الاتحاد

الرياضي

وودلاند.. "ظبياني" الفلبين

وود لاند «يمين» خلال لقاء كوريا الجنوبية (تصوير أشرف العمرة)

وود لاند «يمين» خلال لقاء كوريا الجنوبية (تصوير أشرف العمرة)

معتصم عبد الله (دبي)

خلافاً لكل لاعبي منتخب الفلبين الذين ينحدر أغلبهم من أصول متباينة لآباء من جنسيات مختلفة كإسبانيا والنمسا وألمانيا وهولندا وحتى اليابان وغيرها، بدت المباراة الأولى للمنتخب الفلبيني المعروف بلقب «أزكال» أمام كوريا الجنوبية، أمس الأول، أكثر خصوصية للمدافع لوك وودلاند صاحب القميص رقم 6، والذي شارك أساسياً خلال 90 دقيقة لمباراة منتخب بلاده، كونها الأولى في البلد ذاته التي احتضنت ميلاد اللاعب صاحب الـ 23 عاماً بالعاصمة أبوظبي في 21 يوليو 1995.
وارتبط وودلاند بالامارات وأبوظبي التي غادرها بعد عامين فقط من تاريخ ميلاده، بسبب عودة والده للعمل في إنجلترا على مدار السنوات الماضية من خلال زياراته المتكررة، قبل أن يعود في المرة الحالية كلاعب لمنتخب بلاده في مشاركة تاريخية هي الأولى للفلبين في نهائيات كأس آسيا، حيث ضاعف المستوى الإيجابي في المباراة الأولى من شعوره بالغبطة، وقال: قطعاً قد أكون الأسعد بالعودة إلى هنا مجدداً بعدما ارتبطت كثيراً بالإمارات وأبوظبي، وسعادتي تضاعفت بعد الأداء الجيد في مباراتنا الأولى رغم الخسارة أمام كوريا الجنوبية المنافس القوي.
ورأى وودلاند الذي عمل والده في دبي لنحو 5 سنوات، وأبوظبي لنحو عامين آخرين قبل العودة إلى إنجلترا، أن «الإحساس بألفة المكان» ساعده كثيراً في مباراته الأولى، متوقعاً الأفضل في مباراة الصين في الجولة المقبلة على استاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، والتي يألفها بشكل جيد، وأضاف: ربما لم نحظى بالدعم الجماهيري المطلوب في المباراة الأولى ولكننا قطعاً سنكون مدفوعين بمساندة أكبر في مباراة الجمعة التي توافق إجازات العديد من أبناء الجالية.
وحول تعليقه على إمكانية اللعب في الإمارات أوضح وودلاند المنتقل حديثاً إلى صفوف بوريرام يوناتيد «نادي هيئة الكهرباء في الدوري التايلاندي»، قائلاً: علمت أن القوانين قد تغيرت وأضحت الفرصة أوسع بالنسبة للاحتراف في الدوري الإماراتي لأبناء المقيمين والمواليد، أعتقد أن مثل هذه الخطوات تدعم المسابقة القوية أصلاً بشكل أكبر.

اقرأ أيضا