الاتحاد

الإمارات

ارتفاع أعداد مراجعي مركز العلاج الطبيعي في إمارة رأس الخيمة

مريض يتلقى العلاج الطبيعي في المركز (تصوير راميش)

مريض يتلقى العلاج الطبيعي في المركز (تصوير راميش)

مريم الشميلي (رأس الخيمة) - أكد عاملون في مركز العلاج الطبيعي والطب الرياضي برأس الخيمة، ارتفاع عدد مراجعي المركز منذ افتتاحه في العام 2009 حتى نهاية عام 2012، بنسبة تصل إلى أكثر من 150%، حيث بلغ عدد المراجعين خلال العام الماضي، 10 آلاف و497 مراجعاً، مقارنة بـ 3 آلاف و836 عام 2009، و5 آلاف و625 مراجعاً عام 2010، و8 آلاف و60 عام 2011.
وقالوا إن المراجعين الذين زاروا المركز، توزعوا ما بين حالات مرضية رياضية، وحالات محولة من المستشفيات، وأخرى من دون تحويل، من مختلف مناطق الإمارة، بالإضافة إلى مراجعين من إمارة أم القيوين.
وأشاروا إلى أن الزيادة في أعداد المراجعين، استوجبت زيادة عدد موظفيه الفنيين، لاستيعاب الأعداد الإضافية، وذلك ضمن استراتيجية وزارة الصحة بضرورة توفير خدمات علاجية ذات جودة عالية سهلة المنال، لجميع المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات.
وأوضح علي إبراهيم علي، مدير المركز، أن أقسامه تخدم حالات مرضية مختلفة، تشمل الرضع والكبار، وتوفر الرعاية الطبية اللازمة لمعظم الحالات المرضية التي تحتاج إلى العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي، ولجميع حالات الإصابات الرياضية، خاصة أن المركز يعد أحد المراكز العلاجية المتخصصة. ونوه إلى أن السبب في ارتفاع عدد المراجعين، هو إضافة عدد من الأجهزة الرياضية العلاجية المتنوعة، والتي كان آخرها جهاز العلاج بالصدمات، الذي يستخدم في علاج إصابات الركبة والأربطة وأمراض المفاصل، وغيرها، والذي ساهم بشكل كبير في تخفيف آلام المصابين من كبار السن والحوادث المرورية، وعمليات المفاصل، وحالات إعادة تأهيل المرضى، وحالات الإعاقة الجسدية، وحالات خلع الولادة لدى الأطفال، وغيرها.
وأوضح أن أكثر الحالات تردداً على المركز، هي حالات آلام الظهر والخشونة واحتكاك الفقرات، التي تشكل 60% من الحالات المرضية، مضيفاً أن تلك الأمراض تظهر نتيجة وجود نتوءات على جانب العمود الفقري الذي يحمي الحبل الشوكي، تؤدي أحياناً إلى احتكاك الفقرات مع العصب، ما يسبب آلاماً، ويعمل على الضغط على الغضاريف.
وعن مدى وجاهزية القسم، وتوافر الأجهزة والمعدات الطبية، أكد أن المركز يتضمن أجهزة ومعدات ذات تقنية عالية الجودة ومتطورة، تتضمن أجهزة العلاج بالموجات القصيرة والمتناهية الصغر، والأشعة تحت الحمراء، والليزر، والعلاج بالكهرباء والشمع، والعلاج المائي، بالإضافة إلى وجود أجهزة رياضية مختصة بتمارين المدى الحركي للمفاصل، وتمارين لتقوية العضلات والاستطالة، وأجهزة الشد الآلي لعلاج معظم إصابات العمود الفقري، تشرف عليها كوادر طبية وتمريضية متخصصة ومؤهلة طبياً.
وبين علي إبراهيم، أن المركز يستقبل حالات مرضية محولة، إما من مراكز الرعاية الأولية أو المستشفيات، وأخرى تأتي مباشرة إلى المركز، حيث يتم فتح ملف جديد لكل مريض، يتضمن بياناته الشخصية، موضحاً أن مركز العلاج الطبيعي يخدم فئة كبيرة من كبار السن ومرضى الجلطات الدماغية، ويعمل على تأهيلهم صحياً ونفسياً، إلى جانب توفير بيئة خاصة لضحايا الحوادث المختلفة، ومنها الحوادث المرورية، كما يقدم تسهيلات خاصة للمرضى والمصابين، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة.
بدورهم أكد مراجعو المركز، أهمية استكمال البرامج التي يقدمها، وذلك بتخصيص أحواض مائية للمرضى، تساهم بشكل إيجابي في الوصول إلى نتائج سريعة وإيجابية، تخدم العملية العلاجية، إلى جانب إدخال برنامج الإبر الصينية التي تعتبر أحد البرامج العلاجية، المتبعة في مختلف مراكز الطب الرياضي والطبيعي على مستوى العالم.
يشار إلى أن المركز يخطط لتخصيص ساحة ومكان مظلل للأطفال وأبناء المرضى المراجعين، والمترددين على المركز، وأيضاً الأطفال الذي يستفيدون من برامجه العلاجية.

اقرأ أيضا