار النخيل في الدولة والمنطقة ترتبط بفترة زمنية معينة حيث لا تصل ثمار نخيل التمر بالإمارات إلى مرحلة الترطيب قبل شهر يونيو مع بداية فصل الصيف، وعليه فإن وجود الرطب في فصلي الشتاء والربيع “يترجم رؤية الإمارات واستشرافها لمستقبل هذه الشجرة المباركة”