الاتحاد

كرة قدم

مواجهات «البيج فور» في تحدي المرحلة الـ21 للدوري

سيتي يتطلع للفوز وتعثر منافسيه (إي بي أيه)

سيتي يتطلع للفوز وتعثر منافسيه (إي بي أيه)

محمد حامد (دبي)

تختتم اليوم مباريات الجولة الـ 21 للبريميرليج بـ 7 مباريات تشهد مواجهة رباعي القمة «البيج فور» تحديات صعبة، حيث يحل أرسنال المتصدر برصيد 42 نقطة ضيفاً على ليفربول بالآنفيلد، كما يشد ليستر سيتي «مفاجأة البطولة» وثاني الترتيب «40 نقطة» الرحال إلى استاد وايت هارت لين لملاقاة توتنهام الذي يستقر في المركز الرابع بـ 36 نقطة، فيما يستضيف مان سيتي صاحب المركز الثالث وفي رصيده 39 نقطة فريق إيفرتون أحد الأندية المستقرة في منتصف جدول الترتيب. وفي بقية المباريات يشهد ستامفورد بريدج مواجهة تشيلسي مع ضيفه وست بروم، كما يلتقي ساوثهمبتون مع واتفورد، وستوك سيتي مع نوريتش سيتي، ويشهد استاد ليبرتي مواجهة أصحاب الأرض سوانزي سيتي مع سندرلاند وكلاهما يعاني من الوجود في مراكز متأخرة، حيث يحتل سوانزي المركز الـ 17، فيما يستقر سندرلاند في المرتبة قبل الأخيرة.

تقاليد البريميرليج
تطوع أرسين فينجر «خبير البريميرليج» الأول، وأقدم مدرب في جميع أندية المسابقة حالياً بتقديم النصيحة للألماني يورجن كلوب للوافد الجديد إلى أجواء المسابقة الأصعب والأكثر تعقيداً في العالم بالنظر إلى ضغط المباريات، حيث يستضيف ليفربول بمعقله في الآنفيلد اليوم فريق أرسنال متصدر جدول الترتيب في ختام مواجهات المرحلة الـ21 للبطولة، ويخشى فينجر من أجواء الصخب بمعقل «الريدز» والذي يصفه الجميع بأنه الملعب الأكثر إثارة لمخاوف الزائرين ودعماً لأصحاب الأرض حتى في أسوأ الفترات التي يمر بها فريق ليفربول.
فينجر الذي يخوض موسمه رقم 20 في البريميرليج على رأس الجهاز الفني لأرسنال أكد في تصريحاته رداً على شكوى كلوب من ضغط المباريات في الدوري الإنجليزي، حيث خاض «الريدز» 6 مباريات في 18 يوماً، قائلاً:«إنها شكوى مكررة من جميع المدربين الذين يأتون إلى الدوري الإنجليزي، يجب عليهم التكيف مع طبيعة جدول المسابقة، لقد كنت مثلهم في بدايات تجربتي التدريبية مع أرسنال، صحيح أنني من أشد أنصار الحصول على فترة راحة شتوية مثل بقية الدوريات، ولكنني في نهاية الأمر تعلمت أن أحترم تقاليد البريميرليج».
وتابع فينجر:«أندية الدوري الإنجليزي تستعين في الوقت الراهن بـ 25 لاعباً في قوائمها، هذا لم يكن متوفراً في سنوات سابقة، ما أعنيه أن كل مدرب أصبح في مقدوره العمل بمبدأ المداورة، ومنح الجميع فرصاً للمشاركة في المباريات للتغلب على مشكلات ضغط المباريات والإرهاق البدني وغيرها، أشعر بالدهشة حينما أنظر إلى مقاعد البدلاء أو إلى قوائم جميع الأندية، لا أعلم لماذا لا يحصل اللاعبون على فرص للمشاركة في المباريات، ولماذا إصرار البعض على الدفع بـ 13 لاعباً لا أكثر في جميع المباريات».
وفيما يخص فترة الانتقالات الشتوية ألمح فينجر إلى انتهاء مشكلة لاعب الوسط المصري محمد النني القادم من بازل السويسري، مشيراً إلى أنه سيكون موجوداً في معقل النادي باستاد الإمارات خلال أيام للانضمام للفريق، بعد أن أوشكت مشكلة تصريح العمل الخاص باللاعب على الانتهاء.

عودة كولو وساكو
من ناحيته عبر كلوب عن شعوره بالارتياح لعودة بعض العناصر المهمة بعد التعافي من الإصابة، وعلى رأسهم كولو توريه، ومامادو ساكو، وجيمس ميلنر، وجوردان هندرسون، فيما يستمر غياب عدد كبير من اللاعبين المؤثرين، وخاصة البرازيلي كوتينيو، ولوفرين، وسكرتل، وستوريدج، وأوريجي.

سيتي يترقب
مان سيتي الذي يستضيف بمعقله «استاد الاتحاد» فريق إيفرتون يتطلع إلى تعثر أرسنال في مباراته الصعبة أمام ليفربول، كما يحلم المدرب التشيلي بعثرة أخرى لمفاجأة الدوري ليستر سيتي والذي يواجه تحدياً صعباً في لندن حينما يلتقي مع توتنهام. وفي حال تعثر أرسنال وليستر فإن مان سيتي بمقدوره العودة من جديد للقمة شريطة أن يحقق فوزاً مريحاً على إيفرتون في مباراة الليلة.
وتأتي عودة مان سيتي إلى أحضان جماهيره بعد 4 مباريات خاضها خارجه، ويملك سيتي إحصائيات رقمية تبعث على الشعور بالتفاؤل حينما يتعلق الأمر بخوضه مباراة باستاد الاتحاد، فهو النادي الأكثر حصداً للنقاط وتسجيلاً للأهداف بين جماهيره مقارنة مع جميع أندية الدوري الإنجليزي الأخرى، ومن الناحية الإحصائية أيضاً يتفوق مان سيتي على إيفرتون، فقد فاز عليه في 4 من آخر 5 مباريات بينهما، كما أن «البلو مون» لم يعرف طعم الهزيمة باستاد الاتحاد على يد إيفرتون منذ ديسمبر 2010.
أما عن بواعث الشعور بالقلق فيأتي على رأسها استمرار غياب المدافع القوي فينسنت كومباني، حيث لم يتمكن سيتي من الحفاظ على نظافة شباكه في أي مباراة تغيب عنها المدافع البلجيكي، ومن المتوقع أن يمثل سيتي في مباراة الليلة هارت حارساً، وأمامه للدفاع سانيا، وأوتامندي، وديميكليس، وكولاروف، وفي وسط الملعب فرناندو، وتوريه، ودي بروين، وسيلفا، فيما يقود الهجوم سترلينج وأجويرو، وهي التشكيلة الأفضل لمان سيتي في ظل ظروفه الراهنة. وبعيداً عن «القمة التقليدية» بين ليفربول وأرسنال، وموقعة الاتحاد بين مان سيتي وإيفرتون، فإن مباراة أخرى لا تقل أهمية يشهدها وايت هارت لين يمكن القول إنها القمة الحقيقة للمرحلة الـ 21 قياساً بأن طرفها الأول توتنهام يحتل المرتبة الرابعة، ومنافسه «ليستر» هو صاحب المركز الثاني.

اقرأ أيضا