الاتحاد

الرياضي

الجابري.. سلطان التطوع

سلطان الجابري

سلطان الجابري

أمين الدوبلي (أبوظبي)

الاسم سلطان سيف الجابري مهندس كهرباء يعمل في شركة حديد الإمارات منذ 7 سنوات، هو قائد فريق العمل بالمركز الإعلامي في مدينة زايد الرياضية، رصيده مع التطوع 11 عاماً، شارك في تنظيم جائزة «الاتحاد للفورمولا 1» في 4 نسخ متتالية، وكأس العالم للأندية 3 نسخ، وعدة حملات إغاثية مع الهلال الأحمر داخل الدولة وخارجها، يقدم خدماته للإعلاميين على مدار الساعة، لديه قناعة بأن مهمته دائماً أن يصنع الابتسامة على وجوه الجميع، وأن يرد على السؤال قبل أن يطرح عليه، وأن يوفر كل عناصر الدعم لحملة الأقلام والميكروفونات.
أكد الجابري أن التطوع فرض عين على كل إنسان بالإمارات، لأنه يخدم من خلاله الإنسان نفسه ودولته ومجتمعه ودينه أيضاً، خاصة في مرحلة الشباب لاستثمارها بشكل إيجابي، والتعلم منها كيف يتعامل مع المسؤولين ومع مختلف الجنسيات والعقول والثقافات، وقال: تعلمت الكثير من التطوع ولكن أهم ما تعلمته هو الصبر والرغبة في تعلم معرفة كل يوم.
وقال: أعمل يومياً من 8 إلى 10 ساعات، وفقاً لبرنامج العمل ولو طلب مني أكثر من ذلك فأنا مستعد، لأن مبدأ التطوع يقوم على أن تعطي كل الوقت الذي تملكه، وأشعر بسعادة بالغة للعمل في «آسيا 2019» تحديداً، لأنني أعشق كرة القدم منذ الصغر، فأنا كنت لاعباً بالجزيرة في المراحل السنية وحتى سن الثامنة عشرة، ثم اخترت الدراسة، وأنا من جيل خالد عيسى وعلي مبخوت، لعبت معهما في الصغر، وتنبأت لهما بمستقبل كبير، كنت حارساً للمرمى أنافس خالد عيسى في الحراسة.
وتابع: الآن مبخوت وعيسى في المنتخب، وأنا أخدم بلدي الآن في نفس البطولة، وفخور بهما، وتابع: المركز الإعلامي في مدينة زايد طاقته الاستيعابية 600 صحفي، ونحن معهم في كل مكان، لأننا ندرك أننا تحت المجهر لتمثيل بلدنا في أفضل صورة، ولتحميل كل زائر للدولة رسالة مفادها أن الإمارات أرض الإبداع والمحبة.
وعندما سألنا سلطان عن الحارس الذي يعتبره الأفضل في الإمارات والعالم قال بلا تردد: في الإمارات لا جدال على خالد عيسى، فهو موهوب قبل أن يكون مجتهداً، وهو شجاع قبل أن يكون حارساً، وسريع البديهة بشكل لافت منذ الصغر.

اقرأ أيضا

مارفيك يطلب معسكرين أوروبيين لـ«الأبيض» خلال الصيف