الاتحاد

متفرقات تربوية

ستوب!!
* * ان تؤمن يا باني الوطن ويا أيها المربي والمعلم والمسؤول بقيمة الانسان وسلاح العلم والتربية هذا شيء·· ان تخرف في أهمية الوقت والنتائج والقيم التي تعلمها الابناء كالانتماء للوطن والأمانة والالتزام هذا شيء آخر··!! راجع نفسك، ستوووب!!
* * ما بين متعة المهمة القيادية وجحيم العمل اليومي مع أداءات النطيحة والمتردية من بنات الوطن (ولا نعمم) بينهما مسافة لا يملؤها إلا جهاد الوقت والصبر وأناس نلتقيهم من جديد يبعثون الهمم ويبثونها فينا! حديث نفس وفكر مهموم·· وعام هجري يحمل الأمل والتباشير!
* * نتائج التحصيل الدراسي وما أدراك ما التحصيل!! وانتهى فصل دراسي بطوله وعرضه من عامنا الدراسي الجديد ، ودخلت الألوف المؤلفة في المدارس أفواجا، وعشرات بل مئات من الراسبين والراسبات في مواد دراسية أساسية بعد ان كانت لجان الامتحانات على أهبة الاستعداد، فاستنزفت الأوراق الامتحانية المال استنزافا وجهودا مضنية لاخراجها بأجمل حلة للعيون والقلوب، والأحبار شربتها وتشربتها الحروف والأعداد والكلمات حد الشبع، وانكب المعلمون والمعلمات لتتبع اثر العطاءات، فقد أعطوا وتفانوا وكان للضمير من الوقفات ما لم يكن في الملمات العظام، والصرخات قد جمدت المريء والأحبال الصوتية بالحشرجات ليتحقق شيء من الهدف: (اقرأ، افهم، احفظ، أجب، اكتب، رتل··· الخ) ولكن هيهاااات هيهات!
جاءت الأوراق غداة مادة الانجليزي والاجتماعيات والرياضيات مليئة بالفراغات، والآهات والتأوهات، فلا احفظ هنا ولا اكتب هناك!!
جُندت فرق التحليل ودراسة النتائج لمعرفة الأسباب، وتطور البعض ليلحق الكترونيا بالعلامات، فمنها المعياري ومتوسط للحسابات!!
وسألنا الرب مسبب الأسباب ان يلطف بنا في خافي الخفيات!! فلا تنكشف الفضائح، وتستر كل فئة اختها بالسكوت عن هذا المنحى الخطير جدا بالذكر، الجدير جدا بالملاحقة اكثر من التطوير واللهاث وراء الألوان والحفلات التربوية المبهرجة والتي ما نلبث ان نعود بعدها من شتات·
نريد فترة من الصمت والوقوف ساعة حداداً على فقيد الساحة التعليمية والتربوية، انها لاشك العقول والجهود في تحقيق أهم المتطلبات·
نريد ابناء وطن مؤهلين بالعلم الحقيقي والشخصية القوية والدافعية والحماس الذي يتوج كل تلك الخسارات ويحولها انتصارات ولو بعد حين، فهلا تعرفنا على أهم المسببات؟؟
لدينا من الحلول الكثيرة والبصيرة النافذة فمن يكفل لنا حرية الخيار ونزاهة القرار؟
* *
مريم··
أي فرح ذاك يا مريم·· عيون تلمع وبريق يخترق النفس المتعبة ليبهت وقتها كل احساس بالتعب اليومي والمكابدة التربوية، فقط لأجل عيونك يا مريم!!
يسكن النفس سر ذلك الفرح، انه الطموح ولذة التحدي، يا صغيرة المدرسة ويا كبيرة الأمل، يا من تعلمينني ان الحياة تنبض في العروق وتعودين بي الى الوراء البعيد، في زمن الدوس على القدرات الجميلة فينا آنذاك، فلا قلب ضمني ولا أياد تشد على يدي·· ولا من يميط الأذى من طريقي ليصبح ممهداً، لأعتلي سلم المجد وأرتقي، والى سمو النفوس الكبار نصل ونعانق الأنجما!!
صوتك بالأمس في مقابلة النجاح والتميز جاء من دبي ليعانق قلباً طالما تلهف لحديث الوطن والابناء بتميز الأداء، وكان الأمل برهاناً عميق الأثر لنشد مرة واخرى على أيادينا معا ونطفئ كل بريق زائف يتسلل الينا من نافذة اليأس أو يسرق عنا الآمال والأحلام ولذيذ النجاحات بغتة!
* * وقع في يدي وانا انتهي من كتابة ما قرأتموه أعلاه شيء عن:
التفكير الرابع، كي تصل بذاتك الى أقصى امكاناتك لمؤلفته د· روزالين جليكمان
(Optimal Thinking)
how to be best self
هو التفكير الأمثل لأنه ببساطة يتجاوز التفكير السلبي الغريزي ويتخطى التفكير التقليدي السائد ويفوق التفكير الايجابي، لأنه يبدأ في تناول أي موضوع بمجموعة من الأسئلة المتدرجة كما يلي:
- ما هو افضل نمط للتفكير في هذا الموضوع؟
- ما هي أولوياتي الأساسية في هذا الموضوع؟
- ما هو الحل الذي أظنه الوحيد لهذا الموضوع، وما هو الحل الأفضل منه؟
- كيف أقلل خسائري الى الحد الأدنئ؟
- ما هو أفضل ما يمكنني تحقيقه في هذا الموضوع؟
- كيف أصل الى أفضل ما يمكنني في هذا الموضوع؟
فوصلت لسؤال للمهتمين والمهمومين:
ما هو تفكيرنا الأمثل لما سبق ذكره؟
عائشة أحمد السلامي
مديرة م· القطارة للتعليم الأساسي ح2 - العين
؟ نرحب بعودتك مرة أخرى الى أسرة رأي الناس تنيرين لنا الصفحة بإبداعاتك·
محرر رأي الناس

اقرأ أيضا